المخلاة
ثقافية اسلامية فنية منوعة

:: لك يامنازل في القلوب منازل

 


نقل فؤادك حيث شئت فلن
ترى كهوىجديد أو كوجه مقبلِ

عشقي لمنزلي الذي استحدثتهُ
..أما الذي ولــى فليس بــِمنزلــيِ

(0) تعليقات

:: بين عبور وإنتكاسة

 لاتحزن

كانت كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة

وكان بسعة إدراكه يعي أن ماكان من صاحبه ليس خوفاً بل حزن

فالخوف لايكون إلا على النفس أما الحزن فقد كان على دعوة تُخرج الناس من ظلام الشرك إلى عبادة واحدٍ أحد

وهو معلم التفاؤل صلى الله عليه وسلم فكانت أول مراحل إنهاء دولة الكفر

ووعداً لسُراقة إبن مالك بسقوط إمبراطورية الفرس الغاشمة عبدة النار ( اليوم نوقد الشعلة في كل مناسباتنا وحتى إنتصاراتنا ) ليزداد الذين أمنوا إيماناً بصدق الله ووعده لمن أمن ثقة لايُزعزعها شك أنه لو أخلف كل الناس وعودهم فالله لايُخلف وعده ولنؤصل في تاريخ البشرية أن الأقوياء عاش لهم الناس في الدنيا وملكوا الرقاب فخافهم الناس

وأن الأنبياء عاشوا للناس وملكوا القلوب فأحبهم الناس

وأستمر الكفاح الدامي يؤصل شريعة سمحاء لنستحق بجدارة خير أمة < ووجود المنكر لايلغي الخيرية ن هذه الأمة > لأنها أمة حملت شرف إنقطاع الوحي من السماء إلى الأرض بوفاة سيدها صلى الله عليه وسلم ... وليرتفع صوت الحق مالئاً أسماع الدنيا ولنردد إلى أن يشاء الله

( الله أكبر ) ناشرين بها الدين القيم .. فاتحين بها الحصون والقلاع ... مقيمن بها صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لذلك كان لزاماً أن نعي هذه الكلمة ومافيها من عظمة وأن نقولها

بيقين أن الله أكبر من كل شئ .. من الخطر ... من التهديد ... من العدو .. من ضغوط الحياة وهمها .. من أتباع النُعاق الذين لاهم لهم إلا التنكيد على بني البشر .. من الذين يطوعون الدين لمصلحة الواقع والحياة ( ومابعث الله النبيين إلا ليقيم الدين واقع ملئ بالجور والظلم والشرك ) ..

وسيتراءى لنا ومنذ اللحظة الأولى في القبر من الأكبر الله أم سواه ( من ربك ) ولن نستغرب فسنجد أرباب متفرقون للبشرية بعد أن بعث الرُسل وبعد أن أخذ ميثاقنا بأنه ربنا وقلنا بلى
وكم من إجابات يندى له جبين التقوى والإيمان ولاإعداد ( ولافهلوة ) من أحد لهذه الإجابة السهلة في الدنيا والصعبة عند معاينة الموت وعند أول لحظات القبر إلا بتوفيق الله (يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت )

وأول حرب لابد أن نشنها هى على الشيطان ( الجهاد الأكبر ) ثم باقي الساحات الأخرى بعيدا عن القمم وصبغ الجهاد بمسميات ماأنزل الله بها من سلطان .. وبعيدا عن أروقة الصالات ومايُدبر في ليل من محاولة الصعود على أكتاف الإنسانية .. بعيدا عن الانتصارات الزائفة ... وبعيدا عن الهروب من الهزائم حال وقوعها فالهزيمة ليست فيصل المواجهات والحرب سجال والأمة الإسلامية ذاقت مرارة الهزيمة وقائدهم الأعلى سيد الخلق ... فليست الهزيمة فشلا قاتلا لكن الهزيمة الحقيقية هى التعلق بالوهم بدء من القنبلة النووية الأسلامية وانتهاء بشن حرب خارج أماكنها لتصبح دعوتنا ( قاندهارية ) متقوقعين في بضع أحزاب نطلق عليها إسلامية وكأن الباقين من ملة أخرى ولنطلقها دعوة واحدة ( لاتحزن من واقع مرير مهزو منكسر )

