
نقل فؤادك حيث شئت فلن
عشقي لمنزلي الذي استحدثتهُ






أغرى أمرؤ يوم غلاماً جــاهلاً
قال إتني بفؤاد أمك يا فتى
ومضى وأخمد خنجراً في صدرها
لكـنه من فـرط سـرعته هـوى
ناداه قلـب الأم وهـو معفـر
فارتـد نحـو القلـب يغسلـه
ويقول إنتقم يـا قلـب منـي
فاستل خنجـره ليطعـن صـدره
ناداه قلـب الأم.. كـف يـدك
بلدي وما بلدي سوى حقق الطيوب الناس في بلدي يحيكون النهار الليل في بلدي تواشيح غناء
ومواقع الإقدام للشمس اللعوب
أيام كانت طفلة الدنيا الطروب
فالحب والأشعار في بلدي دروب
والياسمين يكاد من ولهٍ يذوب........ ولا يتوب
حباً مناديلاً وشباكاً لدار
والفلُّ يروي كل ألعاب الصغار
فتعالَ واسمع قصة للانتصار .. للشعب
للأرض التي تلد الفخار......... تلد النهار
وقباب قريتنا حكايات الإباء
وبيوتنا الأقراط في أذن السماء
بلدي ملاعب أنجم تأتي المساء
لتقول هذي ليبيا بلد الضياء
كرم وفاء
بين ماضٍ من الزمان وآتي
الهوى أنت كله والأماني
فاملأ الكأس بالغرام وهاتي
والعصافير تهجر الأوكار
وديار كانت قديماً ديارا
سترانا كما نراها قفارا
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
والمساء الذي تهادى إلينا
ثم أصغى والحب في مقلتينا
لسؤالٍ عن الهوى وجوابٍ
وحديثٍ يذوب في شفتينا
قد أطال الوقوف حين دعاني
ليلم الأشواق عن أجفاني
فادن مني وخذ إليك حناني
ثم اغمض عينيك حتى تراني
وليكن ليلنا طويلاً طويلا
فكثير اللقاء كان قليلا
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
يا حبيبي طاب الهوى ما علينا
لو حملنا الأيام في راحتينا
صدفة أهدت الوجود إلينا
وأتاحت لقاءنا فالتقينا
في بحارٍ تئن فيها الرياح
ضاع فيها المجداف والملاح
كم أذل الفراق منا لقاء
كل ليلٍ إذا التقينا صباح
يا حبيباً قد طال فيه سهادي
غريباً مسافراً بفؤادي
سهر الشوق في العيون الجميلة
حلم آثر الهوى أن يطيله
وحديثٌ في الحب إن لم نقله
أوشك الصمت حولنا أن يقوله
يا حبيبي وأنت خمري وكأسي
ومنى خاطري وبهجة أنسي
فيك صمتي وفيك نطقي وهمسي
وغدي في هواك يسبق أمسي
هلَّ في ليلتي خيال الندامى
والنواسي عانق الخياما
وتساقوا من خاطري الأحلاما
وأحبوا واسكروا الأياما
رب من أين للزمان صباه
إن غدونا وصبحه ومساه
لن يرى الحب بعدنا من حداه
نحن ليل الهوى ونحن ضحاه
ملء قلبي شوقٌ
هذه ليلتي فقف يا زماني
الأماكن كلها مشتاقة لك
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
والحنين سرى بروحي وجالك
ما هو بس أنا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
كل شيء حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي
لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ما تغيب
شوف حالي من تطري علي
المشاعر في غيابك
ذاب فيها ألف صوت
والليالي من عذابك
عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لا تجيني
لحظة يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت
آه لو تدري حبيبي
كيف ايامي بدونك
تسرق العمر وتفوت
!!الأمان
وأنا قلبي من رحلت
ماعرف طعم الأمان
وليه كل ما جيت أسأل
هالمكان
اسمع الماضي يقول
ما هو بس انا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
الاماكن اللي مريت انت فيها
عايشة بروحي وابيها
بس لكن ما لقيتك
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام
واحتريتك
كنت اظن الريح جابت عطرك
يسلم علي
كنت أظن الشوق جابك
تجلس بـ جنبي شوي
كنت وكنت أظن
ما بقى بالعمر شي
ما هو بس انا حبيبي
الأماكن كلها مشتاقة لك
انت قلبي ...
