المخلاة
ثقافية اسلامية فنية منوعة

:: الخيبة مقاسات

أبلتي ستدرس لنا المنطق ... إتكلي على الله ياشابة
ميم ...نون .....ميم نون ... من السهل على الإنسان تقليد صوت الحمارلكن من الصعب تقليد صبره وإحتماله...
ليكتب التلميذ كلمة ميم نون (من) مالئاً بها كامل السبورة أو (السنبورة) على رأيه .. محاولاً إغاضة الأبلة التي أرادت أن تعلمه المنطق
متحججاً أنه لن يأتي بسبورة من بيتهم ليصرف على الحكومة
 
اليوم بعد محاولات الشد والجدب والتخسيس والترجيم والتنطيط وصالات الرياضة
ليس لغرض العقل السليم في الجسم السليم
وصلنا الى طريق مسدود بالشحوم والدهون والطبخ والنفخ وأول طبخة وأخر طبخة وتجنيس الطعام إلى ايطالي وصيني وهندي وياباني .. فكان لابد من إيجاد مخرج لإثارة اللوح الذي في البيت فكان نفخ وشد بطريقة أخري
وبعد أن ضج العالم بأزمات عدة من أزمة الطاقة إلى أزمة الغداء صرنا نخاف أن تطالعنا الأخبار بأزمة .. سيلكون 
أو نجد إعلانا ( خرجت ولم تعد ) لأن المسكين لم يتعرف على ( زوجته ) بعد أن غيرت ملامحها رافضاً هذه التي دخلت عليه مصراً على عدم أخذ العوض عن الأولى قائلا بأعلى صوته( القديمة أحلا ولو كانت وحلة ) وإن المسكين كان يقدر فيها ( ياوحشة كوني نغشة ) وإن الروح والعشرة تطغى على كل شئ وإنها إختياره فإن رأها يوماً معيبة فإنما يُعيب
 نفسه ( رجل نادر ربما ) لكنه كان يعلم إنه لولا إختلاف الأُعين والأذواق لبارت السلع متيقناً
أنه ( كل فولة إمسوسة ليها كيال أعور ) * ربما كان تاجراً * وفي الأخير( حمارتي العرجة لافرس إبن عمي ) والذي تعرفه أفضل من الذي قد تتعرف عليه طالباً زوجته التي عاشرها زمناً ليس بهين ... ولم يصدق أنها هى حتى أقسم له كل أولاده وبناته أنها أمهم التي هو زوجها ... ومامن أحد سيُبدلها له .... طالباً رؤية لون شعرها الأول ( ربما يحتاج أن يسأل أولاده ) رغم محاولاتها أنه لو رأه بعين محب لأحبه بألوانه العدة ومهما كان لونه .. وإنها ماقصته إلالأجل عيونه ( رغم حبه للشعرالطويل وتكرار ذك مراراً أمامها ) رافضاً مبررها أنه كلما إزداد طولا إزدادت كمية تساقطه مردداً أمامها مثلها الذي تحفظه كنقش في معصمها كلما رأت رجلاً أطول منه( الطول هيبة والقصر خيبة ) لتحاول أن تقنعه بالتدرج في قص الشعر واسلوب المدرجات وفي هذا تحول في حياتها وسيلمس هو بنفسه هذا التحول وسيرى سعادة لم يعهدها من قبل ( ماحايشها عن الرقص إلا قُصر الأكمام ) مردداً هو في سره لو يسمحون بدخول الرجال إلى الكوافير أو ( الكوافيرة حفاظاً على اللغة ) فيرون زوجاتهم والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا بفعل المقص والاغارسيون أو رأسها محشواً في البونيه رافعاً حواجبها إلى أعلى أمام خلطات الصبغة وثقب النايلو وألوان ماعرفها دافتشي ولا فان جوخ ولا كل مدارس الفن التشكيلي من السيريالية وأنتهاء بالواقعية
 
