الاثنين, 05 اكتوبر, 2009
بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة
ولغتنا إن هى إلا حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلام وأوزان ويجعل الله منها قرأناً وفُرقاناً يفهمه ويعرف معناه كل عربي عاصر بدايات الدعوة فنرى الوليد بن المغيرة يصوغ في معناه وسحر بيانه كلاماً سيعجز أعظم أُدباؤنا أن يأتوا بمثله اليوم فلم يسأل عن معاني الأحرف النورانية في بدايات السور ( ألم .. يس ... حم عسق ) لأنه أدرك أنها حروف فقط يتحداهم القرأن أن يأتوا بمثلها ( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها ... أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر ... وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله ... أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك ... فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره... لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني
وليتنا فهمنا وتدبرنا كم في القرأن من معاني أخلاقية وإستحياء عظيم فالأخلاق في ديننا السمح فرائض لافضائل ... إبن خلدون في مقدمته يقول أن العربي لاتصلحه إلا رسالة فإذا نزعتها منه صار حيوان أعجم ... قد أوافقه كثيراً .. لكن العرب في الجاهلية كانت لهم أخلاق أقرها الإسلام ( إنما بعث لأتم مكارم الأخلاق ) .... فلم نسمع بأبى جهل يقول لأم جميل حمالة الحطب شاركيني الرقص ... أو إبن معيط سمح لزوجته أن تخرج للناس بكل ألوان الدنيا أو أن جاهلي تشبب بالنساء في الشارع ... كانوا يطمعون الطعام ( ولو أن أحد جلس فاتحا بيته في أحد شوارع أي عاصمة عربية داعياً كل من هب ودب للدخول لسلمناه فوراً إلى السرايا الصفرا أو العصفورية أوقرقارش ) ..ولم نسمع أن الشاعر الذي قال
كأن مشيتها من بيت جارتها مشي السحاب لاريث ولا عجل
أن طلب من هذه الحبيبة أن تمارس برامج رياضية ( تهد الحيل ) لتنقص وزنها كي تسرع في مشيتها ... أو أن تفعل المستحيل لأجل رضاه ... رغم مايصوره الأعلام في مسلسلات تاريخية تافهة ضألة تفكير الجاهلي فلا تراه في المسلسلات إلا والقينات يعزفن له والمغنون يغنون وماكان لديهم ستار اكاديمي ولا الروتانات .. والفاكهة أمامه ( وتفاح في مكة عجبي ) ولايمل من شرب الخمر ... كلنا يعرف حليم العرب ( لاأقصد المُغني ) الأحنف بن قيس وهو جاهلي سُئل لماذا لاتشرب الخمر ؟ فقال كيف أصبح حليم العرب واُمسي وأنا سفيههم ... وكانوا إذا كبرت عندهم إمرأة ولم تنجب لايتركونها لجور الزمان ... زإذا نزل بهم أحد طالبا العون كانت شهامة أن ينصروه
وجاءنا الإسلام وهو دين إحساس مرهف ومنهاج ينطبق مع فطرة حتى تصير عادة لينهاهم عن التفاخر فيما لايعني وعن الغيرة المفرطة على العرض التي وصلت لحد ؤد البنات ( فلا غيرة تُبنى على شك ) فالذي يغار وسطياً يوافق فطرة الله فالغيرة المحمودة لو لم تكن أمراً إلهي لكانت ( رجولة ) فلإسلام لم يلغي الغيرة بل هذبها ونهاهم أن تكون القوة هى الفيصل لنشرب نحن الماء العذب ويشرب غيرنا كدراً وطينا ... وليمنع الكسب الحرام الذي كان في الجاهلية... الربا , أجور البغايا , السحت , الرشوة , أخذ الأجر على النياحة وتعديد مكارم الميت , أخذ الأجر على الكهانة والعرافة وإدعاء الغيب , أخذ الأجرة على الغناء , اللعب بالباطل... ( لا أدري كم من هذه الاشياء رجعت اليوم ) رغم علمنا جميعا ان الحلال بفتح الفم حين ننطقه والحرام بغلق الفم وفي جميع الأحوال هما بينان.. وحتى حوانيتهم لاأبواب لها ومحلاتنا اليوم ملئ بالأقفال رغم تنبيهك أن المحل مفتوح ولمدة أربعة وعشرين ساعةوكانوا يقولون من لايظلم الناس يُظلم .. وكانت لهم شجاعة في غير الحق .. وكرم لغرض التباهي ... وحروب ظالمة .. فوجه الإسلام بعضها وألغى أكثرها فرسولنا الكريم كانت أخلاقه رسالة لوحدها ( كل البشر كلما أقتربت منهم بانت لك معائبهم إلا سيد الناس كلما أقتربت منه زدت إنبهاراً بأخلاقه ) وهو أسوة حسنة لنا لأنه مهما كانت ظروف حياتك تستطيع أن تجعله قدوة ... فمن منا يقتدي اليوم به ( وهو سيد الرجال ) فيكون راع لأهله .. خادماً لشئونه متدبراً لأمره جالباً لحاجياته طابخًا لطعامه ... لاأظن أن الرجال اليوم يفعلون مايرونه شئ معيب ... بل نرى أن تعامل بعض مما لايؤمنون به في بيوتهم أقرب لسماحة ديننا
يقال إن نساء العالم إتحدوا على رأي واحد أن لايشتغلوا في بيوتهم شئ وأن يتركوا أمر ذلك للأزواج (إضراب منزلي ) وفي الإجتماع الثاني قالت الفرنسية اليوم الأول بقى كل شئ مكانه ثاني يوم لم أرى شئ في اليوم الثالث رأيت العجب أصبح زوجي يكنس ويطبخ .. قالت الإنجليزية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ثالث يوم تغير كل شئ أعد الغداء والعشاء وأحضر لي الإفطار ... قالت العربية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ... ثالث يوم لم أرى شئ ... رابع يوم أصبحت أرى بعيني الشمال فقط
وبعض الصحابة لم يرى النبؤات تتحقق وماتوا والوحي ينزل لكنهم امنوا وصدقوا وماتوا على هذا فلم يقولوا أن الصوم فرضه الله ليشعر الغني بجوع الفقير ( فلماذا يصوم الفقير ) أو أن الصلاة رياضة والسجود يمنع الزهايمر أو ( الزهاء يمر ) رغم أن القرأن جعل من خرف الإنسان دليل لمن شك في أن الله سيأخذ بناصيته يوم القيامة ويسيره كيفما شاء ومن نعمِره ننكسه في الخلق
طبقه الصحابة رضوان الله عليهم رغم قلتهم ونهجره رغم كثرتنا ... كانت مساجدهم بسيطة فخرج منها رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه واليوم كبرنا وزخرفنا المساجد(ونغلقها بعد الصلاة ) فتقزم الإنسان ... كان إيمانهم لايتجزأ لم يأخذوا ببعض الكتاب ويتركوا ببعضه الوضوء وقطع اليد للسارق والجلد أو الرجم للزاني في سورة واحدة لنفتخر بعدد مرات ختم القرأن أو نقيم الدنيا ونقعدها لجوائز الحفظ وننسى العمل به ( ولو أنها أثر طيب جزى الله خير جزاء من فكر فيها وعمل بها وساعد على إنجاحها ) ... كانوا يؤمنون بأن المقادير عند واحد أحد فلم تجري على ألسنتهم كلمة ( يحلها مية حلال ) لأنهم يدركون أن القرأن فضح المنافقين فقال عنهم لمن أراد أن يعرفهم لتعرفنهم بلحن القول ... ولم يقولوا لمن أنكر مبلغ إدفع بالتي هى أحسن ( طغيان المادة حتى وإن أراد القرأن بالمعنى إصلاح ذات البين ) لم يتهاتفوا على الدنيا وماأردوا إمارة ولاكراسي كاذبة لأنهم يعلمون تمام العلم أن كل المقاعد كاذبة إلا مقعد واحد عند مليك مقتدر.. أمنوا أن الناس نموذجان عند الله لاثالث لهما إنسان سعيد بمعرفة الله وأخر عكسه فهو شقي
بدء الإسلام غريبا في مجتمع جاهلي برجل وإمرأة وكانت أول جباه سجدت لله فكانت دعوة ثم أمة واليوم أراه والله أعلم بما في القلوب غريب بين أهله مبتعدين عن تطبيقه وإيصاله للعالم وقد تجاوز عددهم الملياريشاهدون بأم أعينهم حرب غريبة على هذا الدين من حروب وتمزيق وحدة الكلمة الى حرب إعلامية وزرع أفكار هدامة وينجحون في الغالب ( لأن مخلص الكفر يهزم مزيف الإيمان ) إنتهاءً بإعلام رخيص بل لاثمن له أصلا يزرع الفرقة بين اصحاب الوطن الواحد فأماتوا القضية وماأعترفوا بإختلاف الرأي مفسدين أي ود بيننا لنصبح بعد أن كنا خير أمة ظاهرة كلامية صوتية
كفرت بيعرب من ذا يلـوم لعل كفري يُنســـيني العِتابا
ولكن لاتصدقني فإن كفري هو الإيمان ماجست الصوابا
وأخيرا تموت القلوب إن مات الدين فيها لكن دين الله باق وسيأتي قوم لن يكونوا أمثالنا ويفعل الله مايشاء...
تقبلوا حزني وأسفي
الخميس, 01 اكتوبر, 2009
قيل قديما:إذا بلغت القمة فأنظر إلى الأسفل كي ترى من ساعدك على الصعود وأنظر إلى أعلى شاكراً لله على أنعمه كي يزيد قدماك تثبيتا
إما أن تكون بشرياً أو عنصرياً يرى لنفسه مالايرى لغيره (ويل للمطففين ) والميزان ليس في السلع والبيع والشراء فقط بل إن ميزان التعامل أشد خطرا
حين تعامل زوجك بما بما لاتحب أن تعاملك هى به فأنت عنصري وعكس العبارة صحيح حين تعامل زوج إبنك بمالاتحب أن يعامل الأخرين إبنتك فأنت عنصري
حين تعامل أحفادك بفرق جاهلي بين أبناء الإبن والبنت في الميراث أخذاً بقول بيت شاعرٍجاهلي يقول
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهُنَ أبناء الرجال الأباعد
لايمكن أن نعيش في مجتمع كل إمرءٍ فيه يريد صحفاً منشرة ( أي دينٍ ومنهاج على هواه ) يسعى كلاً منا إلى أن يأخذ فيها حقوقه تاركاً الأخر متناسياً أن قمة التعامل ( حقك أن لاتصل إلى حقك ) ولنبدء حينها في إنتزاع حقوقنا غصباً وكُرهاً وكأن مامن شي اُغتصب منا إلا بضع حقوق لنزيد من حجم المأساة فالخطأ لايُصلح بخطأ وقاعدة فقهية أنه إذا ترتب عن تغيير المنكرمنكر يُترك المنكر درءًً للمفاسد
فإن أحسنا عشرتنا سنظل منتظرين شكراً وإعترافاً بالجميل لحُسن عِشرة عشنا سعادة في ظلها ونُتاب ونحصد حسناتها بدءً من الكلمة الطيبة وأنتهاءً ببضع أحدنا في أهله لأنه قضى شهوةً في الحلال ويكفيه أجر تحصين مسلمة.. وسنشكوا لجميع الناس حيرتنا من العجز عن إيجاد طريقة تُرضي الطرف الأخر وختام شكوانا ( إحترت يابخرة أبوسك منين ) ... وإن لم نجد شكراً أقمنا الدنيا وأقعدناها متجاهلين أن الله قال عنا وهو المُتفضل علينا ( وقليل من عبادي الشكور ) ونبدء في التورية لكلامنا نبحث عن مندوحة لنعبرعن إمتعاضنا بحياتنا معها (سُئل أحد المشائخ عن حال زوجه فقال : بفضل الله مازالت حية تسعى ) لتصبح الإتهامات كرة ثلج تكبر مع التدرج وماهو إلا سقوط لكن ليس لحظياً ظانين أنه من سقطت كلفته دامت ألفته فلادخل لنا بلباس التقوى الذي هو خير من اللباس الذي أنعم الله علينا ليواري عوراتنا ليصبح حالنا ( إلبس تعجب مراتك ؛ ولبس مراتك تعجب الناس) ليجف بعدها حلقك في أي طلب ولسان حالها يقول (أجرب وإنفتحلوا مطلب ) باحثين حينها عن لذة العيش فنكون كقابض على الماء خانته فروج الأصابع
صدقوني ليست نصائح إنما هى أماني أن أعيش كما أوصانا ربي بأن لاننسى الفضل بيننا وأن نُتمر بيننا بمعروف وأن لاأحتاج أن أقول لها أذكريني في دعائِك وألا أعيش معها بالمدارة وألا أحتاج أن أعتذر إليها ( والعكس ) ..إن أحببتها أكرمتها وإن كرهتها لم أظلمها.. فليست محبة تلك التي أحبك حتى تستغيث أو أن أُلقيك في البحر وأُحذرك إياك .. إياك ثم إياك أن تبتل بالماء فما من أحد يستطيع إستعمار قلبي ولن أخطط لكي أكون فاتحاً للقلوب لأنه محل نظر الله وأحب أن أتيه به سليما يوم يدعونا خُشعاً أبصارنا وأدعوا الله للجميع بهذا ... ولن أُحمل مالا طاقة لي به فماكلف الله نفساً فوق طاقتها ولاتجودُ يدٌ إلا بما تجد ولن أمشي مع السائرون في ركب النفاق ومسايرة الواقع ( وهكي الدنيا ) لأنسى حتى مشيتي
إن الغــراب وكان يمشي مشيــة فيما مضى من سالف الإحوال
حسد الحمامة فرام يمشي مشيها فأصابه ضـــرباً من التعـــقال
ولن أكون كقول الشاعر
نُرقع دُنيانا بتمزيق ديننا فلاديننا يبقى ولامانُرقع
مانحتاجه اليوم أن نحاول نسيان المعروف الذي قدمناه وأن لاننسى المعروف فينا ولنُحيي رد معروف أمتناه ( ومشينا في جنازته ) وأن ننسى دوامة الإخراج من الجنة والتفاحة فمامن خطيئة سابقة فكل مولود يولد على الفطرة
يُحكى أن رجل وزوجته عاشا في سعادة حتى بلغا الستين من عمرهما وجدا ساحرة فطلبت من الزوجين أن يختار كل واحد منهما أمنية ..وكرجل محترم قال العبارة المألوفة ( السيدات أولا ) فقالت الزوجة أريد أن أعيش مع زوجي باقي عمرنا في جزيرة جميلة .. وبدون تفكيرقال الزوج للساحرة : أما أنا فأريد أن أعيش مع زوجة تصغرني بأربعين سنة .. وفوراً لبت الساحرة طلبه ... فصار عمره مئة سنة
أفاق الزوج مرة من عز النوم ليجد صوت جلبة في العمارة فخرج من الشقة ليستطلع الأمر فأخبروه أن سارقاً حاولوا الإمساك به فوق السطح فهرب منهم ووضع سُماً في الخزان الرئيسي دخل الزوج الشقة ليجد زوجته تأتي إليه خئفة تسأله مالأمر ؟ لإاجابها : مافي شي حبيبتي إشربي ماء ونامي
لست صاحب تجربة لأُنبأ الناس بمحصلتي لكن الرائي له نصف التجربة ( أعمى قال لأعور: العمى مر .. قال الأعور نص الخبر عندي) فأردت أن أُعلي شأن ميثاق غليظ في محكم تنزيل إعترف فيه حتى بزواج الكفار فقال امرأت فرعون وزوجة أبى لهب ... ووعد مني لن أنسى أبداً في كل تعاملي
هى الضلع العوجاء لست تُقيمها ألا إن تقويم الضلوع إنكسارُها
أتجمع ضعفاً وإقتداراً على الفتى أليس عجيباً ضعفها وأقتِـدارُها
دعوة مني لتجفيف منابع الخلاف..اللهم لاتجعل في قلبي غلاً لأي مؤمنة
علي رحيل
الثلاثاء, 29 سبتمبر, 2009
أعوذ بالله أن أُذكر به أو أن أنساه
لم أقصد أن غوايته تنتهي أويرتاح أبدا لكن أردت أن يعيش الضنك وأن تكون كل أيام المسلمين كيوم عرفة الذي يتضاؤل فيه وأن يكون خير عملنا رجمه وإبعاده حسيراً مذموماً منتظراً ميقاته المعلوم وألايكون مجال نشاطه والذي يجد فيه تعبا هى بيوت الله التي يُعمرها من أمن بالله واليوم الآخرأومجالس يتقاسم فيها جالسوها ميراث النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الأنبياء مرتاحاً هو وشاكلته من شياطين الجن والإنس في باقي الأماكن فأصبح يكاد يكون عاطلاً عن العمل رغم قسمه بإغوائنا وتحذيرربنا لنا أن نتخذه عدوا فكنا عكس هذا إلا من رحم ربي .. وعلينا أن نكون وأنا أولكم عوناً لمن رحمهم ربي عليه فهو أول عدوا لنا فمن لم يكن معارضاً له فهو وليه وإستمراء الذنب لايحتاج إلى شيطان رغم تأكيد القران ضعف كيده

ألم أعهد إليكم يابني أدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن إعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون
والعبادة ليست الصنم بفهمنا الضيق إنما بمفهوم القراءن الأوسع (أفرأيت من أتخذ إلهه هواه )فكل شئ يكون مع أهواءنا معارضاً لديننا هو ألهة تقودنا الى جهنم وبئس المصير إلا أن يرحمنا ربي مع الذين أنعم الله عليهم وأكبر ألهة القرن الواحد والعشرين المال والقوة وماجرا وراءهما من تبعات
دب بيننا أول معصية للشيطان فصرنا نحسد الناس على ماءاتاهم الله من فضله معترضين على عدل الله الذي قسم بيننا معائشنا وحتى إن كان مابين أيديهم فيه شبهة أو حتى حرام فالحسد سيد الموقف وإن تنازلنا عن حسدنا صرنا لهم إمعات تمشياً مع المثل القائل
ماري "أي قلدهم"ولاتكون حسود فصرنا نخشى الفقر(الشيطان يعدكم الفقر)وحاربنا الله ورسوله بتعاملاتنا المالية فلم يلهنا التكاثر حتى في حال وضع الميت في قبره فما بالك بزيارة المقابر التي لانخرج منها إلا بتجديد الأحزان وللقضاء على ماتبقى من فرحة الأعياد
أين الذين كانوا يؤمنون أن الصدقة هى أضمن تحويل(أصبحنا لانؤمن إلا بتحويلات المصارف وشركات الإستدمار) من الدنيا إلى الآخرة وأن أكبر حساب يجعلون فيه أموالهم وحساباتهم هى الآخرة حيث لالصوص ولاهروب باموال ولاإعلان إفلاس ولا سوس المعيشة المُنفقة فكانوا يعطرون الدرهم لأنها تقع في يد الرحمن فنالوا البر حين أنفقوا مما يحبون
أين الذين علم الله مافي قلوبهم فأنزل سكينته عليهم ..ورغم هذا لم يأمنوا مكر الله وإن كانت رجلهم اليُمنى في الجنة فاليُسرى خارجها لأنهم أدركوا معنى الأية الكريمة التي خاطبت الذين أمنوا لاسواهم (ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) فلم يكونوا كالذين من قبلهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم
فمن منا سيقبل أن تقول له إتق الله ستأخذنا العزة بالإثم إلا من رحم ربي والرسول الكريم قيلت له قراءنا يُتلى
تفشى الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة وأول ظلم ظلم الإنسان لنفسه من ضياع للواجبات وللحقوق وضياع الوقت ومالعمر إلا إناء يرشح بالأنفاس
سيطرة الأنا الكبرى والعزة أورثت الشيطان الكبر فصار مطرود من رحمة الله فأستولت علينا كلمة ( إنت مش عارف في من إتكلم *أو بتكلم مين*) وكلما إرتفعت الأنا زدنا بُعداً عن الحق وأول دركات الشر رضى الإنسان عن نفسه

لم يعد هناك (قرن في بيوتكن) برغم إغتباط البعض بما يحدث ولم يعد هناك ربة بيت ولا ست بيت ( أتعلمون لماذا يقال للزوجة ياست لأنها تحيط زوجها ورفيق عمرها من ست إتجاهات ) فلا مجال لدخول الشيطان بينهما ولم يعد هناك رجل للبيت(داخلا كأنه خارجا ولاأقصد خزعبلات بعضنا من زعيق والتهديد بالويل والتبور وجعل الأسنان والفم عورة من العورات يجب إخفاؤها على منهم بالدار)فصُير ألة لجمع الأموال من أي مصدر فلن يجد من يقول له (إتقي الله فينا ولاتطعمنا حراما ) الصابرات على جوع الدنيا الخائفات من لهب جهنم ولن نجد الرجل القدوة إلا بعض المحاولات أمام بنيه ليدرك الثلث الأخيرمن الليل متنقلا بين قنوات فضائية هابطة ويشكوا لأصحابه ( العيال كبرت وأصبحت تفهم ) وبأنهم يتابعون باب الحارة حتى أصبحت بيوتنا بلا أبواب ولانوافذ (ليست كغرف الجنة المُفتحة لهم الأبواب ) .... ولاأعلم أحد يشكو سرعة فهم بنيه إلا لُكع ..لتصبح نصائحنا لهم عارعظيم علينا إن فعلناها لأننا سنقول لهم أن لايفعلوا مانحن فيه غارقين حتى الرُكب بل غطى رؤوسنا وتجاوزها بأمتار والقراءن حذرنا
يأيُها الذينءامنوا لمَ تقولون مالا تفعلون كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا مالاتفعلون
كان حديث من لاينطق على الهوى أن الشيطان يكون أكثر فرحا بأبناؤه ذاك الذي يُفرق بين المرء وزوجه ..أما اليوم فإن كان المُفرق بينهم الرجل مثلي غاضبا من أتفه الأسباب ثائراً ليس في أمور الدين ( قد يغضبني تأخر في الأكل ولاأغضب من تأخير إقامة الصلاة في وقتها ) والصابرة على خُلق زوجها السئ هى مع إمرأت فرعون التي طلبت من الله أن يبني لها بيتاً في الجنة لأن فرعون كان يعذبها أشد العذاب لإيمانها أو إمرأة.. والرجل سيكون سعيدا بهذه المكانة التي ستصل اليه زوجته ( في الآخرة ) ربما لأنه يوما تُبدل فيه الارض غير الأرض أو ربما لعلمه المسبق أن الله لو شاء لطمس على أعيننا فأستبقانا الصراط أوشاء لمسخنا على مكانتنا فلا نستطيع مُضياً ولارجوع سبحانه قادر على كل شئ
أو إمرأة تجاهد في الإغضاب وتخلق مالاتعلم من منغصات (حاشا الصالحات القانتات ) وتُحمل الزوج مالا يطيق ومن صبر على سوء خُلق الزوجة (وكلمة زوجة ركيكة لغويا ويقال عنها لوغية بل هى زوج للإثنين ) فإنه في الجنة مع أيوب الذي ظل مريضاً وأستحى أن يقول لله إنني مريض فقال رب إني مسن الشيطان بنُصب وعذاب
عندها سيبشرالشيطان إبنه ( بخيبته الثقيلة ) وسيكون إبناً شيطاينياً من الدرجة التاسعة إن كان مع هؤلاء عمله ياما جاب الغراب لأمو
ولم يعد هناك إبناً باراً والأمر للإثنين أمر الله أن تبروا أبناؤكم وأمر الأباء أن يبروا أبناؤهم ولم تكفل أي شريعة أو منهاج الحقوق لأي كائن مثل ماضمنت للإنسان حقوقه وهو جنين بل لأبعد من ذلك فكان الأمر من نبي الرحمة أن نأتي أهلنا فندعوا الله أن يجنب أبناؤنا الشيطان فإن كان بينهما ولد لم يكن للشيطان فيه نصيب أما اليوم فنجتهد أن تكون ليلتنا قطعة من جهنم في لونها ذرية نجتهد في تقويمها فيُصبح الولد غيضاً فلايعرفون البلاء ( وبالتأكيد لن يصبروا عليه ) ولاهم ينابيع علم ولامصابيح هُدى ولن تراهم يوما جُدد القلوب ولاخُلقان الثياب ولن يعرفهم أهل السماء ولن يخفوا عن أهل الأرض تواضعاً الأهل كفيلون بالتفاخر بهم أمام الناس
ولن يعوا أن الفقر في الحلال أحب إليهم من الغنى في الحرام وأن التواضع في طاعة الله أحب إليه من الشرف في المعصية وأن حامدهم وذامهم في الحق سواء ولن يرون أنفسهم ضيوف والضيف راحل وأموالهم عارية والعارية مردودة
قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء رمضان فُتِحت أبواب الحنة وغُلِقت أبواب النار وصُفِدت الشياطين ) فمن ذا الذي أضل أولئك الضالين المُضلين ومن أين هب علينا بدة الشيطان (ماسبقنا اليها عصر حتى الجاهلي) فهل ندع الشيطان يستمتع بإجازته وليكن أول حسد مشروع) فهلموا نقطعها عليه.. اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك اللهم أمين وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد
الاثنين, 28 سبتمبر, 2009
أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه
كلمة أطلقها رجل عاصر عصر جاهلي وكان يرى مالايراه غيره وتروي لنا السير أنه كان رجلا مهاب في عين كل من يراه فكان في موضع تقدير حتى في عين من جاء ليدنس أقداس الكعبة فكان يحمل يقين أن للبيت ربا يحميه إذ لم يوجد في ذلك الوقت شريعة تأمر أهلها أن يموتوا لأجل أماكنهم المقدسة فكان عقاب الله لمن أراد أن يستبيح بيته ... ونزل قراءاناً يثُلى آناء الليل وأطراف النهار سارداٍ لنا فعله فيهم بقوله عز من قال( ألم تر كيف ) نعم رأينا يارب وصدقنا غيبا وعظمة المؤمن في إيمانه بالغيب كما صدق وأمن سيد الخلق نبينا اللهم صل وسلم عليه رسول رب البيت وحفيد رب الأبل إيمان لايخالطه شك كُلاً من عند ربنا ..فأرسل عليهم طيراً أبابيل فكانوا بعدها كعصف مأكول لنؤرخ به ميلاد هادي البشرية وخاتم أنبيائها اللهم صل وسلم وبارك عليه
واليوم؟
أترانا سننتظر الطير الأبابيل ( ومامن شك في قدرة الله وقد نصر الله عباده المؤمنين في مواطن كثيرة ) لكن اليوم غير بدايات القرن السادس ..بالأمس كان ظلاماً وجهلاً .. واليوم ثوحيد وإيمان وقتال كُتب علينا حتى وإن كان كُرهٌ لنا,,, وإن تنصروا الله ينصركم ,,,,وأوفوا بعهدي أوفوا بعهدكم ,,,,
يأمرنا ربنا أن نُعد لهم ماأستطعنا من قوة ولو قال لنا أعدوا مثل ماأعد عدوكم لكم ولو كان كذلك لكان لنا وجهة نظر في هذا الجُبن والخوف من قوة المفسدين في الإرض لكنها وعد ممن لن يخلف وعده أن النصر لمن أعد على حسب قوته أم تراه إيمان ببعض الكتاب وتشكيك في الأخر..أما قال ربنا خذو حذركم ..حتى في العلم أخبرنا أنهم (كحمار يحمل أسفارا)
فتطالعنا تفسيرات ومسميات أغلبها إسرائيليات وكلما قرأت هذه الآية حملت تسائلي هل هى إبلاغ عنهم أم هو تحذيرلنا وهل الحق على الحمار أجلكم الله أم فيمن يسأل الحمار عما يحمل (فلاتصديق لهم ولاتكذيب لأننا في شك من كتبهم والشك ليس في نزولها بل فيما كتبوه)
فهل ترانا نغير هذا الوضع ونسأل الله أن يثبت أقدامنا وينصرنا ...أم نستمر في هذا العبث ؟
أترانا تدبرنا القرأن فعرفنا تضحية من أُلقوا في الأخدود ..وهل قرأنا تضحية سيدنا نوح في الدعوة وإدريس ولوط وإبراهيم عليهم وعلى نبينا أفضل السلام؟
وسيد الخلق والصحابة وتضحيتهم ليصلنا الدين غضاً طريا ..
