1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82أدمـوعـا تريـدهـا أم رحيـقـا لا ونعمـاك مـا عرفـت العقوقـا
تتجلّـى عنـد المغيـب لعيـنـي ضيـاء عـذب الحنـان رفيـقـا
و جلاك الشـروق حتّـى تبيّنـت محيّـاك فاحتضـنـت الشـروقـا
و تزور البـروق تخبرنـي عنـك و لـولاك مـا استـزرت البروقـا
كـلّ حسـن أرى محيّـاك فـيـه فأطيـل الإمـعـان و التحديـقـا
طرق الطيف بعد أن غـاب وهنـا أنت أحلـى مـن النعيـم طروقـا
مرّ فـي وحشتـي نعيمـا و أنسـا و محـا أدمعـي رحيمـا شفيـقـا
كلّما غبـت عنـه و غـاب عنّـي لاح فـي خاطـري وسيمـا أنيقـا
إن رعى صحبتي و أوردها الصفو فقـد كــان بالمعـالـي خليـقـا
نم بقلبي و لـو قـدرت منعـت ال قلـب حتّـى تقـرّ فيـه الخفوقـا
نـم بقلبـي و حرمـة لـك لــن تسمـع منّـي تأوّهـا و شهيـقـا
نم بعيني فقد فرشت لـك الأحـلام مخضـلّـة الــورود طـريـقـا
نم بعينـي إذا اصطفيـت رؤاهـا همّ عينـي أن تصطفـى و تروقـا
زيّـن الجفـن دمعـه لـك فانهـل سلافـا عذبـا و مسـكـا فتيـقـا
إنّ قلبي خميلـة تنبـت الأحـزان وردا و نـرجـسـا و شقـيـقـا
لو على الصّخر نهلة من جراحـي راح مخضوضل الظـلال و ريقـا
همّـي الهـمّ لـو تكشّـف للنّـاس لأغـرى حسـنـا و راع بريـقـا
أتـرع الكـأس للرّبيـع فغـنّـى و انتشـى بانـه فمـاس رشيـقـا
نجمتـي و الطريـق تيـه و ليـل و رفيقـي إذا فـقـدت الرفيـقـا
إنّ بعض الأحزان يخطب بالمجـد و بـعـض يـشـرى رقـيـقـا
من جراح الضّحى سنـى أريحـيّ نضّـر الكائنـات حيـن هريـقـا
أنـا و الهـمّ كلّمـا أقبـل الـهـمّ مشـوق يلقـى أخـاه المشـوقـا
أيّها الناعمان في الغفـوة النشـوى أفيقـا علـى الصّـبـاح أفيـقـا
سكر الشعر من سلافـي و عبّـت مـن دنانـي فجنّـت الموسيـقـا
و أديم يغفو ثـراه علـى العطـر و يغـريـه عنـبـرا مسحـوقـا
طف بقلبي تجـد بـه ألـف دنيـا لا يلاقـي الشقيـق فيهـا الشقيقـا
سكنته الشمـوس مـن كـلّ أفـق و تحـدّى أشتاتـهـا أن يضيـقـا
حفي الفكـر فـي عوالمهـا الفيـح و لـم يبلـغ المـكـان السّحيـقـا
كـلّ أفـق تضيـق فيـه أسيـرا سعـة الأفـق أن تكـون طليـقـا
فالأصيـل العتيـق يأنـف شوطـا لـم يشاهـد فيـه أصيـلا عتيقـا
ذلّ شـوط يكـون بيـن البراذيـن فــلا سابـقـا و لا مسـبـوقـا
لم تحمحم تختال بالحسـن و القـوّة بـل حمحمـت تـريـد العليـقـا
ما نزلنـا عـن السـروج عيـاء لو ركبنـا لمـا أطاقـوا اللحوقـا
و لنـا السبـق فامسحـوا غـرر الخيـل بأيمانكـم تشمّـوا الخلوقـا
أيّهـا الزاعمـون أنّــا فرقـنـا صائـد الليـث لا يكـون فروقـا
كيف يرمى بالخـوف مـن زحـم الأسد و أعيـا أنيابهـا و الحلوقـا
أنكرونـا يشهـد حطيـم قـيـود و سمـت منكـم رقابـا و سوقـا
سـدّة الحكـم بعـد آسـاد خفّـان تضـمّ الأحـلاف شـاء و نـوقـا