لاأدري من الذي زرع في الأدمغة ( لاأعلم سر نجاح الزرع في الأدمغة وفشله في الأرض ) أن الرجال محتاجون ( نيو لوك ) ولم أجد لها ترجمة فورية ولاحتى بعد أسبوع اللهم إلا كل يوم بوجه ( عيب نقول عن ستاتنا هذا الكلام ) ليأكلوا بعقلنا حلاوة ودون سؤالك وموافقتك تحصيل حاصل إن على المرأة أن تُعجب زوجها وأنك طيرها العزيز الذي ( هذا إن لم تقصقصك وتنتفك ) كي لايلفى على غيرها لتُصاب معهم بعمى ألوان في الشعر والعيون ولن تجد من تقول لها كرمال عيونك ولن يُجدي دلعك لها فلاتنتظر أن تعطيك عينيها أيضا مقابلاً لهذا لدلع لأنه ببساطة ( مافيش حاجة تيجي كدا ) حتى ولو رجعت زي زمان ولأنك لاتعرف تحديدا إن كانت عيونها أم لا  ؟؟
ولم أجد مبرراً واحداً يقنعني بأخر الصرعات ( نفخ الفم ) إلا محاولة لكثرة الكلام ( تقليداً للصابون في الرغي ) .. أو ربما أن الزوج سمعه ثقيل فيصبح الكلام عن بُعد بعد الكمامات المفروضة .... أو مبرراً واحداً لتطويل إرتفاع الحذاء لتزداد هى طولا وأرتفاعأ عن الزوج ( مساكين القصيرين )
 
صحيح أنني أعترف لها ببعض أخطائي ولكثرة مشاغلي ومشاكل الدنيا وتغييراتها وماعادت حرارة الحب الأول رغم تخويف الإعلام لنا أن الأرض( تحتر ) فلم أعد أحتفظ بعدد المرات التي أعبر عن حبي ( أحيانا ننسى حتى التسبيح ) لكني بالمقابل لم أعد أبحث بملقاط عن الأخطاء ولم أتضايق حين قالت لي حبيبي سنصبح ثلاثة فطرت فرحاً لتفاجئني بحضور أمها تقيم معنا أشهر..ولم أتضايق يوم أن أبلغتها أنني أريد رومانسية مطلقة اليوم فسألت أمها ماذا تفعل لتجيبها الأم مش عارفة يابنتي لكن إحتياطي ( نقعي الرز) ولم أهزء بها يوماً لأقول لها أن الحب هو النجوم التي نظل نراها في السماء والزواج هو الحفرة التي نقع فيها ونحن ننظر إلى النجوم حين سألتني عن الفرق بين الحب والزواج... وحتى مع من يقول لي أن الزواج مصيبة كنت مقتنعا بما أنا فيه سائرا بجانب الحيط (صلح خسران أحسن من قضية خسرانة) متعوداً كل شئ منها بعد أن تربى الأولاد على ماتريد ..لكني وبصدق لم أقف أمام حسنها صامتا ولم أبخل بكلمة أحبك ( وإن كانت قليلة ) فأستصغر عقلها بأن الحروف تموت حين تُقال.. قانعاً بقولها أن كلمة أحبك من إمرأة تزيد من وسامة الرجل ( إن كان فنان كبير يطلبها حتقنعني إنت إن الكلام هذا غلط ) ولم أعد أتذكر باقي الإغنية أو كلماتها
حتي حين سمعت القول المأثور حدث إمرأتك إثنان فإن لم تفهم فأربع ... لم أحاول أن أستفهم من كتب العربية ومراجعها عن معنى كلمة أربع فإن كانت بسكون الباء فهى عدد وإن كانت بالفتح فبمعنى السكوت عنها وإن كانت بكسرها ( أقصد الباء ) فبمعني بالمربعة أي العصا لكنني وحتى وقت قصير كنت أتمثل بقول الشاعر الذي قال من فرط حبه
داس الأرض بقدميه        ماضياً جيئاً وذهابا
فقُلتُ والإسلام ديني        ليتني كُنـتُ تُــــرابا
مقتنعاً تمام الإقتناع أن الناس خيبتها سبت وأحد ونحن خيبتنا على مدار الأسبوع مضافاً إليها الجُمع والعطلات الرسمية إن كان الحب يعتمد الشكل فقط
عودي إلى أيامك الأولى ( طبعاً ليس إلى أيام العزوبية ) فما أريد إلاأنت ... كما أنت ... وكما أحببتك أول مرة
تقبلوا إحترامي
 ملاحظة بدون زعل أي تشابه في الإحداث أقسم بالله هى من بنات خيالي اللاتي لاأم لهن
علي رحيل