هل إستوعبنا لماذا خرج الفاروق رضي الله عنه ( حين رفض الأساقفة تسليم مفاتيح القدس إلا لأمير مكتوب عندهم وصفا ) ليصل عمر إلى بيت المقدس راجلا في حين كان سالم مولى عمر يأخذ دوره في ركوب بغلة إستأجروها بعد رفض عمر تحميل بيت مال المسلمين أجر ركوبة أخرى فيدخل عمر ماشيا ويتجه الناس إلى سالم ظانين أنه الأمير ( لم تكن هناك صور تُعلق لهم في كل مكان كما الحال اليوم ) ويتجه الأساقفة للراجل عالمين بوصفه وبعدد الرقاع التي في قميصه .. لنرى اليوم عصابة ترتع وتقتحم أقداس أولى القبلتين ..
هل إستوعبنا قول عمر رضي الله عنه حين جئ له بأساور كسرى تصديقا لنبؤة خير الخلق صلى الله عليه وسلم لسراقة بن مالك (وكان يستطيع من غنمها أن يأخذها لكنهم رجال رباهم سيد الخلق) حينها قال عمر معتليا المنبر:
والله إن أناساً هذا عملهم لأمناء ليجيبه علي كرم الله وجهه (عفَََََََََََََََت ياعمر فعفََََََََََوا ولو رتعت لرتعوا ) ( ولايُقال يرتع إلا للبهيمة فمن أخذ من مال المسلمين شيئاً دون وجه حق إلا السلطة والكرسي وإئتمان الناس له فهو بهيمة )
أما من رجال فإن الفيل قد جاوز الشعاب ودخل المقدس ولم يبقى من بيت المقدس إلافُتات
فحي المغاربة يندب خير أُمة والبُراق تبكي بعد أن أصبحت حائط مبكاهم ..أترانا سنستمر في الدعاء (في أفضل الأيام وخير ابقاع على الأرض ) متناسين أن الله قريب الإجابة سميع الدعاء لمن أخذ بالأسباب وأعد لهم مايستطيع من قوة وأننا نعيش في حرم آمن إستجابة من الله لخليله بأن يجعله بلداً آمناً أم إننا سنرفع شعار:
نحن أرباب النفط وللبيت ربٌ يحميه
صح النوم النفط أخذوه
السبت, 26 سبتمبر, 2009
منذ ألف وأربعمائة سنة ظهر الفساد في البر والبحر (اليوم في الجو أيضا ) ولو أن الجو تابعا للبر والبحرلكن مانراه اليوم فساد من نوع أخر ( ولو أنه من كسب أيدينا ) لكنه يثير فينا القلق وإن أردنا نسيانه فسنراه أمامنا وإن أغمضنا أعيننا عنه ألغينا المسميات وماحذرنا الله منه فصيرنا الربا فائدة ولايجوزلأي مسلم أن يقولها والمسكرات مشروبات روحية والزنا علاقةوتصحوافجاءة ليقولون لك ( فتح مخك تاكل ملبن ) فنجد السارق يسرق عيني عينك دون أن يندى له جبين (خوفا من الفقر ولو أننا تخوفنا النار كما نخاف الفقر لنجونا من كليهما ) لافرق بين حامل الشهادات العليا وبين من لايحمل إلافقره أوجوعه اللهم إلا فرق وحيد بين الإثنين أن المذكور الثاني يسهل التشهيربه

والسرقات والفهلوة اليوم شك في رزق الله لأننل لم نصل إلى حق اليقين فالإنسان في بطن أمامه ليس لديه إلا باب واحد وهو الحبل السري فيخرج للدنيا فيُفتح له بابان في صدر الأم ثم يكبر فتصير أربعة أبواب طعامان وشربان (بكسر الشين) الحيوان والنبات والماء واللبن وتنتهي الحياة ليفتح الله أبواب الجنة الثمانية (اللهم إجعلنا مطمئنين برزقك فنختار من أبواب الجنة مانشاء) فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها ومامن أحد مات ناقص عم أورزق والله لاينسى المشرك والعاصي فكيف بمن وحده
والزنا عيني عينك ومعنا أعين كل البشر والزنا يحمل معه أثام أٌخر منها هتك المحارم والغدر وضياع المال والأمانة أحيانا ومن علامات الساعة دم الإستحياء من الزنا رغم أن الله أستتنى هلاك القرى إن كان أهلها صالحون ولم يقل صالحين واليوم حتى الحسبة ذهبت مع رجالها
التملق الذي إنتشر بين الناس ومدحنا لأنفسنا مباهاة (متناسين الزوال بعد التمام وأن كل معدود قليل حتى العمر) ولغيرنا تملقا وطمعاخوفا وقلقا من زوال نعمة أومنصب وفي هذا ذل للتابع وفتنة للمتبوع
التكبر على الخلف خوفا من الإستهزاء بنا من بسطاء الناس فظهرت مسميات جديدة في كل بلد من سوقي الى بيئة وحثالة متناسين عظمة الإسلام الذي جعل سادة قريش من ابى جهل ومن على شاكلته في جهنم وبلال الحبشي تطأ قدمه أعلى الكعبة مؤذنا للصلاة وأن خير الخلق رعى الغنم بأبي هو وأمي واليوم ربما لن يجد من يصاهره
العالم صارمهددا بقلق لامثيل له ..أتفلونزات مختلفة من طيور الى خنازير ( وحتزعل الحمير إن لم تكتشفوا إنفلونزتها) وكأن الأمر لم يكن كافيا فأغلقوا لنا الأفواه والأنوف أيضا وأتجهت بعض البلدان الى منع الفقراء من تربية الطيور فوق السطوح (وكأن الفقير ناقص منع) وأتجه الأخرون لحرق الخنازير وهم أحياء ..وهذا مالايرتضاه الدين الإسلامي الذي يأمرنا إن قتلنا مايضرنا أن نحسن القتل حتى في الكلب العقور
مرضى السكرفي تزايد ليس نتيجة الحلو الذي نطفحه بل في أحيان كثيرة من المر الذي نلاقيه
السرطنة والايدز والهيباتايتيس وأمراض القلوب التشريحية والإيمانية أمراض التقنية التي تطالعنا بها الصحف في كل يوم بدء من المايكرويف الى ذبذبات الهاتف المحمول لم نعد نعرف إن كانت التقنية معنا أم علينا
ولن ننسى حملة (أحترم نفسك ) في أحد البلدان الإسلامية لمنع التحرش الجنسي ضد الفتيات متجاهلين المشكلة وجذورها لتبقى الأم والأب في قلق لحين عودة البنت من المدرسة أو من الدوام .. متناسين انه من غظ بصره فتح الله بصيرته ..لنصبح محترفي بصبصة .... والبصبصة في معناها اللغوي تحريك الكلب ذنبه وبسرعة فرحا بصاحبه
التلفزيون والقنوات الفضائية هذا العدو المبين الذي سيبقى شوكة في خصر كل عائلة لحين إستخدام العالم كله إستخدام أفضل ومامن ديانة ترضى وتقر هذا العبث
قنواتنا الإخبارية ونبشها في الماضي والشاهد الغائب الذي يطعن في الكل وأغلبهم أموات إنقطع عملهم اللهم إلا إثارة الفتنة وصناعة الموت وكأننا عرفنا كيف نصنع الحياة
قمم الأعداد من خمسة مضاف اليها خمسة الى الثمانية الى العشرين مرورا بالوكالات والجمعيات
أخبار الفنانيين والفنانات التي تستهوي أغلب الناس متناسين الأمر بعدم الوقوف على ماليس لك به علم وأنه لاتتبع لعورات الناس وفضائخهم
الهاتف المحمول وإلغاؤه الخصوصية وعيشنا معه في قلق مستمر بدء من رناته التي لامواعيد لها ويأتيك صوت عبر الفضاء متسائلا ( وين أنت ) وسهولة الإجابة الكاذبة عن هذا السؤال
الرسوم (ولا أقصد التي طالعنا بها رسام فاشل ضد خير البرية فهناك رسوم مسيئة أخرى) من الجمارك الى المدارس مرورا بفواتير الهاتف المحمول والمنقول والثابت والمتحرك والقنوات والإنترنيت والدواء والغذاء والشراب والكساء
التسابق النووي ( ولادخل للموضوع بالنواة ولابالبلح ) فأختنا الكبيرة والهبلة أمريكا تمتلك ماقدرته تدمير العالم لأكثر من ألف مرة والتخصيب وكأننا نعرف حتى كيف نخرج أرزاقنا من الأرض والله يقول لنا في السماء رزقكم ونحن مصرين على العكس مصرين ان لاتظل هاماتنا مرفوعة للسماء
الخوف والقلق من الأحذية..عفوا هذه خاصة بالرؤساء فقط فربما يتخلصون من هذا الخوف بأن يجعلوا اللقاءات والتصريحات الصحافية داخل المساجد كي يدخل الجميع دون أحذية
الخوف من المجهول ومايخبئ لنا الدهر والضغط النفسي الذي نحياه في إنتظار العديد والعديد من الوعود
وصل الحد بالبعض القلق والخوف إن كان إفطاره مع بلده صحيحا أم لا متناسين إختلاف المطالع وأجر من إجتهد حتى وإن أخطأ وأنه لاجمود في الفقه وأن التشريع على حسب حاجة الناس دون المساس بالأصول وإن في الأمر فسحة دون زيادة الفرقة وخلق الفتنة بين الناس
وقلق حتى من صحة الصلاة أوبطلانها نتيجة سبل اليدين أوضمهما على الصدر (متناسين أن كل بلد أخذت مذهب معين تستن به) وأن الطعن في المذاهب جعل الإمام الشافعي يهرب أياما حتى عن مجالس العلم
ولم أتكلم عن الحروب فقد عاصرنا أغلبه ( مشاهدة ) ولاعن غضب الطبيعة وغضب بعضنا على بعض فإذا مابطشنا بطشنا جبارين ولا عن قلق الإمتحانات والنتائج
متى نخرج من دوامة القلق أم هو بما كسبت أيدينا ؟
اللهم أرجعنا إلى الحق ردا جميلا بحلمك وعفوك أنت ولي ذلك والقادر عليه...