فإن كا ن الله معك فمن عليك

وان أعرض الولي  فمن معك ؟

الله مولاكم وأكثر شئ يحتاج اليه المسلمون اليوم لأنها حقيقة ثابتة ( ومالنصر الا من عند الله )

حين نصر الله عباده في بدر كان هذا نصر استحقاقي لان الله وعدهم  ان جندنا لهم الغالبون وانهم لهم المنصورون تأكيدات متتابعة ... وهم قبل هذا أعدوا للأمر عدته .. فكان نصرا استحقاقيا  لأنهم كانوا على علم انه لن يخلف الله وعده ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )

واليوم نرفع أيدينا نطلب النصر الاستحقاقي وهذا لايتأتى الا لمؤمن عرف الايمان وترجمه الى استقامة وجاء بالعدة المتاحة وليس شرطا المكافئة ألا نقول ( اسعى ياعبدي وانا اسعى معاك ) وهما شرطان متلازمان فلا نصر إستحقاقي من عند الله  بدون ايمان حق واعداد العدة

( قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا )

في معركة أحد ولأنهم عصوا اوامر النبي ( قائد المعركة) انهزموا ولو انهم انتصروا لسقطت طاعة الرسول

وفي حنين وقعوا في شرك خفي اعتقادي لن نغلب من قوة ( اذ أعجبتكم كثرتكم ) وهم من هم ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه حين تقول يالله يتولاك الله وحين تقول أنا يتركك في كل شئ لأن كلمة أنا مهلكة ... أي توكل لاتواكل والمؤمن ان كلت يمينه سأل الله أن يعينه

أما مانحن فيه اليوم وحالنا الذي نطلب فيه نصر الله فهو النصر التفضلي الذي يرى الله بعلمه وحكمته النافذة اعطاؤه لمن يستحقه ( غلبت الروم ) وبعدها ( لله الأمر) لأن الروم أهل كتاب على عدو هم عبدة نار...والمنتصر في النصر التفضلي ليس كما ينبغي لكن كلمة الله اقتضت نصره

وقد يكون مانراه هزيمة بالمعنى الضيق ( ونحن نتفنن بوضع أسماء للهزيمة نكسة .. عدوان غاشم ...الخ  ) فما يكون في نظر البعض هزيمة هى نصر مبدئي ( أي من مات على مبدأ ) كماشطة بنت فرعون أو أصحاب الأخدود أو آل ياسر رغم أن هؤلاء إن أخذوا بالرخصة كان لهم ان يعلنوا الكفر وقلبه ملئ بالايمان لكن لله رجال (لاأقصد الرجولة بالمعني الفسيولجى للكلمة أو الذكورة فالرجولة موقف ) صدقوا فأنتصروا ..

واليوم مانحتاجه هو النصر الاستحقاقي فلاتقدم بالنصر المبدئي والاسلام اليوم قوي وان كان اهله ضعفاء

وان كانت التضحية تجوز بدون حرب فلايمكن ان تكون اليوم بعد الف واربعمائة سنة من نزول ( أذن للذين يقاتلون ) فالبون شاسع ولايكون تقدما وقوة ومنعة الا بالاستحقاقي الذي نسعى اليه ( ليس بالدعاء فقط )

لاتظن ان الاحباط يخلق نصرا ( الظانين بالله ظن السوء )

قد يقوى الكافر حتى يقول المؤمن أين الله وقد يُظهر الله أياته حتى يؤمن الكافر

فلاتهنوا ولاتحزنوا .. فالشهادة هى خير مطلب .. والموت كُتب علينا ومن فضل الله إن متنا شهداء ... ولن أتكلم عن حروب سابقة كانت بظروفها وبجهد سأكون أعمى لولم أرى فيه تمزق أمة أمرها الله بالإعتصام وهى مرحلة أكبر من أن أقيمها .. قادها رجال أفضوا إلى الله بما عملوا ولن يُجدي الكلام اليوم
قال الإمام الأوزاعي :
إذا اراد الله بأمة سوء منحها الجدل ومنعها العمل

 والدعاء لايخلق نصرا إلا بأخذ الأسباب فلسنا أحباب الله الا بالتقوى وان كنا ندعي اننا احباب الله واننا لن تمسنا النار ونصيبنا الجنة فلنتمنى الموت إن كنا صادقين ....