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 اكتوبر, 2009 03:17 ص , من قبل haleemhnor
من مصر

ولم أتضايق حين قالت لي حبيبي سنصبح ثلاثة فطرت فرحاً لتفاجئني بحضور أمها تقيم معنا أشهر..ولم أتضايق يوم أن أبلغتها أنني أريد رومانسية مطلقة اليوم فسألت أمها ماذا تفعل لتجيبها الأم مش عارفة يابنتي لكن إحتياطي ( نقعي الرز)

السلام عليكم ..اخى الكريم / على

شكرا لك على هذا المقال الساخر ..أضحكتنى جدا ...

فلماذا تغير المرأة من شكلها وتقص من وزنها وتفتعل كل الجماليات ..أليس من أجل زوجها ..

أعجب أن يكره الرجال أن تكون زوجاتهم جميلات ..
وأعتقد من يحب لا يهتم ولا تلفت نظره عيوب من يحبه بل يحبه بصورته الأولى وأن دامت فالله الشكر والحمد أنها لم تغير الأنف وتجعلها تحت الفم ..

سلمت يداك على هذا المقال الرائع

دمت بخير


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 09:01 ص , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
تقبل وجودي هنا
وقراءتي واطلاعي
تركي الساير


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 12:10 م , من قبل draiman

مقال رااائع اخي علي

بارك الله فيك


ومن السخرية حكمة وعبرة


دمت بخير



اضيف في 03 اكتوبر, 2009 03:12 م , من قبل may
من ليبيا

السلام عليكم

اخى على ...تريبت يداك

والله لقد اجدت وابدعت واحسنت بعد الحسن حسن

مقتنعاً تمام الإقتناع أن الناس خيبتها سبت وأحد ونحن خيبتنا على مدار الأسبوع مضافاً إليها الجُمع والعطلات الرسمية إن كان الحب يعتمد الشكل فقط...

التمسك العذر ان اقتبص منك هذه الجملة التى اغبطك فيها...

فى تدوينة عندى اذا وافقت...

مى


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 07:28 م , من قبل taleen84

خيو علـــــــــي //

لم اقاوم استمرارية الضحكـ

اسلوبك غير شكل حلو

وطريف

وممتع بالقراءة

ما رح علق على موضة هالايام

يعني والله التغيير حلو برضه

نفس الشي كل يوم شي ملل

يعطيك الف عافية


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 10:02 م , من قبل wagaelklooop
من مصر


اخى الفاضل ..

تعودت قراءتُك لان كتاباتك دائما تحمل من الفكر العميق الكثير ...

اسلوبك نقدى ساخر جيد يضع يده على المشكله فلا يترك مجالا للتعليق سوى الثناء عليه .. ...

احييك اخى الفاضل ..

مع تقديرى .


اضيف في 04 اكتوبر, 2009 10:22 ص , من قبل alimohamedzaid
من ليبيا

شكرا للتعليق
وماأردت إلا سخرية من بعض الواقع الذي لايمكن مجابهته بمزيد المشاكل
وماأردت الا وقوف موحد ضد من يحاولون تشويه الأشياء الجميلة في حياتنا حفاظاً على أجمل شئ يزين حياة كل رجل منا وليس كرهاً في التغيير لاسمح الله فما من أحد يكره التغيير ولكن الأذواق تختلف ولايمكن أن نُعجب كلنا بنسق واحد وشكل واحد فما يُعجب أحدنا قد يكرهه كثيرون
وماأردت أن اعيب أحدا بما هو فيه لكنها لحظات صدق أردت مشاركتكم فيها وأردت رأيكم فيما أعتقد وأحب .... وأسعدني ردكم جميعا رافضين هذا التشويه المتعمد للجمال الحقيقي الذي يزين حياتنا والذي إن فقدناه ضاع الحب من حياتنا ولنقيم على المودة في حياتنا مأتما وعويلا
تقبلوا إحترامي وتقديري


اضيف في 07 نوفمبر, 2009 06:53 م , من قبل غيداء التواتي
من ليبيا

مدونة رائعة اتمنى أن تتواصل معنا في اتحاد المدونين الليبين لزيادة نرش مدونتك

وهذا رابط مدونتي

http://hmoos.maktoobblog.com/




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية