أَقصِر فُؤادي فما الذِكـرى بِنافِعـةٍ ولا بِشافِعَـةٍ فـي رَدٍّ مـا كـانـا
سلا الفُؤادُ الـذي شاطَرتـهُ زمنـاً حملَ الصَبابَةِ فاِخفِق وَحـدكَ الآنـا
ما كان ضَرَّك إِذ عُلِّقتَ شمسَ ضُحىً لو ادَّكَرتَ ضَحايا العِشـقِ أَحيانـا
هـلّا أخَـذتَ لهـذا اليَـومِ أُهبَتَـهُ من قَبلِ أَن تُصبِحُ الأَشواقُ أَشجانـا
لَهفي عَلَيكَ قَضَيتَ العُمـرَ مُقتَحِمـاً في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا
أنا يا إِلهي عندَ بابـكَ واقِـفٌ لا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُـدولا
ما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُـه حاشا لِجودِكَ أَن يكونَ قَليـلا
عَظَّمتُ آمالي وَصَغَّرتُ الوَرى مَن ذا لَها إن لَم تَكُ المَأمـولا
إنّي لِيُعجِبني وُقوفـي سائِـلاً إن كنتَ أنتَ السَيِّدَ المَسئـولا
أوّاهُ من حُـرَقٍ أودَت بِأكثَرِهـا ولم تَزَل تَتَمَشّـى فـي بَقاياهـا
يا شَوقُ رِفقا بِأَضلاعٍ عَصَفتَ بها فَالقَلبُ يَخفِقُ ذُعراً في حَناياهـا
1
2
وَإن تَبكِ مَيتاً ضمَّهُ القَبرُ فادَّخِر
1
2
حُشاشَةٌ لو أَنّهـا قَطـرَةٌ
<<الصفحة الرئيسية