فلا تخف واجب هل تحبها ؟
انت قلبي ...
فلا تخف واجب ه تحبها ؟
والى الآن لم يزل نابضا فيك حبها
لست قلبي انا اذن
انما انت قلبها
كيف يا قلب ترتضي
طعنه الغدر في خشوع
وتداري جحودها في رداء من الدموع
لست قلبي وانما
خنجر انت في الضلوع
خنجر انت في الضلوع
اوتدري بما جرى
اوتدري دمي جرى
اخذت يقظتي ولم تعطني هدءة الكرى
جذبتني من الذرى
قدر احمق الخطى
دمعتي ذاب.. ذاب جفنها
بسمتي ما لها شفاه
صحوه الموت ما أرى
أم أرى غفوه الحياه
انا في الظل يصطلي لفحه النار والهجي
وضميري يشدني لهوىً ما له ضمير
والى اين لا تزل فأنا اجهل المصير
دمرتني .. لأنني
كنت يوما احبها
والى الآن لم يزل نابضا فيك حبها
لست قلبي انا اذن انما انت قلبها
حبيبها
لست وحدك حبيبها
حبيبها أنا قبلك
و ربما جئت بعدك
و ربما كنت مثلك
فلم تزل تلقانى وتستبيح خداعى
بلهفة في اللقاء برجفة في الوداع
بدمعة ليس فيها كالدمع إلا البريق
برعشة هي نبض نبض بغير عروق
حبيبها
فهم كثير
و عانقتنى
تباعدت و تدانت كأصبعين بكفى
و يحفر الحب قلبى
بالنار بالسكين
و هاتف يهتك بى
حذار يا مسكين
و سرت وحدى شريداً محطم الخطوات
تهزنى أنفاسى تخيفنى لفتاتى
كهارب ليس يدرى
شك ضباب حطام بعض يمزق بعضى
سألت عقلى
و قال قلبى أراها
ما أنت يا قلب قلبى
آآنت نقمة ربى
جايين الدنيا ما نعرف ليـــــــــــــه
ولا رايحين فين
مشاوير مرسومه لخطاوينـــــــــا
نمشيها في غربة ليالينـــــــــــــــا
يوم تفرحنا
واحنا ولا احنا عارفيـــــــــن ليـه
وزي ما جينا
ومش بأيدينا
زي ما رمشك خذ لياليا
ولقيت بيتي بعد الغربة قلبك دا وعيونك ديّا
حتى في عز عذابي بحبك
ياللي زماني رماني
بحر عنيك يا حبيبي غريـق
لكن فيه احلى ليالي زمانـي
تهت وتاهت دنيتي منـــــــــي
بين افراحي
دنيتي غنـــــــــــــــــــــــــوة .. لأ
تنهيـــــــــــــــــــــــــــــــــدة .. لأ
لا شيء تاني
دنيتي حبك
شايفها
واحلم لو غمضت عنيـــــــــــــــه
احلام حلوه .. كتير ورديـــــــــــه
فيها عيون
بتطير بيا
لما بشوفك القاك احلى من الاحلام
ياللي ايديك سهرّت الدنيا
وده ليه يا تــــــــــــــــــــــــــرى
يجرى لي اللي جـــــــــــــــــــرى
واما بفكر
ما لقاش فرحه جات على بالي
حبيبي
كل مافيك يا حبيبي حبيـبــــــــــي
شعرك ليلي
حبك رحلة عمري
ليلي حلي
وكل شيء بالكون حلــــــــــــــي
لكن هناك تنهيـده في القلب اللي من الخوف ما خلــي
يقول يا فرحة اتمهلي
وتمهلي وتمهلــــي
ده المبتلي
خايف طيور الحب تهجر عشها وترحل بعيـد
خايف على بحر الدفا
خايف لا بكره يجينا
سكة عذاب تاه فيها احباب
عارف ؟
عارف سر عذابي وحيرتي ده ايه
علشان انت الروح في الدنيا اللي بعيش فيها
وانا من غيرك كل حياتي تضيع بعديهــــــــا
مش معقول
القدر اللي هداني بحبك يوم من الايام يبقى عزول
مش معقول
بعد ما كنا في حضنه ليلاتي نرجع تاني نوقف على بابه
روح يا حزن روح اوعى تقرب لينـا