  

(5) تعليقات

:: الراعي الرسمي للخذلان

بدايتنا كانت من غارحراء وكان أول أمر إلينا إقرأ تكررت ثلاث مرات وحياً على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وجاءت الرابعة أمراً بالقراءة القرأنية إلى قيام الساعة

ولغتنا إن هى إلا حروف وكلمات يصوغ منها البشر كلام وأوزان ويجعل الله منها قرأناً وفُرقاناً يفهمه ويعرف معناه كل عربي عاصر بدايات الدعوة فنرى الوليد بن المغيرة يصوغ في معناه وسحر بيانه كلاماً سيعجز أعظم أُدباؤنا أن يأتوا بمثله اليوم فلم يسأل عن معاني الأحرف النورانية في بدايات السور ( ألم .. يس ... حم عسق ) لأنه أدرك أنها حروف فقط يتحداهم القرأن أن يأتوا بمثلها ( ليتنا بعربية قريش ولاخير في الكفر ) وأين لنا هذا وقد رمينا لغة وسعت كتاب الله لفظاً بعد أن تفشت فينا عامية ركيكة وإن أصدقنا القول فنقول أننا رمينا حتى العامية وخرجنا بلغة لن أعرف ماذا أسميها ... أو ليتنا كنا بمستوى فهم الجن لقرأن يهدي إلى الرشد قبل أن يقولوا أمنا به فكانوا يبلغون بعضهم بأية واحدة( سورة الجن مكية ) ونحن اليوم لدينا المكي والمدني وماُنزل في أماكن اُخر ... وليتنا بمستوى خطابهم وأخلاقهم حين قالوا  ( وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) فنسبوا الشر إلى المجهول والرشد إلى الله ... أو في مستوى إعترافهم بأن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك ... فما صرنا نعرف عنهم إلا دعوة واحدة على من نكرهه ( جن يركبك ) ليخرج لنا مئات الوجوه ممن تخرج الجان وتسخره... لتذهب مع رياح التواكل على فهم الغير التدبر والتفكر وقراءة القرأن والتعايش مع قراءته حتى الوصول إلى الحوار لنعطي العقل فرصة هذا الحوار .. فما طالت فكرة إمرئٍ إلا فهم ومافهم إلا عمل وماعلم إلا عمل.. فلو تفكرنا في عظمة الله ماعصيناه أبداً ( عن جهالة ) فالدنيا لم تُخلق لننظر إليها بل لنتفكر في خلقها حقاً لاباطلا ( ليخرجوا لنا اليوم بالسياحة الدينية وكأن لم يكفي السياحة المضللة ) فكلما إستكثرت من معرفة عجائب الكون كانت معرفتك بجلال الصانع أتم .. وأعجب من عالم الفلك وأطباء التشريح كيف يمضون في كفرهم وجهلهم وضياع العقل منهم بنص قرأني صريح ( لوكنا نسمع أونعقل ماكنا في أصحاب السعير ) طبعاً اليوم الشهادة العليا فعل مرفوع ومعلق على الجدران حسب نحو أخر الزمان الهمداني
وليتنا فهمنا وتدبرنا كم في القرأن من معاني أخلاقية وإستحياء عظيم فالأخلاق في ديننا السمح فرائض لافضائل ... إبن خلدون في مقدمته يقول أن العربي لاتصلحه إلا رسالة فإذا نزعتها منه صار حيوان أعجم ... قد أوافقه كثيراً .. لكن العرب في الجاهلية كانت لهم أخلاق أقرها الإسلام ( إنما بعث لأتم مكارم الأخلاق ) .... فلم نسمع بأبى جهل يقول لأم جميل حمالة الحطب شاركيني الرقص ... أو إبن معيط سمح لزوجته أن تخرج للناس بكل ألوان الدنيا أو أن جاهلي تشبب بالنساء في الشارع ... كانوا يطمعون الطعام ( ولو أن أحد جلس فاتحا بيته في أحد شوارع أي عاصمة عربية داعياً كل من هب ودب للدخول لسلمناه فوراً إلى السرايا الصفرا أو العصفورية أوقرقارش ) ..ولم نسمع أن الشاعر الذي قال