دمتم بخيروأمان وطمأنينة
الجمعة, 25 سبتمبر, 2009
في المرحلة الثانوية كنت معجبا بقول شاعر الحكمة واروع شعراء المعلقات زهير ابن ابى سلمى حين قال
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لاأبالك يسأم
ووقفت طويلا أمام هذا البيت رغم أن كل قصيدته حبلى بالحكم ليس كناقدا لما يقول فأنا كنت في القسم العلمي ولاأخفي ميلي للأدب لكن أين أنا من نقد فطحل كزهير لكني تسألت لماذا هذا التشاؤم وهذا الملل ؟
لم أصدق أن ( الكساد ) موجود منذ العصر الجاهلي وظل لصيقا بنا حتى هذه الساعة ( الحكاية هكي فيها ادوارة) أم تراه مل من تنقيح قصائده وهو المعروف بصاحب الحوليات فيبقى ينقح قصيدته حولا كاملا ليخرج لنا بأعذب الكلمات منظومة في بحر هو من أروع بحور الشعر ولم أفكر يوما في تقطيع قصائده ومعرفة من أي بحر هى لمعرفتي المسبقة أنه رجل عاش قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي وتقطيعه ولقناعتي أن الشعر كالموسيقى ان اصابه خلل عُرف هذا الخلل بالسليقة .. ولم يسعفني مدرس اللغة العربية بجواب شافي رغم انه انسان ذواق للشعر ويشهد الله أنني أستفذت منه الكثير .. وكبرت وكبر معي التساؤل حتى داخلنا الملل مع اول خطوات انهت العقد الثاني من العمر ليتسرب السأم والملل الى كل الشباب ( ولا أقصد أي انتماء عرقي أو أي جنسية معينة ) بل هى أشياء نراها في كل أوطاننا لافرق بين غني أو فقير
الحلم من بيت صغير بين النجوم مع تؤم الروح وحبيبة القلب ومهجة النفس الى مشروع مهما كان نوعه وصغره فالمهم أرباحه وان أردنا تحويل الكلام إلى المؤنث ( من فارس على حصان أبيض الى ضل راجل ولا ضل حيطة ) وتدخل حثيثا الى عمر الرجال
ولأنك رجل في عمر الشباب فستصطدم بواقع أمر من المر يعني فواتير من عذابات أبدا لن تمر بسلام ابتداء من الشهادة وانتهاء بطلب أن تلملم أطرافك ( وتعمل قرشين ) لتكمل نصف دينك ومامن أحد سيسألك هل وفقت في المحافظة على الدين كله وأنت ( تحوش ) في هذين القرشين ونحن كمجتمع عندنا حثالة الناس والأمر التافة نطلق عليه اصطلاحا ( مايساويش قرش) والأمر الجلل الذي يحتاج لأموال نقول إعمل قرشين فالفرق بينهما قرش
وان اردت الحفاظ على دينك أو لنقل قناعاتك ( خوفا من تهمة التشدد الديني ) ستجد نفسك مُلقى في طابور إنتظار الفرج بين رحى فمن إبتغى وراء ذلك وبين فتيات جميلات ( يفتحوا العين المغمضة ) فمابالك بشباب كله عيون ولن تجد عونا من مشائخ لاهم لهم إلا الفتوى ببضع كلمات عن صعوبة الباءة والأمر بالصيام لمن لم يجد وكأننا جهلة بصحيح البخاري ومسلم ولم نسمع قط بأبي داوود وسننه ولا النسائي متخطين اية صريحة تأمرهم أن ينكحوا الايامى مفسرين اياها ان هم الذين ينكحون الايامي متناسين ان تتمة الاية ان يكونوا فقراء ( حتى في هذه يقولون ان الامة الفقيرة سوف يغنيها الله من فضله وهى حليلتهم بمعنى أخر يريدون الجمل بما حمل ) أو يخرجوا لك ليقولوا أن هناك أية في كتاب الله معطلة وضرورة السماح بالزواج بأكثر من واحدة وكأن الستة ألاف اية كلها مطبقة ولم تبقى الا المثنى والثلاث والرباع .. والامر باختصار
( نصيحة الفأر لأهل الدار بيعوا القط وأشروا جبنة )
وتبقى انت تتفرس واقعا سئ بعيون ملائكية البطالة وقلة الراتب والزواج الذي يحتاج مال والمال الذي ينبغي له وظيفة..والوظيفة مستحيلة وماأكثر أعذار الذين (منحطين باش يخدمونا) تدهور إقتصادي..حروب..عمالة أجنبية..منازعة نساية في سوق العمل هم الذين خلقوها ... أزمات ..منع التمييز الجنسي ضد المرأة...كل شئ يقف بوجهك وطريقك مسدود ..مسدود ..مسدود ياولدي..والكل يريدك أن تكون رجل في تلقي الكدمات والصفعات وليلتقي شابان على رصيف البطالة يتحسر الأول على إتمام دراسته ويتحسر الأخر على تركه المدرسة مبكرا والمحصلة واحدة ملاحقة سراب يحسبه الظمأن ماء ويمر العمر ليدعسك قطار مجنون إسمه الزواج ولا أعلم من جاء بكلمة قطار الزواج .. أنا عن نفسي كنت أريده حافلة بأقل تقدير دعستها أقل ضررا على الأقل حتى ان مت يبقى مني شئ للمشرحة ولقبريلمني بين يدي رب غفور رحيم

وحتى إن تحولت الى فتى تتمتع بحركات جمبازية سريعة وتنططت كقرد نشيط ( وتشعبطت ) في القطار فهل ستنجب طفلك الأول بعقدك الرابع؟ أم ستعجز عن (الشعبطة) لتتحول ثوراتك الجنسية لنفثات متباعدة من سجائر الله وحده يعلم فقط اين صٌنعت باحثا عن عيون جميلة تردد فيها همهمات تشك في صحتها من ام كلثوم رجعوني عينيك لأياموا اللي راحو علموني أندم على الماضي وجراحو لأنك نادم على الحاضر أكثر باحثا عن علاقة فاشلة تردد فيها مع عبد الحليم ظلموه ولن تجد ابدا عينان يقولان لك في العين دي والعين دي ياعلي ولن تأتيك أبدا أمة نعيمة نعمين لتترجاك أن تكلم من تستجديها بطلب واحد .... خلي إعليوة أيكلمني
وسيموت الجمل الذي تطالبك سميرة توفيق ببيعه بمزاد علني أو سري لتأتي لها بمهر....بيع الجمل ياعلي وربما ستتزوج من فتاة لا ترغب لا انت ولا هى لكن الاكيد الكلمة عند كل الناس (لاشروط ) من الجهتين لتجد نفسك أنت وهى والأمر واحد (مش احني واحد ) في زحمة من طلبات لاتدري من أين أتت ومقدم ومؤخر
ولتبدأ رحلة إخفاء الأخطاء وكلا منا يحمل في طياته ورقة سوداء ومامن أحد سيدخل متجرد سنأتي ومعنا كراكيب من زمن فات وتجارب الأخرين الذين سيصبون في أذن الخطيبين نصائح وطبعا الزن ع الودان أقوى من السحر متناسين أن كل علاقة زوجية هى بصمة فريدة لايمكن أن تتكرر فلاداعي للنصائح لكن أكيد سيقنعونك بضرورة سؤال صاحب التجربة الذي هو خير من الطبيب الذي أصبح ملطشة وأستغنينا عنه ببضع أعشاب فاتحين المجال بذلك لكل من هب ودب أن يتسلق سلم الشهرة على حساب ألام البشر
وسننسى الاستخارة في خضم محاولاتنا إخفاء عيوبنا التي سيتفاجئ الطرفان بوجودها برغم فترة الخطبة التي قد تمتد والتي لاداعي لها أصلا لأن الحياة ومتطلباتها شئ مغاير تماما فلن يبقى من الخطبة إلا بعض الصور ستتفرج عليها بعبط مع من أخترت ( وطلع شكل تاني ) ومامن خيار ثاني لديك الا الموت على الصدر أوبين دفاتر شعر بارد كبرود صاحبه الذي تناسى ان كلا الخيارين هو موت بطئ
وتحاول إقناع نفسك بأن عصفور لطيف باليد خير من الاف في الشارع ويقع النصيب ويفاجئك حال المجتمع الذكوري هل ستخرج للعمل أم لا ؟
طبعا مامن أحد سيرضى أن ترتكن في بيت ليس فيه سوى وجهك الذي يحمل في ملامحه كل مشاكل الدنيا
ستخرج زوجتك لسوق العمل والطفل الله ادرى بمكانه جداته أو حاضنة أوحضانة لايهم المسمى
تعمل أينما كانت لكن اياك ان تندهش سيتحرشون بها وسيلاحقونها بنظراتهم وكل إعلام العالم سيؤلبها ضدك والجميعات النسائية والمسكينة سيطالها التعب ولن تجد ضل حيطة ترتاح تحته من عناء يوم كامل
قد تفكر بالانتحار بعد كل هذا وتعد الحجة لكي يعفو الله عنك في يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وربنا رحيم لكني لاانصحك بهذا قف وأحسب ثمن القبر والعزاء والمقرئ الذي سيقرأ على روحك القراءن الذي أنزله الله لنا لنعمل به فجعلنا من تلاوته عملا ولن تجد المال الكافي وستؤجل كل هذا وهلم جرا ودوخيني يالمونة وانا في كل الأحوال السابقة أحكي عن الطرفين وإن إختلفت ردود الأفعال وليس هذا تشاؤما لكن ألا ترون معي أن الأولون سهلوا الحلال فصار الحرام صعبا ونحن اليوم صعبنا الحلال فصار الحرام سهلا
ومن لم يرى هذا في مجتمعاتنا فليزيد من دفن رأسه بالرمال
وبعد أن فقدنا الغربال الذي سنضع فيه الماء لكي تستمر قناعات نصفنا الأخر أنه لاأمان لنا ستضيع الحيطة المظلومة التي هى الوحيدة في الدنيا من نفتخر بأن ظلنا خيرا من ظلها وقبل أن يأتي هذا اليوم وقبل أن ينكسر الضلع الأعوج ( والضلع لايكون إلا أعوجا ليحمل في إعوجاجه ماأراد الله له أن يحمله وليحافظ على قلوبنا بإعوجاجه) أدعو كلينا لنضع تفكيرنا في مكان صحيح بعيدا عن تفكير سي السيد والست هانم قوية الشخصية التي أفقدت النساء طعمهن وأنه لايمكن بأي حال من الاحوال أن نعيش سويا بتفكير قوامون على بعضنا ولنتخلص من نظرة انه من يأتي بالمصروف يحكم ( وبعدين ساهل ) (وبعدين توا أنوريه أو أنوريها )هناك خلل لابد من معالجته والأمر أكبر من تفكيرنا( الواطي ) وهذا العجز في المشاعر والإحتضان الذي نحمله فمامن أحد عاجز وفكرة ( مهيضة الجناح ) ولت مع الذين صدقوا فقضوا نحبهم وماهى إلامودة ورحمة إن فقدت فعلى الدنيا السلام
وهنا لاأتكلم عن نقسي فلست صاحب تجربة لكن الأمر واضح لكل ذي بصيرة والأمر جلل فهل سنقف ولولمرة واحدة في وجه من يريد تحويل المودة والرحمة الى تطبيق مسلسل نراه فنحاول تطبيقة ولن تتعدى حلقاته المائة حلقة في أكثر الأحيان
وتبقوا علي خير
علي محمد رحيل
الخميس, 24 سبتمبر, 2009
إن كنت ممن يعتبرون أن النصيحة بجمل ولا أدري سر ربط النصيحة بالجمال اللهم إلا أن الجمل أكبر الحيوانات المأكولة حجما ونحن من الذين لايؤمنون إلا بالبروتين في اللحم فقط وتبيين القرأن لنا أن لنا فيها منافع ومشارب .. فأنك ستحذر صاحبك بجملة وحيدة تلخص القضية وتبين خطورتها الشديدة.."اللي يتلسع من الشوربة..ينفخ في الزبادي!!"...ولم أجد فوبيا اللسع أبدا في كل المراجع الطبية اللهم إلا في ثقافتناإلا في حالة أن هناك شوربة نووية ليس لي بها علم .. ولا أريد التحدث في السياسة يكفينا الطبخ ...وإن كنت مقدم على عمل ما ستجد الناصحين يبلغونك رأيهم الأكيد أن الطبخة العاطلة بتبان من ريحتها ...واللي مش ليك اطيح بين يدك وفمك ...
وكول مايعجبك والبس مايعجب الناس وكأني سأذهب لجاري مسائلا إياه عن رأيه فيما سنطبخ اليوم ..طبع اليوم نسأل وعبر الأقمار الصناعية عن أنسب الأكل من السادة والسيدات الذين إتخذوا من الطبخ فنا وجعلوه فنا من الفنون ربما هو الفن الثامن أو السلطة الأولى قبل كل السلطات ...مش السلاطة .. والمنتهية بالصحافة التي هى السلطة الرابعة
وان اردت سؤاله عن ترددك اجابك راجعا بك الى الفصحى إن ضربت فأوجع وإن أكلت فأشبع وهو المثل الوحيد الذي نسمعة بلغة جميلة ؤدناها نحن ابناؤها وسنسأل عنها إذا سٌئلت ل المؤودات عن سبب قتلها
وان اردت سؤالهم عن أمانة شخص ما قالو لك اللي ياكل النخالة ماتحطش عندا الدقيق وإن أرادوا راحتك من التفكير بهذا الأمر قالوا اعطي الخبز لخبازة وان اكل نصفة
أو قالو لخناب(سارق)الدقيق إحلف قال لزوجته يامرا غربلي
وإن شكوت من شخص اقلقك بزياراته المتكرة في الاوقات الغير اعتيادية اجابوك انه اللي متعود على قصعتك (القصعة فصحى وهى الصحن الكبير)لما ايشوفك يجوع
وان اظهرت شكا في تعود شخص على شئ معين قالو اللي اديرة العمشة ياكلوه صغارها
وان اظهرت اهتماما بطفل اجابتك أمه اللي يعطي لولدي تمرة انحس حلاوتها في بطني
طبعا إن عاتبته على شئ ضربته امه لأجله منذ بضع لحظات قالت لك ندعي على أبني بالموت ونكره من يقول امين
حتى في رد المعروف اشهدلي بكعكة اشهدلك برغيف
وفي النهي عن التعاون يقولون دقيق مش ليك ماتحضر كيلة يتغبر وجهك وتتعب في شيلةحتى وفي الذين يتركون حليلاتهم باحثين عن علاقات محرمة قالوا شن احلا من العسل قال الخل ببلاش
وان ارادوا مجاملتك في شخص انكر جميلك رغم ان المعروف والحسنة امر سري فالأمر لن يقتصر فقط على الانسان وسيعم ايضا القطط فأتهموها ظلما إنها تاكل وتنكر
وان اردت الحديث عن جشع بعض الناس أو النهي قالوا لك والحسد يملء عيونهم أن فلان زي المنشار "طالع واكل..نازل واكل"..
والزمن أيضا يأكل ويشرب ربما بعد ذلك يغسل يديه ايضا
وفي الادخار خليها لاتاكل لاتشرب
حتى في العلاقة بين الزوج وزوجه الذي أخبرنا الله أنها مودة ورحمة فقط إستعانت بالمثل الإنجليزي القائل أن أقصر الطرق لمعدة الرجل قلبة ولم أجد تشريحا علميا واحدا يربط بين الإثنين ورغم معرفتهن بإختصاصات العيادات والدكاترة
حتى مناساباتنا الإجتماعية توفير الاكل هو شغل صاحب المناسبة الشاغل ولم يقتصر الامر عنذ هذا الحد بل تجاوزه الى الدينية ايضا من عاشوراء الى العيدين مرورا برمضان الذي يجئ برزقه مركزين على حديث أكرم الناس صلى الله عليه وسلم انه من أفطر صائما فله مثل أجره لتجد من يسحبك من يدك متوسلا حالفا بأغلظ الأيمان ان تذهب لتفطر معه ولن تجد وقتا لتشرح له أنني وإياه سندخل في إثم رمي إفطاري الذي سيبقى دون أكلا له ... وحدث ولاحرج عن موائد الرحمن متناسين أن الرحمن علم القراءن ولم أجد في أي من البلدان جامعات الرحمن يدخلها من يشاء طالبا للعلم والعلم لاخيرفيه للخاصة إن حٌرم منه العامة..