ده احنا حبايب حبنا مهنينـا
والحب روحنا وارضنا وسمانـا
ويا حزن قولي منين بقى حتجينــا
علي بيتنا بالحب النجوم متجمعـة
على بابنا شجرة ورد حلوه مفرعة
على كل شباك الف شمعه مولعة
ويا حزن قولي منين بقى حتجينــا
يا عيون قلبي يا احلى عيـون
يلا أ نعيش وكفايه ضنون
يلاأ نخلي عمرنا كلة
بعيده
وان لام حد علينا نقولـو
لولا الحب
تهدا الجراح و تنام
و عمر جرحي انا
وداع يا دنيا الهنا
وداع يا حب يا احلام
حبيبي شايفك و انت بعيد
وانا في طريق السهد وحيد
وكل خطوة في بعد ليل
وشوق و ذكرى و جرح جديد
حبيبي شايفك
بقلبي شايفك
بروحي شايفك
شايف سلامك
ضحكة شفايفك شايفك
عالبعد فارد جناحو
على جريح مشتاق
كنت اتمنى يطول العمر
وأعيش حواليك
ولا اشوف عمري دمعه حزينة تملا عينيك
كنت اتمنى بس العمر شويه عليك
لو كان بايدي كنت افضل جنبك
يا فرحة كانت مالية عينيا
واستكترتها الدنيا عليا
ياحبيبي
و فرقتنا الليالي
ومهما اداري الجراح
لا عرفوا ايه وداك
رميت نفسك في حضن
حتى في احضان الحبايب
شوك شوك يا قلبي
مشينا هناك وروحنا
جينا شايلين
جرحنا وبكينا
مشينا هناك وروحنا وحبايبنا
جينالكم
شيلووو الشوك من صدورنا والدمعه من عنينا
ياقلبي في جرحنا جرحونا
ابكي
تحت الليالي والخوف ملو الظلوع
قلبي يا بلاد غريبه بتنورها الدموع ...
رميت نفسك في حضني سقاك الحضن حزن
حتى في احضان الحبايب شوك يا قلب
فوق الشوق مشانى زمانى
بعد سنين قاللى إرجع ثانى
اللى مشيته رجعت أمشيه
فوق الشوك
آه م الحب و م اللى رمانى و خدنى إليه
بعد النار و الشوق إيه ثانى راح أمشى عليه
راجع بعد الشوق ما ضنانى
آه م الحب و م اللى رمانى و خدنى إليه
بعد النار و الشوق إيه تانى راح أمشى عليه
راجع راجع تانى فوق الشوك
ليه يا قلبي جرينا ورا المجهول ليه
آه من الحب ومن الي رماني وخدني اليه
راجع بعد الشوق ما ضناني..راجع راجع راجع تاني
ودعي البكاء .....
ما أهون الدمع الجسور اذا جرى .......
اني رأيتكما ...... أني سمعتكما
ويداك ضارعتان ترتعشان من لهف عليه
تتحديان الشوق بالقبلات تلذعني
بالهمس... بالآهات ....
باللفتات.....
ويشب في قلبي حريق ....
وتطل من رأسي الظنون تلومني
وتشد أذني
فلطالما باركت كذبك كله ..... ولعنت ظني
ماذا أقول لأدمع سفحتها أشوافي اليك ؟
ماذا أقول لأضلع مزقتها خوفا عليك ؟
أأقول هانت ؟
لو قلتها أشفي غليلي
لاتفزعي لاتخجلي مني فلست بثائر,,,,
فرأيت أنك كنت لي قيدا ... حرصت العمر ألا أكسره ...... فكسرته
ورأيت أنك كنت لي ذنبا سألت الله ألا يغفره .... فغفرته
كوني كما تبغين ...لكن لن تكوني
فأنا صنعتك من هواي ومن جنوني
شوف عهدي
العهد الي رعاك
ايامو عمرها بسنين
قبل ما تنسى العهد الغالي
شوف من غيرنا قضى ليالي
حتلاقي خطوة قلبي وقلبك
شايلالي كلمة فضلت منك
واعمل ايه..
بتقول ناري تعبت قلبك..
اهجر على كيفك وانساني
اعمل ايه قلي يلي فاكرني بهجرك اعمل ايه ..