كأن مشيتها من بيت جارتها     مشي السحاب لاريث ولا عجل
أن طلب من هذه الحبيبة أن تمارس برامج رياضية ( تهد الحيل ) لتنقص وزنها كي تسرع في مشيتها ... أو أن تفعل المستحيل لأجل رضاه ... رغم مايصوره الأعلام في مسلسلات تاريخية تافهة ضألة تفكير الجاهلي فلا تراه في المسلسلات إلا والقينات يعزفن له والمغنون يغنون  وماكان لديهم ستار اكاديمي ولا الروتانات .. والفاكهة أمامه ( وتفاح في مكة عجبي ) ولايمل من شرب الخمر ... كلنا يعرف حليم العرب ( لاأقصد المُغني ) الأحنف بن قيس وهو جاهلي سُئل لماذا لاتشرب الخمر ؟ فقال كيف أصبح حليم العرب واُمسي وأنا سفيههم ... وكانوا إذا كبرت عندهم إمرأة ولم تنجب لايتركونها لجور الزمان ... زإذا نزل بهم أحد طالبا العون كانت شهامة أن ينصروه
وجاءنا الإسلام وهو دين إحساس مرهف ومنهاج ينطبق مع فطرة حتى تصير عادة لينهاهم عن التفاخر فيما لايعني وعن الغيرة المفرطة على العرض التي وصلت لحد ؤد البنات ( فلا غيرة تُبنى على شك ) فالذي يغار وسطياً يوافق فطرة الله فالغيرة المحمودة لو لم تكن أمراً إلهي لكانت ( رجولة ) فلإسلام لم يلغي الغيرة بل هذبها ونهاهم أن تكون القوة هى الفيصل لنشرب نحن الماء العذب ويشرب غيرنا كدراً وطينا ... وليمنع الكسب الحرام الذي كان في الجاهلية... الربا , أجور البغايا , السحت , الرشوة , أخذ الأجر على النياحة وتعديد مكارم الميت , أخذ الأجر على الكهانة والعرافة وإدعاء الغيب , أخذ الأجرة على الغناء , اللعب بالباطل... ( لا أدري كم من هذه الاشياء رجعت اليوم ) رغم علمنا جميعا ان الحلال بفتح الفم حين ننطقه والحرام بغلق الفم وفي جميع الأحوال هما بينان.. وحتى حوانيتهم لاأبواب لها ومحلاتنا اليوم ملئ بالأقفال رغم تنبيهك أن المحل مفتوح ولمدة أربعة وعشرين ساعةوكانوا يقولون من لايظلم الناس يُظلم .. وكانت لهم شجاعة في غير الحق .. وكرم لغرض التباهي ... وحروب ظالمة .. فوجه الإسلام بعضها وألغى أكثرها فرسولنا الكريم كانت أخلاقه رسالة لوحدها ( كل البشر كلما أقتربت منهم بانت لك معائبهم إلا سيد الناس كلما أقتربت منه زدت إنبهاراً بأخلاقه ) وهو أسوة حسنة لنا لأنه مهما كانت ظروف حياتك تستطيع أن تجعله قدوة ... فمن منا يقتدي اليوم به ( وهو سيد الرجال ) فيكون راع لأهله .. خادماً لشئونه متدبراً لأمره جالباً لحاجياته طابخًا لطعامه ... لاأظن أن الرجال اليوم يفعلون مايرونه شئ معيب ... بل نرى أن تعامل بعض مما لايؤمنون به في بيوتهم أقرب لسماحة ديننا