هذه أمثال على النا اما التي في النارفلن أدخل في أمثال هى للكفر أقرب إبتداء من لايرحم ولا ايخلي رحمة ربي تنزل ولا أدري من عنترة هذا الذي سيمسك رحمة ربي وانتهاء بتور الله في برسيمو
ارحميني ياسيدتي من الأكل الذي لن يحتاج الا لطاولة وبضع كراسي وبضع دقائق فقط وبدون النهي عن الكلام في فترة الأكل والنهي فقط عن الفترة التي يكون الفم مملوء بالطعام
أما ان نظل سكوتا طيلة فترة الجلوس الى الطعام فهذا كلام فيه نهم
وأريحونا من الاستدلال بالطعام حتى في الكلام الطيب الذي لم يصلح له الا العسل
وانا طبعا أول مدان ولا أقصد أحدا أبدا من الخلق
الاربعاء, 23 سبتمبر, 2009
في مثل هذا اليوم منذ مايناهز الاربعة عشرا عاما كان القدر ينقل قدماي الى حيث مكان شيخ الخطاطين أبوبكر ساسي المغربي غفر الله له
وكانت بدايتي مع الخط العربي بشكل أكاديمي بعد أن مارسته ولأعوام عدة هاويا وباحثا عن جديده
وهذه نبذة عن شيخي الأستاذ أبوبكر ساسي المغربي
وهو من أهالي طرابلس المحروسة ، ومن مبدعيها في كتابة الخط العربي ، ولد فيها سنة
1917
، بدأ حياته الدراسية بكتاتيب المدينة ، ومنها كتاب الفقيه مختار القنور ، بداخل زاوية سي عطية بالمدينة القديمة ، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم ، فدخل الأزهر الشريف سنة 1935 ثم توجه إلى تعليم الخط العربي ، بمدرسة تحسين الخطوط الملكية بمصر ، على يد نخبة من الخطاطين ، من بينهم ، الخطاط نجيب الهواوني ، والخطاط السيد إبراهيم ، والخطاط محمد حسني ، والخطاط محمد إبراهيم ، والخطاط علي بدوي ، والخطاط علي محمد علي مكاوي ، والخطاط عبد العزيز الرفاعي
تحصل على دبلوم هذه المدرسة في سنة1943 ثم رجع إلى ليبيا
انخرط في سلك التدريس ، لمادة الخط العربي بمعهد المعلمين ، والمدارس الثانوية فيها ، كان الشيخ من المهتمين بتجويد القرآن الكريم ، حيث كرس نفسه قارئاً في الإذاعة الليبية ، ثم تولى رئاسة قسم القرآن الكريم فيها سنة 1966
عندما تأسس معهد ابن مقلة للخط العربي تولى إدارته سنة 1976
قضى بعدها الشيخ أبو بكر ساسي ، مدة أربع سنوات ، في كتابه مصحف الجماهيرية
الذي يعتبر من المصاحف الجيدة ، على مستوى العالمين الإسلامي والعربي ، كتابةً وتنفيذاً
كان من المهتمين بالخط العربي وتدريسه تتلمذت على يديه مع شيخي الخط العربي في ليبيا
الشيخ محفوظ البوعيشي
والشيخ إبراهيم المصراتي
أنا والعديدين من الطلبة كان مهتما بضرورة تعلم الرسم القرأني وضرورة الإلتزام الخلقي والديني
يتمتل دائما بالقول المشهور حينما يرى تكاسلا من احد عرف عنه النشاط
ولم أرى في عيوب الناس شيئا كنقص القادرين على الكمال
( أو بالبيت القائل ( محفزا أيانا على النشاط
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها تنال إلا على جسر من التعب
كانت أخر مرة أراها فيه في رمضان العام المنصرم يوم تكريمه في مسابقة واعتصموا لحفظ وتجويد القرأن الكريم
انتقل الى رحمة الله وجنانه هذا العام جزاه الله عنا وعني خير جزاء
وصدق من قال ان الزمان بمثلهم لبخيل
خطاب من الأستاذ أبوبكر ساسي بمناسبة المسابقة العالمية لفن الخط العربي
الاحد, 20 سبتمبر, 2009
لن اتكلم عن إختلاف المطالع
ولا عن توحد المطامع
ولا عن ضرورة توحد الامة في صومها وفطرها فالإختلاف واضح في كل شئ في الحسنات والسيئات
فيما هو معروف عن السلف الصالح وفيما هو مردود على اصحابه من بدع نراها منذ بداية الشهر وانتهاء بإنتهائه والاعلان عن كم هائل من المسلسلات الرومانسية قبل ثبوت الرؤية من عزيزتنا الام بي سي
ولن افتح على نفسي جبهة مع الجنس ( اللطيف ) يالطيف فأتكلم عن الطبخ والنفخ وهذا الكم الهائل من برامج الطبخ وفنونه وكأننا كنا في السابق نأكل ( هوا ) على رأي اخوتنا الشوام ليصادفني كرجل مطالب بتوفير كل هذا
( العلاك الفاضي ) امثلة رنانة وكأنه قرأن أنزل .... أعطي البرمة تعطيك والبرمة هى الطنجرة التي مع كل بداية رمضان نشتري واحدة أخرى ولن اجب عن سؤال يردده أي احد فيما كنا نطبخ ؟؟ واطبخي ياجارية كلف ياسيدي ومامن عزيزة لدينا ترضى بلقب الجارية الا مع هذا المثل ...
ولن أتكلم عن معاملاتنا مع الله ننقر تلك الركعات لنقول والله صلاة التراويح ياراجل كويسة ان صادفنا نجاح طيب ( في هذه أنا أتكلم عن نفسي ولا أتكلم عن صلاة أي مسلم في هذا الكون )ولنجد ازدحام شديد أمام المساجد لأن كثيرين منا يذهبون للمساجد بسياراتهم ولو أنها كانت صعبة الفهم على من كانوا جلساء سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين أخبرهم انه سيأتي زمان يأتي الرجل على راحلته الى باب المسجد أو كما قال صادقا معصوما لاينطق عن الهوى بأبي هو وأمي ... واستشيط غيضا من هذا الزحام أو هذه الضوضاء من السيارات متناسيا في زحمة عبطي ان هذا هوالوضع الطبيعي اي على مدار السنة تماما لافرق بين صلاة القيام ليلة 27 رمضان او صلاة الظهر يوم 12 صفر أو فجر 28 جمادى الأخر الامر سواء الا في تعظيم شعائر الله التي هى من تقوى القلوب ان عظمناها
بالرغم ان ماتكلمت عنه هن مواقيت أخر هى فرض وبعض المذاهب كفرت تاركها وأتفقت باقي المذاهب على عصيان تاركها والأمر عندي سيان والقيام متواتر عن السلف الصالح جزاهم الله عنا خيرا من قيامها في المسجد الى ختم القرأن في ركعاتها فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم صام ماعدده تسعة أشهر كان في ثمانية منها يعرض عليه القرأن مرة واحدة وفي التاسع مرتان عرضا.
ولن أتكلم عما كان عليه الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم من احياءه هذه الليالي ولن أتكلم عن شده المئزر في العشر الاواخر والتماسه لليلة هى خير من ألف شهر فأنا أقل من هذا بالجم الكثير
لكني سأتكلم عن نفسي وعن شدي المئزر باحثا عن مكان اركن فيه سيارتي والتماسي للون معين لحذائي لكي اصافح الناس في العيد ( بعض الدول منعت المصافحة والتقبيل في العيد ) هل هو عقاب من الذي يعلم الجهر وأخفي لمن لم تستوي سريرته وعلانيته ليصبح عندهم المصافحة عادة والزيارة وصلة الرحم عادة
ليست هذه الكلمات نصيحة لأي أحد فأنا من اللم في عذاب عظيم ان لم يرحمني ربي وهو واسع المغفرة ولست عالم دين لأعطي للناس قصص من تاريخ رائع عجزنا عن تقديمه بالصورة الصحيحة.
ولم أقصد أن أصور كيف كان انبياؤنا عليهم السلام يلاقون الصعاب لهدايتنا واختزلنا نحن نصرة خاتمهم في مقاطعة بعض منتوجاتهم ( الاكل طبعا ) باسهل اللهجات ( مش عايز اكل )
لن اقول لكم قاطعوا منتجاتهم ولكني سأقول لنفسي قاطع عاداتك السيئة والنهمة فالرسل عليهم السلام اكبر من ذلك
وخاتمهم صلى الله عليه وسلم أكبر من أن أنصره ببطني ولأتعلم كيف أصوم أولا.
ولن انسي ان اول من يعذب يوم القيامة شهيد وعالم وسخي أعمالهم كانت طلبا لثناء الناس ولن انسى ماقيل عن المنافقين في القرأن نتلوه الى ان يرث الله الارض ومن عليها وهم صلوا خلف سيد البشركلهم وخاتم الانبياء وجاوروا مسجدا اسس على التقوى منذ اول يوم
ومايعزيني هو قوله لأصحابه اننا نحن الذين نأتي بعدهم هم أحبابه لأنهم يجدون على الخير أعوانا ونحن لانجد..
أشهد انك رحمة مهداة ياخير الاحبة عزيز عليك ماعنتنا حريص علينا بنا رؤف رحيم ....
أنت وحدك سيدي صلى الله عليك وسلم
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
الشيخ الطاهر الزاوي غفر الله له وهو رجل غني عن التعريف يعلن في غرة رمضان 1974 م بداية شهر رمضان المعظم بداية دخول الشهر رؤية من مكتبه ليعلنها للناس من خلال اذاعة الجمهورية العربية الليبية من طرابلس
ادعوكم لرؤية وتنشق عبق ماض جميل
وكل العام وانتم بخير
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
فلننكر المنكر ولو بقلوبنا
ما ان تنتهي صلاة العصر حتى يبدأ في ليبيا هنا وبين السائقين سرعة جنونية
وسباق غريب يسمى اصطلاحا بسباق الشربة
ايسلم ربي الناس ان شاء الله
تقبلوا تحياتي
وامنياتي لكم بالسلامة
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
من المسئول عن كل هذا الاسراف في اوطاننا
وهناك مسلم واحد في اي بقعة يتضور جوعا
والله اننا لانستحي
اما بلغنا نبينا
اما عرفنا انه ماجاع فقير الا من تخمة عنا
الله المستعان
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
بك أعوذ من شر الخلق
ومن شر ماخلقت
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
اعوذ بك ربي من كل شئ واستعيذك ربي
من عدو يرانا هو وقبيله من حيث لانراه
اللهم أيسه منا كما ايسته وطردته من رحمتك
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
سبحانك ربي
مااتخذت صاحبة ولاولدا
ولم يك لك ولي من الذل
اشهدك ربي ان لا اله الا انت
وان الوعد حق
وان الموت حق
وان كتابك حق
امنت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
الراحمون يرحمهم الرحمن
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
سبحانه وصفك بأنك رؤف رحيم
صلى الله عليه وسلم
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيأتي زمن على أمة لايعلمون العالم الا بثوب جديد
ولايستمعون القرأن الا بصوت حسن
ولايعبدون الله الا في شهر رمضان
ياسبحان الله أشهدك ربي انه بيننا وقد تغير لونه ونفر في جبهته العرق الهاشمي وكان صلى الله عليه وسلم لايغضب الا لحق
صلى الله عليك وسلم ياعلم الهدى اشهد انك نصحتنا وطردت جهلنا وانرت ظلمتنا باذن الله وانك لاقيت من ذلك الكثير والكثير
الخميس, 17 سبتمبر, 2009
كفاني عزا ان تكون لي ربا
وكفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب فوفقني الى ماتحب
الامام علي كرم الله وجهه
الاربعاء, 16 سبتمبر, 2009
المخ والعقل وهل هناك فارق لغوي بينهما ؟
المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه
المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه
وقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، وعلم الله سبحانه وتعالى أن للعقل البشري حدودا لا يستطيع أن يتخطاها , لذلك أرسل إليه الأنبياء والرسل لإخباره بما يعجز عقله البشري وحواسه البدنية ، وتعجز كل المخترعات عن الوصول إليها، فأرسل إليه الأنبياء والرسل لتخبره بها , فأعلمه بالجنة، والنار، والملائكة، وصفات الله وأسمائه والبعث والحساب ونعيم القبر وعذابه.
وجعل الله سبحانه وتعالى التفكير فريضة إسلامية فقال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ{190) (آل عمران/190).
وأولو الألباب هم العقلاء حقا فهم كما قال تعالى:(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ {191}) (آل عمران/191)تفكر علم وبحث ودراية واستكشاف وتقص، فيكون الاستنتاج العام لبحثهم وتفكرهم قولهم: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ)(آل عمران/191).
وجاءت هذه النتيجة لما توصلوا إليه من إحكام في الخلق وإعجاز وإبداع ويقين , فيطلبون من الله تعالى بعد ذلك قائلين (فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)(آل عمران/191)طلب يقين أن الجنة حق ,والبعث حق ,والحساب حق ,والميزان حق.