انا يسعدني تبعد عني
شوف مين حبو اكتر مني
ابني امالو وهدها..
وتعالا قلي بعدها هو حبيبك
إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...
إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني
أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق
علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق
علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق
إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني
من هذا اليَمّ..
فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم
الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق
وأنا ما عندي تجربةٌ
في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق
إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ
فأنا مفتون من رأسي حتَّى قَدَمَيّ
إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..
إنّي أغرق..
أغرق..
أغرق..
شيء في قلبي يحترق
إذ يمضي الوقت ... فنفترق
و نمدّ الأيدي
يجمعنا حبّ
و تفرّقها .. طرق
***
.. ولأنت جواري ضاجعه
و أنا بجوارك ، مرتفق
و حديثك يغزله مرح
و الوجه .. حديث متّسق
ترخين جفونا
أغرقها سحر
فطفا فيها الغرق
و شبابك حان جبليّ
أرز ، و غدير ينبثق
و نبيذ ذهبيّ و حدي
مصطبح منه و مغتبق
و تغوص بقلبي نشوته
تدفعني فيك .. فتلتصق
و أمدّ يدين معربدتين
فثوبك في كفّي ..
مزّق
و ذراعك يلتفّ
و نهر من أقصى الغابة يندفق
و أضمّك
شفة في شفة
فيغيب الكون ، و ينطبق
...............
و تموت النار
فنرقبها
بجفون حار بها الأرق
خجلى !
و شفاهك ذائبه
و ثمارك نشوى تندلق
ماأجمل عينيك حين يغفو فيهما المساء
تصبحين في لحظة أميرة النساء
أقف أمامك وقفة الأطفال الأشقياء
فأنت حبيبتي ,دائي, والدواء
كل شيء فيك يصرخ أنك حواء
في عينيك لؤم الثعالب طهر الأنبياء
لسعة شفتيك مزيج من الثورة والحياء
طفلتي وصفك لابدء فيه لاانتهاء
أيا امرأة تنطق على لسانها ملائكة السماء
أيا امرأة أضاءت في الروح عواطف ظلماء
كوتني بنارها وقالت من الكي يأتي الشفاء
أدخلتني جنتها فكنت في الحب أول الشهداء
قبلتني فانتظرت المزيد منها فقالت
لانملك في الحب كل ما نشاء
يا فتى كن قنوعاً فالقناعة كنز الضعفاء
لسعة شفتيك مزيج من الثورة و الحياء
طفلتي وصفك لا بدء فيه و لاء
في عينيك لؤم الثعالب طهر الأنبياء
لسعة شفتيك مزيج من الثورة و الحياء
طفلتي وصفك لا بدء فيه و لا انتهاء
أيا امرأة تنطق على لسانها ملائكة السماء
أيا امرأة أضاءت في الروح عواطف ظلماء
كوتني بنارها، و قالت من الكي يأتي الشعراء
أدخلتني جنتها، فكنت في الحب أول الشهداء
اليومَ من شفتيكِ سأثأر
أعلنت الحرب مولاتي وأقسم لن أخسر
سأناضل من أجل الموجِ الأسمر
أقطفُ طيبَ الكرز الأحمر
وإن واجهتني أناملك أقبلها
ودون الخمر من عينيك أسكر
عربيةٌ أنتِ والعربيةُ من الطهر أطهر
أما أنا شاعرٌ مبعثرٌ في صحراء العمر
سقاه حبك فأزهر
هيا تقدمي أكثر ...أكثر
فقد أمضيت العمر على أعتاب قلبك أسهر
همسكَ يغريني حتى نفسي ينسيني ..
خذني بيَن ذراعيك في حضنكَ آويني
نظراتكَ تأخُذُني تقتُلُني تحييني ..
و أناملُكَ إن لملمت شعري تَرمِيني
أذوبُ حبيبي إن قلتَ طفلتي ضميني ..
وأرتعد هُياماً إن لامستْ إصبَعُك جبيني
أنتَ مولدي وفنائي، تارةً والدي وأخرى جنيني ..
مزقتُ هويتي أطفأتُ في عينيكَ سنيني
أيا من يسري كالعطر في بساتيني ..