يقال إن نساء العالم إتحدوا على رأي واحد أن لايشتغلوا في بيوتهم شئ وأن يتركوا أمر ذلك للأزواج (إضراب منزلي ) وفي الإجتماع الثاني قالت الفرنسية اليوم الأول بقى كل شئ مكانه ثاني يوم لم أرى شئ في اليوم الثالث رأيت العجب أصبح زوجي يكنس ويطبخ .. قالت الإنجليزية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ثالث يوم تغير كل شئ أعد الغداء والعشاء وأحضر لي الإفطار ... قالت العربية أول يوم لم أرى شئ ثاني يوم لم أرى شئ ... ثالث يوم لم أرى شئ ... رابع يوم أصبحت أرى بعيني الشمال فقط
وبعض الصحابة لم يرى النبؤات تتحقق وماتوا والوحي ينزل لكنهم امنوا وصدقوا وماتوا على هذا فلم يقولوا أن الصوم فرضه الله ليشعر الغني بجوع الفقير ( فلماذا يصوم الفقير ) أو أن الصلاة رياضة والسجود يمنع الزهايمر أو ( الزهاء يمر ) رغم أن القرأن جعل من خرف الإنسان دليل لمن شك في أن الله سيأخذ بناصيته يوم القيامة ويسيره كيفما شاء  ومن نعمِره  ننكسه في الخلق 
طبقه الصحابة رضوان الله عليهم رغم قلتهم ونهجره رغم كثرتنا ... كانت مساجدهم بسيطة فخرج منها رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه واليوم كبرنا وزخرفنا المساجد(ونغلقها بعد الصلاة ) فتقزم الإنسان ... كان إيمانهم لايتجزأ لم يأخذوا ببعض الكتاب ويتركوا ببعضه  الوضوء وقطع اليد للسارق والجلد أو الرجم للزاني في سورة واحدة  لنفتخر بعدد مرات ختم القرأن أو نقيم الدنيا ونقعدها لجوائز الحفظ وننسى العمل به ( ولو أنها أثر طيب جزى الله خير جزاء من فكر فيها وعمل بها وساعد على إنجاحها ) ... كانوا يؤمنون بأن المقادير عند واحد أحد فلم تجري على ألسنتهم كلمة ( يحلها مية حلال ) لأنهم يدركون أن القرأن فضح المنافقين فقال عنهم لمن أراد أن يعرفهم لتعرفنهم بلحن القول ... ولم يقولوا لمن أنكر مبلغ إدفع بالتي هى أحسن ( طغيان المادة حتى وإن أراد القرأن بالمعنى إصلاح ذات البين ) لم يتهاتفوا على الدنيا وماأردوا إمارة ولاكراسي كاذبة لأنهم يعلمون تمام العلم أن كل المقاعد كاذبة إلا مقعد واحد عند مليك مقتدر.. أمنوا أن الناس نموذجان عند الله لاثالث لهما إنسان سعيد بمعرفة الله وأخر عكسه فهو شقي
بدء الإسلام غريبا في مجتمع جاهلي برجل وإمرأة وكانت أول جباه سجدت لله فكانت دعوة ثم أمة واليوم أراه والله أعلم بما في القلوب غريب بين أهله مبتعدين عن تطبيقه وإيصاله للعالم وقد تجاوز عددهم الملياريشاهدون بأم أعينهم حرب غريبة على هذا الدين من حروب وتمزيق وحدة الكلمة الى حرب إعلامية وزرع أفكار هدامة وينجحون في الغالب ( لأن مخلص الكفر يهزم مزيف الإيمان ) إنتهاءً بإعلام رخيص بل لاثمن له أصلا يزرع الفرقة بين اصحاب الوطن الواحد فأماتوا القضية وماأعترفوا بإختلاف الرأي مفسدين أي ود بيننا لنصبح بعد أن كنا خير أمة ظاهرة كلامية صوتية
كفرت بيعرب من ذا يلـوم    لعل كفري يُنســـيني العِتابا
ولكن لاتصدقني فإن كفري   هو الإيمان ماجست الصوابا