وعندما نزل قول الله تعالى:(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{164}) (البقرة/164)، عندما نزلت هذه الآية حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم التفكر فيها، فويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها تفكر الباحث العالم الذي يصل إلى أهمية اختلاف الليل والنهار لاستمرار الحياة على الأرض، وإزهار النبات، وتكاثر الحيوان ونموه، ويبحث عن كيف يحيي الله الأرض بالماء فتنتشر فيها الكائنات الحية الفطرية والبكتيرية والفيروسية والحيوانية والنباتية، ويدرس التنوع الحيوي للكائنات الحية في الأرض وما بث الله فيها من كل دابة , وسخر الرياح لتلقيح النبات ولحمل الطير و السحاب والمطر في دورة المياه ورفعه وإنزاله، كلها ظواهر كونية من لم يتفكر فيها غضب الله عليه لتعطيل نعمة التفكير والكفران بها، فالتفكير فيها فريضة إسلامية، وقد أدرك الأستاذ محمود عباس العقاد رحمه الله هذه الحقيقة الإسلامية فأعد بحثه التفكير فريضة إسلامية وقدمه للمؤتمر الإسلامي في ستينيات القرن العشرين الميلادي، ونشر في كتاب بواسطة دار العلم بالقاهرة قال فيه:
القرآن لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عارضة في سياق الآية، بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله وقبول الحجر عليه، ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة
الاربعاء, 16 سبتمبر, 2009
إقامة اليهود لدولتهم في فلسطين هو العلو الثاني هو قوله تعالى "ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)" الإسراء. ففي عام 1900م كان عدد اليهود في فلسطين 78 ألف يهودي أما عددهم الإجمالي في العالم حينئذ فقد كان يزيد قليلا عن أحد عشر مليون يهودي موزعين على جميع دول العالم وكانت أكثريتهم في روسيا حيث كان يوجد فيها ما يقرب من أربعة ملايين ثم دول أوروبا الشرقية بثلاثة ملايين ونصف ثم أمريكا بمليون ونصف ويبين الجدول التالي توزع اليهود في مختلف دول العالم في ذلك العام. وإذا ما دققنا النظر في توزع يهود العالم في عام 2005م والبالغ عددهم ما يزيد فليلا عن أربعة عشر مليون يهودي يتبين لنا وجه الإعجاز في الآية السابقة. فمن بين 14 مليون يهودي في العالم يوجد أحد عشر مليون يهودي في أمريكا وفلسطين أي ما نسبته ثمانين بالمائة تقريبا منهم ستة ملايين في أمريكا وخمسة ملايين في فلسطين. فالستة ملايين يهودي أمريكي يعيشون في أغنى وأقوى دولة في العالم وهم بذلك يمدون اليهود في فلسطين بأموالهم الخاصة بل الأكثر من ذلك أنهم بسبب نفوذهم السياسي والاقتصادي والإعلامي يجبرون أمريكا على دعم دولة اليهود بالمال والسلاح وكذلك حمايتهم عسكريا إن لزم الأمر وسياسيا في المحافل الدولية. أما الخمسة ملايين يهودي الذين في فلسطين فهم الذين يقاتلون العرب من حولهم ولم يجتمع قط هذا العدد الكبير من اليهود في فلسطين على مدى تاريخهم وهذا تصديق لنبوءة القرآن "وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)" الإسراء وكذلك نبوءة التوراة "5وَيَأْتِي بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي امْتَلَكَهَا آبَاؤُكَ فَتَمْتَلِكُهَا، وَيُحْسِنُ إِلَيْكَ وَيُكَثِّرُكَ أَكْثَرَ مِنْ آبَائِكَ". إن الذين يقولون أن المرتين اللتين أفسد وعلا فيهما اليهود في الأرض المقدسة قد حدثتا قبل نزول القرآن إنما هم يكذبون الله سبحانه وتعالى من حيث لا يشعرون. فقد حدد الله سبحانه وتعالى في التوراة وأكد ذلك في القرآن أن هناك مرتين لعلو اليهود الكبير فإن كانتا قد مضتا فإن هذا العلو الحالي لا بد أنه العلو الثالث وهذا يتناقض مع ما جاء في القرآن الكريم. وبما أنه لا خلاف على حدوث العلو الأول قبل نزول القرآن فإن هذا العلو الحالي هو العلو الثاني والأخير وهو في الحقيقة أعظم من العلو الأول فاليهود في العلو الثاني تمكنوا من هزيمة جميع الدول العربية المحيطة بهم في حروب عدة رغم أنهم أكثر من اليهود عددا. وفي هذا العلو يفرض اليهود على كثير من دول العالم وخاصة الأمريكية والأوروبية أن تمدهم بالمال والسلاح ولا يمكن كذلك لأي شخص في العالم الغربي أن يذكر اليهود بسوء بشكل علني وإلا كان مصيره السجن بحجة معاداة السامية وإلى غير ذلك من أشكال العلو. أما الشق الثاني من النبوءة الأخيرة والتي ذكرها القرآن الكريم ولم تذكرها التوراة فهو مصير اليهود في العلو الثاني فقد أكد القرآن الكريم على أن الأمم المحيطة باليهود وهم العرب والمسلمون سيهزمون اليهود شر هزيمة ويحطمون هذا العلو تحطيما كاملا مصداقا لقوله تعالى" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)" الإسراء.
الخميس, 03 سبتمبر, 2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاهو رمضان حل
هل اعطيناه حقه
هل هذا الشهر الذي انزل في ليلة يفرق فيها كل امر حكيم
ايها الناس
مجرم وعابث من غير شكل هذا الشهر
اوربطه بأي عادة أو أي موعد
ايها المستفيذون من هذا العبث
خذوا كل شئ
واتركوا لنا رمضان
الخميس, 05 فبراير, 2009
حاول الإنسان أنْ يَبحَث عن المجهول المستقبل منذ خُلِقَ ،وفيه غرِيزةُ حُبِّ الاستطلاع، وبَذَل في ذلك جهودًا كبيرة، واتَّخَذ وسائلَ متعددة، وكان مِن هذه الوسائل ما عُرِف باسم الكَهانة والتنجِيم والعِرَافَة والطِّيَرَة والطَّرْق وضَرْب الرَّمْل وقِراءة الفِنجان وقِياس الأثَر وما يُبتكر غير ذلك
وفيما يَلِي تعريفٌ بكلٍّ منها
الكَهَانَة : هي ادِّعاء علْم الغَيب، بالإخبار عن المُضْمرات، أو عن المُغَيَّبات في مستقبل الزمان بأيَّة وسيلة من الوسائل، وقد تَختصُّ بما كان فيه اتصالٌ بالجنِّ .
ـ التَّنْجِيم : هو الاستدلال بالنجوم في مواقِعها وتَحرُّكاتها على ما سَيكُون في المستقبل من مَطَرٍ أو حَرٍّ أو بَرْدٍ أو
مَرَضٍ أو مَوْتٍ وغَيْرِ ذلك ، وقيل: هو الكهانة .
ـ العِرَافَة: هي ادِّعاءُ معرفة الأمور بمُقدّماتٍ وأسبابٍ يُسْتدَلُّ بها على مواقِعها، كالمَسروق مَنِ الذي سَرَقَه
والضّالَّة أين مكانُها، وقيل: هي السحر
الطِّيَرَة: بكسْر الطاء وفتْح الياء ـ وقد تُسَكَّنُ ـ وهي مَصْدَرُ تَطيَّرَ، مِثْل تَخَيَّرَ خِيَرَةً، ولم يَجِئْ مِنَ المَصادر هكذا غيْرُهما ـ ومَعناها التشاؤمُ بالشيءِ، أو الاستدلال مِن طَيَرانِ الطائر، أو مِن رُؤية شيءٍ أو سَمَاع صَوْتٍ على ما سيَحصُل للإنسان. وقد كان العَرَب يَزجُرون الطَّيْر من أماكنها. فإن طارَتْ يَمينًا استَبشرتْ، وإن طارَتْ شِمالاً تَشاءمتْ، ويقال لها أيضًا "العِيافَة" مِن عافَ عَيْفًا، وسَيَجِيءُ حديثٌ عن الفَرْق بين الطِّيَرَة والفَأْل.
ـ الطَّرْق: وهو الضرب بالحَصا أو بالوَدَع، وقيل: هو الطِّيَرَة وقيل: ضرْب الرمْل.
ـ ضرْب الرَّمْل: وهو وضْع خُطوط وعلامات على الرمل، لمعرفة ما يُخبَّأ للإنسان ويُعرَف أيضًا بالخَطِّ
رَوَى مسلم أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُئل عنه فقال: "كان نبيٌّ من الأنبياء يَخُطُّ، فمن وافَق خَطَّه فذاك" وكذَّب ابن القيم نِسْبة الخَطِّ إلى إدريس ـ عليه السلام ـ وجاء في تفسيره: إن "الحازِي" أي المُحترف لذلك يأتِيه الرجل ليَعرِف حَظَّه، فيَخُط على أرضٍ رِخْوة خطوطًا كثيرة بالعَجَلة، ومعه غلام، ثم يَمْحو منها على مَهَل خَطَّيْن خَطَّيْن، والغلام يقول: ابنَيْ عَيَان، أَسرِعا البَيان، فإن بَقِىَ خَطّان فهما علامة النجاح، وإن بَقِىَ خَطٌّ واحد فهو علامة الخَيْبة. ويقول ابن الأثير في "النهاية" : إنه علم معروف فيه تصانيف، ويُعمل به الآن، ولهم فيه اصطلاحات، يَستخرجون به الضمير وغيره، وكثيرًا ما يُصيبون فيه (هكذا يقول).
قراءة الفِنْجانِ: وهي الاستدلال بآثار القَهْوة على الفنجان على ما يُفكِّر فيه شارِبُه، ويَزعُم بعض المعاصرين أنَّ أثَر الزفير على القهوة يُعطِي مؤشِّرات صادقة، لكن إذا كان ذلك من الناحية الطبية أو العضوية، فهل تُمكِن معرفة المستقبل؟ فيه كلام.
ـ قِياس الأثَرِ: وهو أخْذ قطعة من ثياب الإنسان أو مُتعلَّقاته، وقياسُها بالشِّبْر والأصابع، والاستدلال بذلك على ما يكُون لصاحبه.
وهذه الأشياء وأمثالها نَهَى الإسلام عنها؛ لأنها تَتنافَى مع اختصاص علْم الله بالغَيب، يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ليس منَّا مَن تَطيَّر أو تُطُيِّر له، أو تَكَهَّن أو تُكُهِّن له، أو سَحَر أو سُحِر له، ومَن أَتَى كاهِنًا فصَدَّقه بما يقول، فقد كَفَر بما أُنزل على محمد". ، ويقول: "مَن أَتَى كاهِنًا فصَدَّقه بما يقول فقد بَرِئ ممّا أنْزَله الله على محمد، ومَن أتاه غير مُصدِّق له لم تُقبَل له صلاة أربعين ليلة"، ويقول: "مَن أَتَى عَرَّافًا فسَأله عن شيء فصَدَّقه لم تُقبَل له صلاة أربعين يومًا". ويقول: "مَن أتَى عرَّافًا أو كاهنًا فصَدَّق بما يقول فقد كَفَرَ بما أُنزِل على محمد"، ،ويقول: "مَنِ اقتَبس علْمًا من النجوم اقْتَبس شُعبة من السحر زاد ما زاد"، ويقول: "العِيَافة والطَّيْر والطَّرْق من الجِبْتِ". والجبت ما عُبِدَ من دون الله.
وقد ذكر الله ـ تعالى ـ في القرآن الكريم أن الجن لا يَعلَمون الغَيب، فكيف يُصدِّقها مَن يَعتمد على أخبارها؟ قال تعالى: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْه المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إلا دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أن لَّو كَانُوا يَعْلَمُون الغَيْبِ مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ) (سورة سبأ : 14). والاتصال بالجن مُمكِن، وكذلك استخدامهم في بعض الأغراض، فقد سخَّرَهم الله لسليمان كَمُعْجزة، فلا مانع من تسخيرهم لغيره، ولم يَرِد نصٌّ يَمنع ذلك، وقد حَدَث لبعض الناس بطُرُقٍ يَعرِفونها، ووضَّح ذلك المُحَدِّث الشِّبْلي في كتابه "آكام المَرْجان".
يَتبيَّن من هذه النصوص: أنَّ الاعتقاد بأن غير الله يَعلم الغَيب علمًا يقينيًا شاملاً كَفَرَ بما جاء في القرآن الكريم خاصًّا بذلك، ومَن مارَس هذه الأعمال يَنسحب حُكْمه على مَن يلجأون إليه لمعرفة الغيب، فمَن صدَّقه فقد كَفَرَ، ومَن لم يُصدِّقه فقد ارتَكَب إثمًا عظيمًا يُنْقِصُ مِن إيمانه، ولا يَقبل الله صلاته أربعين يومًا.
رَوَى الشيْخان أنَّ ناسًا سألوا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الكاهن أو الكُهّان فقال: "ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله ،إنهم ليُحدِّثوننا أحيانًا بشيء أو بالشيء فيكُون حقًّا.فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "تلك الكلمة من الوَحْي يَخطِفها الجِنِّيُّ فيُقِرُّهاـ أي يُلقِيها ـ في أُذُنِ وَلِيِّه، فيَخْلِطُ معها مائة كذبة"، وجاء في البخاري "إن الملائكة تَنزل في العَنان، وهو السَّحَاب، فتَذكُر الأمْر قُضِى في السماء، فيَسْتَرِقُ الشيطان فيَسمَعه، فيُوجِّه إلى الكُهَّان فيَكْذِبون معها مائة كذبة مِن عند أنفسهم".
هذا وقد أُبْدلْنا بهذه الأمور وسيلة، يُمكن بها أن تَطمئن لما تُقْدم عليه من عمل، وهي صلاة الاستخارة مع دعائها المعروف الذي جاء به الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، ولْنسمَع قول الله تعالى: (ولا تَقْفُ ما ليس لك به عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤَادَ كُلُّ أولئك كَانَ عَنْه مَسْئُولا) (سورة الإسراء : 36).