أبطر الحاقدين حلـم أبـي حسّـان و الحـلـم أن تقـيـل الصديـقـا
جحدوا فضلـه و لا لـوم عنـدي إنّ فضل الرئيـس ضـلّ الطريقـا
إنّ نعمـى الكريـم ديـن عـلـى الحرّ و تجزى مـن اللئيـم عقوقـا
نامـت الشـام فاستغلّـوا كراهـا موعـد الهـول بيننـا أن تفيـقـا
لا أغالـي بلومهـا فهـي حسنـاء تـحـبّ الــدّلال و التلمـيـقـا
إنّ عنف العتـاب يـؤذي أحبّـا ي و أحـلاه مـا يـكـون رقيـقـا
قـد أرقـدنـا دمائـنـا فسـلـوه أيّ دمـع مـن مقلتـيـه أريـقـا
حمّلـوه مـا لا يطيـق و كانـت بدعـة تخجـل العلـى أن تطيقـا
دعك مـن زحمـة العواصـف و اترك للعقـاب السمـاء و التحليقـا
خلـق الله للعظـائـم و المـجـد فريـقـا و للصّـغـار فـريـقـا
يـا زعيمـي عـنـد الـدّعـاء و لو شئت لناديت في الزّعيم الصّديقا
كيف تغفـو ألـم تـر الشـام فـي النزع و تشهـد لواءهـا المخنوقـا
مـزّق القبـر فالـشـام تنـاديـك و تبـكـي مكـانـك المرمـوقـا
مـزّق القـب فالـجـلاء يتـيـم بـدّدوا إرثـه و غالـوا الحقوقـا
ألسّـري العريـق هـان عـلـى الدّهر كأنّ لم يكن سريّـا عريقـا
يتـنـزّى و لا يطـيـق وثـوبـا حسرة الشّمس لا تطيـق الشروقـا
سألـوا يـوم سبقـه كيـف جلّـى مـن سجايـاه أن يكـون سبوقـا
راودتـك الدّنيـا علـى الحـسـن و الجـاه فكنـت المبـرّأ الصدّيقـا
سألتني عنك الخمائل فـي الغوطـة تشـتـاق عـطـرك المرمـوقـا
و دروب خضـر عليهـا خـطـى الشاء تعيـد التغريـب و التشريقـا
و ظلال سكرى و فوضى من الزّهر تـحـدّى جمالـهـا التنسـيـقـا
مـا تبرّجـن للعـيـون فغـالـي الحسن يأبى الإغـراء و التشويقـا
ودّت الورق لو خلعن من الحـزن علـيـك البـيـاض و التطويـقـا
كــرّم الله دنـهّـا و النـدامـى و صبوحا على الهـوى و غبوقـا
للنّبـي ّ الإشـراق مـن حسنـهـا السمح و أرضى منه الخفيّ الدقيقـا
حملـت قوسهـا فهيّـأت قلـبـي و ترّقبـت سهمـهـا المرشـوقـا
حضريّ الخيال إن ذكـر المنبـت سمّـى نجـدا و سمّـى العقيـقـا
عنـدي الكنـز لا يضيـر غنـاه أن يكـون المنهـوب و المسروقـا
و كـؤوس مـن السمـاء تشهّـت حور رضوان عطرها و الرّحيقـا
عاب كأسي و لم يذق عطر كأسـي لا تعبـهـا بالله حـتّـى تـذوقـا
يا صحيح الإخاء قد كشف النّـاس إخــاء مـمـوّهـا مـمـذوقـا
أتمنّـى اللّحـاق فيـك و أشـكـو للقضـاء التأخـيـر و التعويـقـا
الاثنين, 31 مارس, 2008
***
وحدتي عالم من السّحـر و الفتنـة حلـو القطـاف خمـرا و ريـقـا***
لا تلمنـا إذا تركـنـا الميـاديـن سـمّـوا بحـقّـنـا و وثـوقــا***
جمرة الحقد فـي السرائـر لـولا ذلّ أصحابهـا لشـبّـت حريـقـا***
من راى فـي السّقـام سعـدا رأى الفجر وديع السّنـا وسيمـا طليقـا***
تـيّـمـت قـلـبـك الطبـيـعـة بالحسـن بريئـا معطّـرا موثوقـا***
مـر أرنّـح عطفيـك بالشّـعـر من عيني و قلبي منمنمـا منسوقـا<<الصفحة الرئيسية