وأخيرا تموت القلوب إن مات الدين فيها لكن دين الله باق وسيأتي قوم لن يكونوا أمثالنا ويفعل الله مايشاء...

تقبلوا حزني وأسفي

(9) تعليقات

:: فيه مضرة .. تشكيلي ليبي

 
 
 
 
إغيابك خبر عاجل وفيه مضرة
جي في الجـزيـره وليبيا والـحـرة
 

  حاولوا تحليلة
لمـوا بعـضهـم بيه داروا لـيـلة
قالوا إغيابك حِمل يصعب شيلة
حـالي وجعهـم من الفراق وجـره
بصوره كبيره واضحه وجميله
في الخط الاحمر تحت باحـوا سرة
ما من اللي جرب اغياب خليلة
كـلـم وواسـاني الخبر مـا سـرة
ونا غـير نسـمع ما بيدي حيلة
خلوا اخباري اليوم طلعـو بـرة

 

 


 

(0) تعليقات

:: الخيبة مقاسات

أبلتي ستدرس لنا المنطق ... إتكلي على الله ياشابة
ميم ...نون .....ميم نون ... من السهل على الإنسان تقليد صوت الحمارلكن من الصعب تقليد صبره وإحتماله...
ليكتب التلميذ كلمة ميم نون (من) مالئاً بها كامل السبورة أو (السنبورة) على رأيه .. محاولاً إغاضة الأبلة التي أرادت أن تعلمه المنطق
متحججاً أنه لن يأتي بسبورة من بيتهم ليصرف على الحكومة
 
اليوم بعد محاولات الشد والجدب والتخسيس والترجيم والتنطيط وصالات الرياضة
ليس لغرض العقل السليم في الجسم السليم
وصلنا الى طريق مسدود بالشحوم والدهون والطبخ والنفخ وأول طبخة وأخر طبخة وتجنيس الطعام إلى ايطالي وصيني وهندي وياباني .. فكان لابد من إيجاد مخرج لإثارة اللوح الذي في البيت فكان نفخ وشد بطريقة أخري
وبعد أن ضج العالم بأزمات عدة من أزمة الطاقة إلى أزمة الغداء صرنا نخاف أن تطالعنا الأخبار بأزمة .. سيلكون 
أو نجد إعلانا ( خرجت ولم تعد ) لأن المسكين لم يتعرف على ( زوجته ) بعد أن غيرت ملامحها رافضاً هذه التي دخلت عليه مصراً على عدم أخذ العوض عن الأولى قائلا بأعلى صوته( القديمة أحلا ولو كانت وحلة ) وإن المسكين كان يقدر فيها ( ياوحشة كوني نغشة ) وإن الروح والعشرة تطغى على كل شئ وإنها إختياره فإن رأها يوماً معيبة فإنما يُعيب
 نفسه ( رجل نادر ربما ) لكنه كان يعلم إنه لولا إختلاف الأُعين والأذواق لبارت السلع متيقناً
أنه ( كل فولة إمسوسة ليها كيال أعور ) * ربما كان تاجراً * وفي الأخير( حمارتي العرجة لافرس إبن عمي ) والذي تعرفه أفضل من الذي قد تتعرف عليه طالباً زوجته التي عاشرها زمناً ليس بهين ... ولم يصدق أنها هى حتى أقسم له كل أولاده وبناته أنها أمهم التي هو زوجها ... ومامن أحد سيُبدلها له .... طالباً رؤية لون شعرها الأول ( ربما يحتاج أن يسأل أولاده ) رغم محاولاتها أنه لو رأه بعين محب لأحبه بألوانه العدة ومهما كان لونه .. وإنها ماقصته إلالأجل عيونه ( رغم حبه للشعرالطويل وتكرار ذك مراراً أمامها ) رافضاً مبررها أنه كلما إزداد طولا إزدادت كمية تساقطه مردداً أمامها مثلها الذي تحفظه كنقش في معصمها كلما رأت رجلاً أطول منه( الطول هيبة والقصر خيبة ) لتحاول أن تقنعه بالتدرج في قص الشعر واسلوب المدرجات وفي هذا تحول في حياتها وسيلمس هو بنفسه هذا التحول وسيرى سعادة لم يعهدها من قبل ( ماحايشها عن الرقص إلا قُصر الأكمام ) مردداً هو في سره لو يسمحون بدخول الرجال إلى الكوافير أو ( الكوافيرة حفاظاً على اللغة ) فيرون زوجاتهم والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا بفعل المقص والاغارسيون أو رأسها محشواً في البونيه رافعاً حواجبها إلى أعلى أمام خلطات الصبغة وثقب النايلو وألوان ماعرفها دافتشي ولا فان جوخ ولا كل مدارس الفن التشكيلي من السيريالية وأنتهاء بالواقعية
 