والله أعلم
الخميس, 05 فبراير, 2009

عن أبي هريرة رضي عنه قال : ( بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحـــدث القوم جاءه أعرابي فقال متى الساعة ؟ فمضى النبي صلى الله عليه وسلم يحدث . فقال بعض القوم : سمع ما قال فكره ما قال ، وقال بعضهم بل لم يسمع ، حتى إذا قضى حديثه قال : أين أراه السائل عن الساعة ؟ قال : ها أنا يا رسول الله قال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة . قال: كيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) فهذا حديث تربوي عظيم بوب له الإمام البخاري بقوله : باب من سُئل علماً وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل ) وقال الحافظ ابن حجر في الشرح : فيه عناية المعلم بسؤال السائل ولو كان ليس من أصل الدرس ، وعلى المتعلم أدب السؤال بأن لا يسأل العالم وهو مشتغل بغيره ، لأن حق الأول مقدم ، وأن العلم سؤال وجواب ، ومن ثم قيل حسن السؤال نصف العلم
الفوائد التربوية
أ- أن المعلم إذا اعترضه طالب بسؤال أثناء الشرح عليه أن يكمل الشرح ولا يشوش على الطلاب ثم بعد ذلك يجيب على السائل
ب - على الطالب التأدب مع المعلم واختيار الوقت المناسب للسؤال
جـ – استخدام الأسلوب الحواري وهو سؤال وجواب
د - على الطالب السؤال والاستفسار عما أشكل عليه من الدرس
هـ – توجيه المعلم طلابه للفهم الصحيح
و - تقريب المعلم الإجابة للطالب
عن عبدالله بن عمرو قال : تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها ، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادى بأعلى صوته : ( ويل للأعقاب من النار .. مرتين أو ثلاثاً ) وهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : ( باب من رفع صوته بالعلم ) وقال الحافظ في الشرح : فيه جواز رفع الصوت بالعلم عند الحاجة إليه لبعد أو كثرة جمع أو موعظة ، كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في حديث جابر عند مسلم : كان عليه الصلاة والسلام إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته .
الفوائد التربوية
أ - رفع المعلم صوته أحياناً للحاجة كالتنبيه على جزء مهم في الدرس أو تقويم موقف تعليمي ونحوها .
ب - استخدام المؤثرات الصوتية في أثناء الدرس ورفع الصوت وخفضه على حسب المقام .
جـ – تكرار المعلم للمعلومة للتأكيد عليها أو تنبيه الغافل أو إفهام ضعيف الفهم .
د - تنبيه المعلم للطالب عند الخطأ في العملية التعليمية كالتطبيق وغيره حسب موقف التعلم .
هـ- اختلاف أسلوب التعليم على حسب موقف التعلم .
و- مراعاة الفروق الفردية بين الطـلاب .
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم حدثوني ما هي ؟ قال : فوقع الناس في شجر البوادي قال عبدالله : فوقع في نفسي أنها النخلة . ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة ) وهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم ) . وقال الحافظ في الشرح : وفيه امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه ، والتحريض على الفهم في العلم وعلى المتعلمين ترك العجز والحياء لما يورث من النقص في التعليم .
الفوائد التربوية
أ- إثارة انتباه الطالب وجذب فهمه لاستقبال معلومة جديدة .
ب - استخدام الأسلوب الاستنتاجي في شرح المعلم .
جـ- ينبغي على الطالب أن لا يستحي في طلب العلم بل يشارك ويجتهد .
د - تشجيع المعلم على الجواب ثم تعزيزه بعد ذلك .
هـ – على المعلم أن يضرب الأمثلة المحيطة بيئة الطالب ليحسن تصور الجواب .
و - على المعلم أن يركز دائماً على الجانب الوجداني وأن لا يغفل ربط الطالب بربه ودينه .
ز - التمثيل وضرب الأمثلة مما يساعد على الفهم ويعزز العملية التعليمية .
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال : ذبحت قبل أن أرمي ، فأومأ بيده قال : لا حرج ، قال : وحلقت قبل أن أذبح ، فأومأ بيده ولا حرج ) . وهذا أسلوب تربوي نبوي بوب له البخاري بقوله باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس
الفوائد التربوية
أ - استخدام المعلم لبعض أعضائه أحياناً كأصابع يده أو الإشارة برأسه أو عينه للتأكيد أو الموافقة أو المخالفة أو التحذير لسلوك خاطئ من الطالب أو نحو ذلك لتقوية العملية التعليمية
ب - ينبغي للطالب أن يسأل عما أشكل عليه من الدرس بعد الانتباه والتركيز .
جـ – على المعلم إيضاح المعلومات للطلاب وإيصالها إليهم بأقصر عبارة وأسهل أسلوب.
د - لا بأس بسؤال المعلم إذا كان منشغلاً بالطاعة مالم يكن مستغرقاً فيها كالتسبيح أو رمي الجمار .
5-عن أبي بكرة ذكر النبي صلى عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه – أوبزمامه . قال : أي يوم هذا ؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه فقال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى . قال : فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، فقال : أليس بذي الحجة ؟ قلنا بلى . قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا . ليبلغ الشاهد الغائب ، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه ). فهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله ( باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ أوعى من سامع ). وقال الحافظ في الشرح : قال القرطبي : سؤاله صلى الله عليه وسلم عن الثلاثة وسكوته بعد كل سؤال منها كان لاستحضار فهومهم ، وليقبلوا عليه بكليتهم ، وليستشعروا عظمة ما يخبرهم عنه وعلى الحاضر أن يبلغ الغائب .
الفوائد التربوية
أ - استخدام المعلم أسلوب التشويق وجذب انتباه الطلاب عن طريق سؤال يحضر به فهمهم .
ب - استخدام المعلم طريقة الحوار السؤال والجواب في الدرس .
جـ – إرشاد المعلم الطلاب أن يبلغوا إخوانهم الغائبين عن الواجبات المنزلية وعن ما تمت دراسته .
د – مراعاة الفروق الفردية واختلاف الطلاب في الفهم .
عن أبي وائل قال : كان عبدالله يذكّر الناس في كل خميس ، فقال له رجل يا أبا عبدالرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم . قال : أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أُملّكم ، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا ) وهذا أسلوب نبوي تربوي بوب له البخاري بقوله : باب من جعل لأهل العلم أياماً معلومة
الفوائد التربوية
أ- ينبغي على المعلم استغلال نشاط الطالب وهمته في تعزيز العملية التعليمية .
ب- تحديد الجداول المدرسية والحصص اليومية للطالب يساعد على تحضير الطالب واستعداده للدرس .
جـ – ينبغي على الطالب الحرص عل الاستفادة من كل دقيقة في الحصة والنهل من علم المعلم .
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ) . هذا أسلوب تربوي نبوي قال فيه الحافظ في الشرح : لما كانت النذارة وهي الإخبار بالشر في ابتداء التعليم توجب النفرة قوبلت البشارة بالتنفير ، وتعليم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلاً حبب إلى من يدخل فيه وتلقاه بانبساط ، وكان عاقبته غالباً الازدياد .
الفوائد التربوية
أ -على المعلم تجنب الألفاظ القبيحة الجارحة للطالب مما يضعف الإقبال على العلم في نفسه .
ب - تشجيع الطلاب على الجواب وتعزيز الإجابة الصحيحة والثناء على قائلها .
جـ – إعطاء الطلاب المعلومات المناسبة من حيث الكم والكيف .
د – الاهتمام بالضعفاء ومراعاة أفهامهم .
هـ- مراعاة الفروق الفردية .
عن عبدالله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالاً فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمهـــا) .وهذا أســــلوب تربوي نبوي بوب له البخاري بقوله باب الاغتباط في العلم والحكمة
الفوائد التربوية
أ- غرس روح التنافس الشريف بين الطلاب .
ب- تشجيع الطلاب على الازدياد من العلم وأن فيه العزة والسيادة .
جـ- على المعلم توجيه أخلاق الطلاب وسلوكهم والعناية بالناحية الوجدانية
- عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصابت منها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به هذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : باب فضل من علم وعلّم
الفوائد التربوية
أ - حرص المعلم على تعليم الطلاب بكل وسيلة يستطيعها .
ب - ضرب المعلم الأمثلة أثناء الدرس لتعزيز العملية التعليمية .
جـ – العناية بالناحية الوجدانية للطالب .
د – حرص المعلم على أن تكون الأمثلة قريبة من فهم الطالب ومن البيئة ليمكنه استيعابها .
عن أبي مسعود الأنصاري قال : ( قال رجل يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان . فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضباً من يومئذ فقال : أيها الناس إنكم منفرون ، فمن صلى بالناس فليخفف ، فإن فيهم المريض والضعيف وذو الحاجة ). هذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : ( الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره ) . وقال الحافظ في الشرح : المعلم في صورة المنذر فمن شأنه أن يكون في صورة الغضبان لأن التعليم يقتضي تكلف الانزعاج فإذا أنكر على من يتعلم منه سوء فهم ونحوه لابد من بيان ذلك ، لأنه قد يكون أدعى للقبول منه وليس ذلك لازماً في حق كل أحد بل يختلف باختلاف أحوال المتعلمين
الفوائد التربوية
أ - رحمة المعلم بالطلاب والرفق بهم .
ب – مراعاة الفروق الفردية من المعلم بين طلابه .
جـ – عناية المعلم بالطلاب والتعرف على ظروفهم ومشكلاتهم والعمل على حلها .
د – غضب المعلم أحياناً في الدرس من أجل تقويم سلوك ، أوتنفير من خلق أو غير ذلك.
عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه ، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم ثلاثاً ) وهذا أسلوب نبوي تربوي بوب عليه البخاري بقوله : (باب من أعاد الحديث ثلاثاً ليفهم عنه ) وقال الحافظ في الشرح : قال ابن المنير نبه البخاري بهذه الترجمة على الرد من كره إعادة الحديث وأنكر على الطالب الاستعادة وعدّه من البلادة ، قال : - أي ابن المنير – والحق أن هذا يختلف باختلاف القرائح فلا عيب على المستفيد الذي لا يحفظ من مرة إذا استعاد ، ولا عذر للمفيد إذا لم يعد بل الإعادة عليه آكد من الابتداء
الفوائد التربوية
أ- إعادة المعلم المعلومة على الطالب وخاصة عند الحاجة .
ب- مراعاة الفروق الفردية .
جـ – اجتهاد المعلم في إفهام الطلاب وإنجاح العملية التعليمية .
د- سؤال الطالب عما أشكل عليه .
عن عائشة رضي الله عنها ( أنها كانت لا تسمع شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حوسب عُذّب ) قالت عائشة : فقلت : أو ليس يقول الله تعالى : فسوف يحاسب حساباً يسيراً ) قالت : فقال : إنما ذلك العرض ، ولكن من نوقش الحساب يهلك ). هذا حديث تربوي نبوي بوب له البخاري بقوله : ( باب من سمع شيئاً فراجع فيه حتى يعرفه) . وقال الحافظ في الشرح : في الحديث ما كان عند عائشة من الحرص على تفهم معاني الحديث ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتضجر من المراجعة في العلم ، وفيه جواز المناظرة
الفوائد التربوية
أ- حرص المعلم على تعليم طلابه وإيضاح ما أشكل عليهم
ب- على الطالب أن يسأل المعلم فيما لم يفهم من الدرس .
جـ – على المعلم أن يكون رحيماً مع طلابه .
د – مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
هـ- أن العملية التعليمية تقوم على سؤال وجواب .( الأسلوب الحواري
و- لا بأس بمراجعة الطالب للمعلم أثناء الدرس .
عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب عليّ فليج النار ) ..وهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله ( باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم )
الفوائد التربوية
أ- تحلي المعلم بالأخلاق الفاضلة وأن يكون قدوة في نفسه .
ب- تقويم المعلم سلوك الطلاب ,
جـ- تنفير المعلم من الأخلاق القبيحة ونهي الطلاب عنها .
د- اهتمام المعلم بالناحية الوجدانية .
عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع ( استنصت الناس . فقال : ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) . هذا أسلوب تربوي نبوي بوب عليه البخاري بقوله ( باب الإنصات إلى العلماء ) . وقال الحافظ في الشرح : قال ابن بطال : فيه أن الإنصات للعلماء لازم للمتعلمين ، وقد قال سفيان الثوري وغيره ( أول العلم الاستماع ، ثم الإنصات ، ثم الحفظ ، ثم العمل ، ثم النشر ) وعن الأصمعي : تقديم الإنصات على الاستماع . وقد ذكر علي بن المديني أنه قال لابن عيينة ( أخبرني معتمر بن سليمان عن كهمس بن مطرّف قال: الإنصات من العينين ) فقال ابن عيينة ( وما ندري كيف ذلك ؟ قال :إذا حدثت رجلاً فلم ينظر إليك لم يكن منصتا
الفوائد التربوية
أ- على المعلم تهيئة الطلاب قبل الدرس .
ب- طلب المعلم الإنصات للدرس ليحصل الفهم .
جـ – اهتمام المعلم بالطالب بأن يترك كل الشواغل قبل الدراسة .
د- أن إنصات الطالب من الوسائل المعينة على فهم الدرس .
عن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا رسول الله ، ما القتال في سبيل الله ؟ فإن أحدنا يقتال غضباً ، ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه قال : ومار فع رأسه إلا لأنه كان قائماً – فقال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل) . وهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : (باب من سأل وهو قائم عالماً جالساً) . قال الحافظ في الشرح : ا لمراد أن العالم الجالس إذا سأله شخص قائم لا يعد من باب من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً ، بل هذا جائز بشرط الأمن من الإعجاب
الفوائد لتربوية
أ- أن الطالب يحرص على سؤال المعلم عن كل ما يحتاج إليه ولو خارج الفصل .
