
وكانت مشكلتة انة متسرع فقرر ان يشتري حمار اجلكم اللة من احد الاصدقاء مع دفع قيمةالحمار بالأجل .. قام الفلاح وحشى فم الحمار بعض الدنانير ،، وقام يتمشى بالحمار بالسوق فأخذ الحمار يتقيء ،، وطبعا كان يخرج النقود من فمة
فرآه بعض التجار بالسوق فسألوه مالذي يجري لحمارك ؟ .....
فقال بكل هدوء وثقة انة كما ترون .. انة يخرج النقود ولكن في السابق كانت كمية النقود اكثر بكثير ولكن بعد ان هرم الحمار قلة كمية النقود
فقال احد التجار اتبيع الحمار
فقال انة مصدر رزقي وسيكلفك الكثير فقال التاجر سوف ادفع ماتطلب فقال الفلاح ب 1000 دينار ذهب
فوافق التاجر ودفع المبلغ وأخذ الحمار
وذهب الفلاح الى بيته فقال لزوجتة لقد بعت الحمار ...... ولكن المشكلة ان من اشترى الحمار سوف يكتشف الخدعة فمالعمل ؟؟
فقرر الفلاح مع زوجتة عمل خدعة جديدة .....
وبالفعل الحمار مات عند التاجر بعد ان اشتراه بيوم واحد
فأخبر التاجر اصدقائة بالقصة مع صاحب الحمار فقالوا انة نصاب ويجب ان ينال جزائة
فذهبوا الى بيت الفلاح فخرجت زوجتة وقالت: شالسالفة
فقالوا لها: نريد زوجك في الحال فقالت الزوجة انة ذهب الى البلد المجاور، وإذا كنتم تريدونة بأمر هام فسأستدعية بالحال فقالوا كيف ؟
قالت لهم:ان عندي كلب وفي كلما احتجت الى زوجي بأمر هام فإنة يذهب الى زوجي ويخبره فيعود زوجي ....
فضحك الرجال وقالوا هذا امر عجيب فأرينا ما انتي صانعة ....
ففكت الزوجة حبل الكلب وفر الكلب هاربا الى جهه غير معلومة وماهي الا دقائق فعاد الزوج مع كلب آخر نفس شكل الكلب السابق فقال لزوجتة
خير يازوجتي العزيزة
فقالت :هؤلاء القوم يريدونك بأمر هام ....
فقال التاجر: نعم انااتيت اليك لكي اشتري هذا الكلب العجيب
فقال لة الفلاح ان ثمنة غالي جدا ...
فقال التاجر :سأدفع لك ماتريد
فقال الفلاح: ثمنة 3000 دينار ذهب فوافق التاجر بدون تردد .......
فقالت الزوجة: نحن في ورطة سيكتشف التاجر الخدعة
فقال الزوج:لا عليك .....
ذهب التاجر الى البيت وهو سعيد بالكلب فأخبر زوجتة بأمر الكلب
فقالت زوجة التاجر: فلنجربة وبالفعل حلوا وثاقة فهرب الكلب فعلم التاجر انه وقع في عملية نصب كبيرة فغضب غضبا شديدا فذهب هو مع اثنان من اصدقائة الى الفلاح طرقوا الباب
ففتحت زوجة الفلاح الباب
فقالوا لها: اين زوجك
فقالت سيعود في الحال
وبعد انتظار نصف ساعة حضر الزوج...
وقال لزوجتة: الا تضيفي الرجال
فقالت الزوجه هؤلاء ضيوفك فقم واعمل الواجب...
فغضب الفلاح وأخرج سكينا من جيبه وطعن زوجتة وأخذت الدماء تسيل من زوجة الفلاح...فقال الرجال: هل انت مجنون تقتل زوجتك لأنها لم تعد الشاي ؟؟؟ فقال هي كذلك كلما نرفزتني اقتلها !!
فقالوا وهل قتلتها من قبل
قال الفلاح نعم
فضحكوا وقالوا لاشك انك مجنون كيف قتلت زوجتك من قبل
وكأنها لم تقتل فتعجب التاجر
وقال له: اريد ان اشتري الصفارة
فقال لة الفلاح ب 10000 دينار ذهب فوافق التاجر.
وذهب هو وأصدقائة
فقال لة صديقة اريد ان اجرب الصفارة مع زوجتي
فأعطاه التاجر الصفارة
وبالفعل قتل الرجل زوجتة وأخذ يصفر الليل كله ولكن لا حياة لمن تنادي ...
وفي الصباح قال التاجر لصديقة ماأخبار الصفارة
فقال الصديق: انها عجيبة وفعالة
وطبعا المأساه تكررت
وأخذ التاجر الصفارة وذهب الى زوجتة واختلق معها مشكلة وقتلها .. وأخذ الصفارة وأخذ يصفر ولكن للأسف
انتهى الأمر فغضب التاجر وذهب الى اصدقائة وأخبرهم بالأمر فقال لة الأصدقاء ماتت زوجاتنا
والفلاح نصاب كبير كلما ذهبنا بأمر خرجنا بأمر آخر
فأخبر التاجر اهل المدينة بالأمر فقرر اهل المدينة الأنتقام من الفلاح فذهبوا الى منزلة
فخرج الفلاح ومعة خدعة جديدة...ولكن قبل ان يتكلم الفلاح قاموا بتقييدة ووضعوة في خيشة وذهبوا به الى البحر لكي يرموه بالبحر وعند الظهر قرروا ان يأخذوا قسطا من الراحة في ظلال الاشجار القريبة من البحر ..
فناموا جميعا وسمع الفلاح صوت اغنام قريبة منة فأخذ يصيح: لا أريد ان اتزوج بنت الملك لا أريد ان اتزوج بنت الملك
فدفع الراعي الفضول فاقترب من الخيشة وفتحها
فقال للفلاح: مالأمر
فقال له الفلاح لا اريد ان اتزوج بنت الملك فلي ابنة عم احبها ولا أرغب بالزواج إلا بها
فقال: هل انت مجنون هذة بنت الملك
فقال الفلاح:ان كنت انت تريد ذلك ففك قيدي وادخل الكيس وانا سوف احرس اغنامك الى ان تعود ..
ففرح الراعي بالأمر وبالفعل دخل الراعي الكيس
وعند العصر ذهب اهل المدينة بالكيس الى البحر وألقوه و عادوا الى المدينة.
في اليوم الثاني وجدوا الفلاح ومعةالكثير من الاغنام (300 رأس من الغنم) فتعجبوا للأمر
وقالوا له: مالذي حدث ومن اين لك هذه الأغنام؟
فقال لهم: لقد رميتوني بالبحر ولكن كنت قريبا من الشاطيء فأعطتني حورية البحر هذة الأغنام !!! ولكن لو كنتم رميتوني ابعد لكنت حصلت على اغنام اكثر ؟
فقال الفلاح: نعم وحاولوا ان تبتعدوا لكي تحصلوا على اغنام اكثر ...
وبالفعل ذهب كل اهل المدينةالى البحر وانتحروا وهم لايعلمون انهم وقعوا في كيد نصاب محترف ! اما الفلاح فهاجر الي مدينة اخرى وعاش بها ..
بعد كثيرٍ من الجدل الذي بلغ حدّ السِّباب والاتّهامات والْخِلافات داخل اللّجنة وخارجها لمْ يهدأ حتّى السّاعة، خطفت رواية الكاتب والرّوائيّ المصري "واحة الغروب" جائزة بوكر للرّواية العربيّة من بيْن خمْس رواياتٍ وصلت إلى التصفيات النّهائية هي "مديح الكراهية" للسوري خالد خليفة، و "مطر حزيران" للبناني جبور الدويهي، و"تغريدة البجعة" للمصري مكاوي سعيد، و"أرض اليمبوس" للأردني إلياس فركوح، و "أنتعل الغبار وأمشي" للبنانية مي منسي، الّتي اختيرت، بدورها، من أصل 131 رواية كتبها روائيّون من جنسيّات مختلفة.