أيا من يَلُّفُني بين ذراعيه كما
يَلُفُّ الشذا ثنايا الرياحين ..
ظمآنةٌ أنا سألتكَ بالله أن ترويني ..
فحبكَ ماردٌ يغلي في شراييني
من ينقذني منكَ أيا من يحترفُ طقوس المساكينِ ..
يهوى الجمال كما تهوى النساء تغيير الفساتينِ
لا تقُل حبيبتي سامحيني ..
إن غضبتِ مني بثغرك الذعيني
وإن زاد زَعَلُكِ، في كل مكانٍ قبليني ..
هيا حبيبتي فقلبكِ يناديني
وإن كررتُها بعينيك اذبحيني ..
كفى أيها الشقيُ فمهما فعلتَ لن ترضيني
أبعد أنفاسكَ عني فمن هَدَمَني لن يبنيني ..
خُذ عطرك، زهورك فما عاد شيئاً يعنيني ..
ولا تحاول بكلماتك أن تغويني ..
هيا صغيرتي سامحيني ..
بقوة إليكِ ضميني، في خلايا جسمكِ فجريني ..
وبنيران أنفاسكِ عاتبيني ..
أفرغي سُمَّكِ بين ضلوعي كحمم البراكين ..
واجعلي شفتيكِ تثأرانِ مني، وإليكِ ادفعيني
أيا رحيمةَ العيون ارحميني ..
ففي قمة الغضبِ تثيريني
كفاكَ توسلاً فبحةُ صوتكَ تبكيني ..
وانهزامكَ يضعفني فأسلِّم نفسي
ومن منكَ يحميني ؟
وإن سامحتكَ عاد صوتكَ كاذبُ الرنينِ!
وعادت أكاذيبُكَ البيضاء وشقاوةَ المجانينِ
ويلي منكَ فأنتَ دائي، دوائي، ملاكي،
آخر الشياطينِ ..
لا تحسبِ أني هجرتُكِ طائعاً
ما أنتِ و الوعدَ الذي تعِدينني
قد أتاك يعتذر لا تسله ما الخبر
كلما أطلت له في الحديث يختصر
في عيونه خبر ليس يكذب النظر
فد وهبته عمري ضاع عنده العمر
حبنا الذي نشروا من شذاه ما نشروا
صوحت أزاهره قبل يعقد الثمر
عد فعنك يؤنسني في سماءه القمر
دع عنك ذا السيف الذي جردته
كل السيوف قواطع إن جردت
إن شئت تقتلني فأنت محكم
لكنه رغيب في من يعذبه
وجدت الحب نيرانا تلضى.....قلوب العاشقين لها وقود
فلو كانت اذا احترقت تفانت...ولكن كلما احترقت تعود
كأهل النار اذ نضجت جلود....أعيدت للشقاء لهم جلود
جس الطبيب خافقي وقال لي :
هل هاهنا الألم ؟؟
قلت له نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القلم
هز الطبيب رأسه ... وسأل وابتسم
وقال لي ليس سوى قلم!
فقلت لا يا سيدي
هذا يـد وفــم
رصاصة ودم
وتهمة سافرة تمشي بلا قدم
وبنوا للكبرياء
في فمي سوق نخاسه
وعلى صحوة عقلي
أمروا التخدير أن يسكب كاسه
ثم لما صحت
قيل لي
أنا لن أُنافقْ
حتّى ولو وضعوا بِكَفَيَّ
المغارب والمشارقْ
يا دافنينَ رؤوسكُم مثل النعامِ
تَنَعَّمُوا
وتنقّلوا بين المبادئِ كاللقالِقْ
ودعوا البطولةَ لي أنا
حيثُ البطولةُ باطلٌ
والحقُّ زاهِقْ !
هذا أنا
أُجري مع الموتِ السباقَ
وإنّني أدري بأَنَّ الموتَ سابِقْ
لكنما سيظلُّ رأسي عالياً أبداً
وحسبي أَنَّني في الخَفْضِ شاهقْ !
فإذا انتهى الشوطُ الأخيرُ
وصَفّقَ الجَمْعُ المنافِقْ
سيظَلُّ نَعْلِي عالياً
فوقَ الرؤوسِ
إذا علا رأسي
على عُقَدِ المشانِقْ ! .
.!!
<<الصفحة الرئيسية