ب- لا بأس أن يكون الطالب قائماً والمعلم جالساً أثناء السؤال .
جـ- على الطالب تحديد السؤال ليتم الجواب عليه .
د- إجابة المعلم لابد أن تكون واقعية صحيحة بعيدة عن أي غرض شخصي .
هـ- توجيه المعلم للطالب إلى الفهم الصحيح في المسائل .
و- العلم سؤال وجواب .
ز – استخدام الأسلوب الحواري في العملية التعليمية .
ح- استخدام المعلم الإجابات الجامعة لمعاني السؤال .
عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين : باب يدخل منه الناس ، وباب يخرجون منه ) . وهذا أسلوب تربوي بوب له البخاري بقوله : باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصد فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه
الفوائد التربوية
أ- مخاطبة المعلم للطلاب بما يناسب إدراكهم .
ب- مراعاة الفروق الفردية عند الطلاب .
جـ- العناية بالضعفاء من الطلاب وإفهامهم .
د- استخدام الأسلوب المناسب للموقف التعليمي .
هـ- عناية المعلم بالطلاب وحرصه عليهم .
عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً سأله :ما يلبس المحرم ؟ فقال : ( لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولاثوبا مسه الورس أو الزعفران ، فإن لم يجد النعلين فيلبس الخفين ، وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين ). وهذا أسلوب تربوي نبوي بوب له البخاري بقوله : ( باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله) . وقال الحافظ في الشرح : ويؤخذ منه أن المفتي إذا سئل عن واقعة واحتمل عنده أن يكون السائل يتذرع بجوابه إلى أن يعديه إلى غير محل السؤال تعين عليه أن يفصل الجواب . ولهذا قال : " فإن لم يجد نعلين " فكأنه سأل عن حالة الاختيار فأجابه عنها وزاده حالة الاضطرار
الفوائد التربوية
أ- تفصيل المعلم الجواب للطالب .
ب- إجابة المعلم للطالب على السؤال بأكثر منه إذا كانت هناك حاجة .
جـ- حرص المعلم على إيصال العلم إلى الطلاب .
د- اجتهاد المعلم في حصر الجواب وتقييده للطالب .
هـ- استخدام الأسلوب الحواري .
و- العملية التعليمية عبارة عن سؤال وجواب .
ز- استفسار الطالب عما أشكل عليه في عملية التعلم .
والله أعلم وهو من وراء القصد وصلى الله وسلم على نبينا محمد المعلم الأول والأوحد وأله وصحبه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
الخميس, 05 فبراير, 2009
إي ورب البيت العتيق وزمزم .... إي ورب محمد والنبيين أجمعين عليهم الصلاة والسلام ، نحن الأعلى سندا ، والأعلى متنا والأعلى منهجا والأعلى طريقا ، نحن الأعلى راية والأبين طريقة
نحن الذين نطقت شفاهنا بلا إله إلا الله يوم أن أُبكمت عنها أفواه
نحن الذين لامست أسماعنا لا إله إلا الله يوم أن صُمت عنها آذان
نحن الذين سكنت قلوبنا بـ لا إله إلا الله يوم أن ضاقت بها صدور
نحن الذين فتحنا الدنيا ومصرنا الأمصار وقدنا الصغار والكبار بمعونة الواحد القهار
نحن الذين أرخصنا الأنفس ، وسفكنا الدماء وزهدنا في الأموال ، بعنا نفوسنا والله اشترى قال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ....) الآية
نحن الذين رضينا بالله ربا يوم أن عبد غيرنا سواه
نحن الذين رضينا بالإسلام دينا يوم أن دان غيرنا لشيطانه وهواه
نحن الذين رضينا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا فاتبعنا سنته واقتفينا أثره وعشنا مع كلامه ، منهجه تاج على رؤوسنا ينير لنا الطريق في زمن الغربة والتيه، يوم أن عاش البعيد الخائب مع الكافر البغيض ينطق بكلامه ويسير خلفه ويفخر بمشابهته ومن تشبه بقوم فهو منهم
كنا نرى الأصنام من ذهب *** فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لصاغها *** حليا وصاغ الكنز والدينارا
لكن هذا العلو ليس علوا جِبلِّيّا فطريا ،نضحك به على أنفسنا وعلى الناس كما وقع من اليهود والنصارى قال تعالى ( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ....) الآية
إنه علو مشروط بالإنقياد لأوامر الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا قال تعالى( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ....) الآية
لقد ربط الله سبحانه وتعالى خير هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإن ترك هذا الأمر فلا خير في هذه الأمة حيث لا حصانة ولا ميزة ترتقي بها على سائر الأمم إذا تركت أمر الله
إن الإلتزام الجاد بنصوص الوجهين ضرورة ملحة في حياة الأمة قال تعالى : ( فاستقم كما امرت ومن تاب معك ....) الآية – سورة هود ، إننا لسنا بحاجة إلى إصلاح الظاهر مع مرض الباطن أو موته .إننا نريد بواطن ملتزمة خاشعة منيبة يظهر صدق إيمانها على الجوارح حينها يدحر الشيطان ويخسر ، والأمة اليوم بحاجة ماسة على تصحيح المسار وتغيير المنهجية التي تربى عليها الجيل ومن ثم الإتجاه لتربية جادة
أليس من الخطأ أن ينشأ الشاب على حفظ القرآن فإذا أتم حفظه وجدناه لم يترك أي أثر في حياته ولم يغير شيئا في سلوكه وأخلاقه ، فما الفائدة من هذا الحفظ إذا ؟ لقد كان الصحابة رضي الله عنهم لا يجاوز أحدهم عشر آيات حتى يتعلمها وما فيها من العلم والعمل ، فتعلموا العلم والعمل جميعا
هذه التربية الحقيقة التي متى أعددناها عاد مجدنا التليد في بدر واليرموك والقادسية وعين جالوت
( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )
الاحد, 07 ديسمبر, 2008
بمشيئة الله تعالى يؤدي حجاج بيت الله الحرام اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا بآذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام القائل خذوا عني مناسككم .
ويقف الحجاج على صعيد عرفات الطاهر وعرفة كلها موقف إلا وادي عرنة راجين رحمة الله وابتغاء مرضاته في هذا اليوم المبارك أفضل يوم طلعت عليه الشمس .. وكما روى جابر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى الى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا الى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم ير يوم اكثر عتقا من النار من يوم عرفة .
ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها الى مزدلفة ويصلوا بها المغرب والعشاء ويقفوا بها حتى فجر يوم غد العاشر من شهر ذي الحجة لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى بها الفجر.
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في هذا اليوم
واكرمنا ياارحم الراحمين برفقة نبينا صلى الله عليه وسلم يوم لاينفع مال ولابنون الا من اتاك ياربي بقلب سليم
كل العام وانتم بخير وتقبل الله طاعتكم
صعيد عرفة من على جبل الرحمة
الاحد, 07 ديسمبر, 2008
|
|
|
قال ابن إسحاق : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حجه فأرى الناس مناسكهم وأعلمهم سنن حجهم وخطب الناس خطبته التي بين فيها ما بين فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس اسمعوا قولي ، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا ، أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا ، وكحرمة شهركم هذا ، وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت ، فمن كان عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها ، وإن كل ربا موضوع ولكن لكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون . قضى الله أنه لا ربا ، وإن ربا عباس بن عبد المطلب موضوع كله وأن كل دم كان في الجاهلية موضوع وإن أول دمائكم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل فهو أول ما أبدأ به من دماء الجاهلية . أما بعد أيها الناس فإن الشيطان قد يئس من أن يعبد بأرضكم هذه أبدا ، ولكنه إن يطع فيما سوى ذلك فقد رضي به بما تحقرون من أعمالكم فاحذروه على دينكم أيها الناس إن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا ، يحلونه عاما ويحرمونه عاما ، ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله ويحرموا ما أحل الله . إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم ثلاثة متوالية ورجب مضر ، الذي بين جمادى وشعبان . أما بعد أيها الناس ، فإن لكم على نسائكم حقا ، ولهن عليكم حقا ، لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه وعليهن أن لا يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح فإن انتهين فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا ، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقلوا أيها الناس قولي ، فإني قد بلغت ، وقد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا ، أمرا بينا ، كتاب الله وسنة نبيه . أيها الناس اسمعوا قولي واعقلوه تعلمن أن كل مسلم أخ للمسلم وأن المسلمين إخوة فلا يحل لامرئ من أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه فلا تظلمن أنفسكم اللهم هل بلغت ؟ فذكر لي أن الناس قالوا : اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم ا شهد |
الاربعاء, 16 ابريل, 2008
المعنى اللغوي:
السَرَف في كلام العرب له أصل واحد، يدل على تعدي الحد والإغفال أيضاً، تقول: في الأمر سَرَف، أي مجاوزة القدر، ويقولون أن السَرَف: الجهل، و السَّرِف: الجاهل.
قال ابن الأعرابي: أسرف: إذا أخطاء، وأسرف إذا غفل، وأسرف إذا جهل.
قال شمر: سرف الماء ما ذهب منه في غير سقي، فيقال أروت البئر النخيل وذهب بقية الماء سرفاً، والسَرَف القصد، سَرِفُ الفؤاد: غافل، سرِف العقل: أي قليل العقل.
المعنى الاصطلاحي:
قال الراغب الأصفهاني: الإسراف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان في الإنفاق أشهر.
وقال ابن حجر في الفتح: الإسراف مجاوزة الحد في كل فعل أو قول.
وهو في الإنفاق أشهر.
ومنه فإن الإسراف يكون في الإنفاق وغيره، يقول - تعالى -: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ) [الزمر: 39].
ويقول في شأن الإنفاق: (وكُلُوا واشْرَبُوا ولا تُسْرِفُوا إنَّهُ لا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31].
وهكذا فإن الإسراف يشمل كل تجاوز في الأمر، وقد جاء في القرآن الكريم على معاني متقاربة ترجع جميعها إلى الأصل اللغوي وهو التجاوز في الحد.
- الإسراف صفة من صفات الكافرين، يقول - تعالى -: (وكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ ولَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ) [طه: 127].
- والإسراف صفة من صفات الجبارين الذين يملكون بأيديهم السلطة والمال، يقول - تعالى -: (وإنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وإنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفِينَ) [يونس: 83] وقال - تعالى - : (ولا تُطِيعُوا أَمْرَ المُسْرِفِينَ) [الشعراء: 151].
- والإسراف والتبذير يلتقيان في معنى الإنفاق بغير طاعة، ولكن الإسراف أعم من التبذير، لأن التبذير معناه التفريق وأصله إلقاء البذر في الأرض واستعير لكل مضيّع ماله، يقول - تعالى -: (إنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) [الإسراء: 27].
والإسراف والسفه يلتقيان في معرض الغفلة والطيش وخفة النفس ونقصان العقل، وإن ما يحصل من السفيه في إنفاق المال بما لا يرضي الله ليبين الحقيقة في أن السفه سبب من أسباب الإسراف.
ويختلف الإسراف عن الكرم رغم أن كلاً منهما عطاء، لكن الكرم يكون وفق أصول الشرع، مثل: إطعام الضيف، وإكرام الفقير، ومنه فإن البخل ضد الكرم، وليس ضد الإسراف وإنما الإسراف ضد الاعتدال والاستقامة، والإسراف قرين الكبر والمخيلة يظن المسرف أن له فضلاً بإسرافه، فيصيبه الكبر والبطر.
والإسراف كما يكون من الغني، فقد يكون من الفقير أيضاً، لأن الإسراف في هذه الحالة أمر نسبي.
من أحكام المصطلح:
قدم الإسلام للبشرية منهجاً متكاملاً وتصوراً واضحاً عن طبيعة التصرف في جميع شئون الحياة، وبين بشكل واضح حدود الحلال والحرام فيها، ونهى عن الإسراف في شتى صوره.
إن أبشع صور الإسراف عندما يكون في معصية الله والتعدي على حدوده، فهو محرم بالإجماع.
وأما الإنفاق في المباحات فيجب الالتزام بالعدل والاستقامة والتوسط فيها، حتى لا يتحول الإنفاق على المأكل والمشرب والملبس إلى البذخ والتفاخر والتعالي على الناس، بل إن أشر مواضع الإسراف أن تقام الولائم العظيمة ويدعى إليها الأغنياء، ويحرم منها الفقراء وإن ما يلقى منها في الفضلات ليشبع خلقاً كثيراً من أهل الحاجة في مناطق المجاعة.
وأما المبالغة في بذل المال طاعة لله وفي سبيله، فلا يكون إسرافاً بالمعنى الإصطلاحي، وإن كان هذا البذل مشروطاً بأن لا يضيع المنفق من يعول، ويذر ذريته عالة على الناس، وقد تصدق أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بكل ماله.
وفي مجال العقوبات والحدود؛ فإن الشرع قد أقر عقوبات محددة على أفعال معلومة، ولا يجوز التجاوز في تنفيذها عن حدها المقرر، وقد شدد الإسلام على الالتزام بهذا المنهج في قوله - تعالى -: (ومَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِف فِّي القَتْلِ إنَّهُ كَانَ مَنصُوراً) [الإسراء: 33]، أي لا يتجاوز في القتل إلى غير القاتل من إخوانه وأقربائه كما كان يفعل أهل الجاهلية قديماً، وكما هو الحال اليوم مع أهل الجهل حيث تنتشر أعمال » الأخذ بالثأر « التي تتعارض مع أحكام الإسلام.
(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وإسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ) [آل عمران:147].
الاربعاء, 16 ابريل, 2008
يحتمل أن يتساءل أحد القراء هل الشخصية تنقسم إلى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟
كلا ليس الأمر كذلك!
لأن في ميزان كل ال