في روايته الجديدة«واحة الغروب»، التي لاقت نجاحاً جماهيريّاً واستحساناً نقديّاً عقب صُدورها، يعود بهاء طاهر(1935 ـ ) إلى نهايات القرن التاسع عشر، ولا سيّما زمن ما بعد تمرّد عُرابي وسُقوط مصر تحت الاحتلال الانكليزي، بادِئاً إيّاها بخبر نقل ضابط البوليس المصري محمود عبدالظاهر، الّذي كان يعيش حياةً لاهيةً بيْن الحاناتِ وبناتِ اللّيل، مأموراً جديداً إلى واحة سيوة المتمرّدة والرّافضة أنْ تدفع الضّرائب لِلسّلطات المركزيّة في القاهرة، وذلك بعد أنْ شكّت هذه الأخيرة فى تعاطفه مع الأفكار الثّورية للدّاعية المصلح جمال الدين الأفغاني، والسياسي الثّائر أحمد عرابى, وعقاباً له على موقفه الوطني من الاحتلال.وهكذا اصطحب البطل معه زوْجته الأيرلندية كاثرين الشّغوفة بالآثار، والّتى تبحث، في سياق اهتِمامها بالحضارات القديمة ولا سيّما المصرية، عن مقبرة الإسكندر الأكبر، قبْل أنْ يجدا نفسيْهِما في عالمٍ جديدٍ شديد التّعقيد يُجْبرهما على مواجهتِه أهْلُ الواحة كمُجْتمعٍ ريفيّ مغلقٍ، فى زمنٍ اختلطت فيه الانتهازية بالخيانة، والرغبة بالحب والبطولة. وفي خضمّ ذلك العالَم، تتبدّل مصائر الشّخصيات الرّوائيّة من محمود وكاثرين وصابر ويحيى وغيرهم من إنكليز ومصريين وشرقيين ومغاربة في الواحة، ويتغيّر وعْيُها بما يجري حوْلها وهي تواجِه الاغتراب والتشرذم إلّا القدّيسة فيونا. وممّا قالتْه كاثرين في الأنْفاس الأخيرة من "واحة الغروب": (كِلانا تغيّر في هذه الواحة، لكنْ لماذا لايكون الأمر هو العكس؟ لماذا لايكون كِلانا في هذه الواحة قد وجد حقيقته؟).
من هُنا، تعكس أحداث الرواية امتزاج التّاريخ بالواقع بشكْلٍ يعبّر عن هموم الواقِع وإكْراهاتِه، كما يقدّم تجْربة العلاقة المتوتّرة بين الشرق والغرب.وفي هذا السياق، لا يخرج بهاء طاهر عن الموضوعات الأثيرة لديه في كتاباتِه الرّوائيّة من مثل 'أنا الملك جئت' و'قالت ضحى' و'ذهبت إلى شلال'وغيرها، الّتي تُعيد طرح الأسئلة القديمة، لكن الملحّة الّتي لا تزال تبْحث لنفْسها عن أجوبةٍ مُغايرة في سيْرورة تجدّد العلاقات وتشابكِها الدّائميْن مِنْ مثل علاقة المثقف بالسلطة، وآثار التحولات الاجتماعية علي المجتمع المصري، وعلاقة الشرق والغرب.
وتُعدّ "واحة الغروب"، الّتي صدرت العام الفائِت بطبعتيْن عن داريْ نشر مصريّتين، هي العمل الأدبي السّابع لبهاء طاهر أبرز كتّاب جيل الستينات في مصر، لكنّها الْأحبّ إليْه، والأشقّ أيْضاً، بعد أنْ بذَل جهْدا كبيراً بيْن السّفر إلى واحة سيوة التي تبعد عن القاهرة 130 كيلومتراً، والإقامة فيها لفترة للتعرّف عنْ كثب إلى الناس في عاداتهم وثقافتهم وتفاصيل يومِهم، مِثلما اقتضت منه العودة إلى مراجع تاريخية عديدة، لأن التّاريخ يشغل حيّزاً مهمّاً من ذاكِرتها النصّية والتخييليّة.
وبلا شكّ، تستحقّ جائزة البوكر الرّواية لأنّها صاحبها صاحِب مشْروعٍ سرديّ وجماليّ وثقافيّ ما فتئ يُغنيه، ويفتحه على الأسئلة المركّبة للتّاريخ، اللّغة والثّقافة.وهي، بدورها، لبنة جديدة في صرْح أدب بهاء طاهر المتجدّد، بلْ هناك من يعتبرها ذرْوته.
ولا شكّ، أيْضاً، أنّ الجائزة الّتي تُمنح للمرّة الأولى لروائيّ عربيّ سوْف تُتيح لِلْعمل نافذة على العالميّة بعد أنْ تُترجم إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية، ورصيداً من الْمال لبهاء طاهر النّحيف، المتحفّظ، الهادئ وأسمر البشرة الّذي ينْحدر من أُصولٍ صعيديّة.
وقدْ أُثير حول"البوكر العربيّة"، منذ الإعْلان عنْها، الجدل الكبير بيْن أوساط الكتّاب والمهتمّين، منه ما همّ تغييب بعض البلدان العربيّة من الفوز بالجائزة رغم تجاربها المتميّزة مثل العراق وتونس والسعودية والمغرب، ومصداقيّة لجنة التّحكيم وكفاءتها وتخصصها وما في حُكْم ذلك، وخرج الأمر إلى ردود أقْوالٍ متشنّجة وانفعاليّة لتصفية حساباتٍ مُديرين ظهورَهم لمُناقشة الرّوايات المرشّحة أصْلاً، وقياس جماليّاتِها في محكّ الرّواية العربيّة وراهنِها.
<<الصفحة الرئيسية