لاأدري من الذي زرع في الأدمغة ( لاأعلم سر نجاح الزرع في الأدمغة وفشله في الأرض ) أن الرجال محتاجون ( نيو لوك ) ولم أجد لها ترجمة فورية ولاحتى بعد أسبوع اللهم إلا كل يوم بوجه ( عيب نقول عن ستاتنا هذا الكلام ) ليأكلوا بعقلنا حلاوة ودون سؤالك وموافقتك تحصيل حاصل إن على المرأة أن تُعجب زوجها وأنك طيرها العزيز الذي ( هذا إن لم تقصقصك وتنتفك ) كي لايلفى على غيرها لتُصاب معهم بعمى ألوان في الشعر والعيون ولن تجد من تقول لها كرمال عيونك ولن يُجدي دلعك لها فلاتنتظر أن تعطيك عينيها أيضا مقابلاً لهذا لدلع لأنه ببساطة ( مافيش حاجة تيجي كدا ) حتى ولو رجعت زي زمان ولأنك لاتعرف تحديدا إن كانت عيونها أم لا  ؟؟
ولم أجد مبرراً واحداً يقنعني بأخر الصرعات ( نفخ الفم ) إلا محاولة لكثرة الكلام ( تقليداً للصابون في الرغي ) .. أو ربما أن الزوج سمعه ثقيل فيصبح الكلام عن بُعد بعد الكمامات المفروضة .... أو مبرراً واحداً لتطويل إرتفاع الحذاء لتزداد هى طولا وأرتفاعأ عن الزوج ( مساكين القصيرين )
 
صحيح أنني أعترف لها ببعض أخطائي ولكثرة مشاغلي ومشاكل الدنيا وتغييراتها وماعادت حرارة الحب الأول رغم تخويف الإعلام لنا أن الأرض( تحتر ) فلم أعد أحتفظ بعدد المرات التي أعبر عن حبي ( أحيانا ننسى حتى التسبيح ) لكني بالمقابل لم أعد أبحث بملقاط عن الأخطاء ولم أتضايق حين قالت لي حبيبي سنصبح ثلاثة فطرت فرحاً لتفاجئني بحضور أمها تقيم معنا أشهر..ولم أتضايق يوم أن أبلغتها أنني أريد رومانسية مطلقة اليوم فسألت أمها ماذا تفعل لتجيبها الأم مش عارفة يابنتي لكن إحتياطي ( نقعي الرز) ولم أهزء بها يوماً لأقول لها أن الحب هو النجوم التي نظل نراها في السماء والزواج هو الحفرة التي نقع فيها ونحن ننظر إلى النجوم حين سألتني عن الفرق بين الحب والزواج... وحتى مع من يقول لي أن الزواج مصيبة كنت مقتنعا بما أنا فيه سائرا بجانب الحيط (صلح خسران أحسن من قضية خسرانة) متعوداً كل شئ منها بعد أن تربى الأولاد على ماتريد ..لكني وبصدق لم أقف أمام حسنها صامتا ولم أبخل بكلمة أحبك ( وإن كانت قليلة ) فأستصغر عقلها بأن الحروف تموت حين تُقال.. قانعاً بقولها أن كلمة أحبك من إمرأة تزيد من وسامة الرجل ( إن كان فنان كبير يطلبها حتقنعني إنت إن الكلام هذا غلط ) ولم أعد أتذكر باقي الإغنية أو كلماتها
حتي حين سمعت القول المأثور حدث إمرأتك إثنان فإن لم تفهم فأربع ... لم أحاول أن أستفهم من كتب العربية ومراجعها عن معنى كلمة أربع فإن كانت بسكون الباء فهى عدد وإن كانت بالفتح فبمعنى السكوت عنها وإن كانت بكسرها ( أقصد الباء ) فبمعني بالمربعة أي العصا لكنني وحتى وقت قصير كنت أتمثل بقول الشاعر الذي قال من فرط حبه
داس الأرض بقدميه        ماضياً جيئاً وذهابا
فقُلتُ والإسلام ديني        ليتني كُنـتُ تُــــرابا
مقتنعاً تمام الإقتناع أن الناس خيبتها سبت وأحد ونحن خيبتنا على مدار الأسبوع مضافاً إليها الجُمع والعطلات الرسمية إن كان الحب يعتمد الشكل فقط
عودي إلى أيامك الأولى ( طبعاً ليس إلى أيام العزوبية ) فما أريد إلاأنت ... كما أنت ... وكما أحببتك أول مرة
تقبلوا إحترامي
 ملاحظة بدون زعل أي تشابه في الإحداث أقسم بالله هى من بنات خيالي اللاتي لاأم لهن
علي رحيل

(8) تعليقات

:: إضراب عن رد الجميل

قيل قديما:إذا بلغت القمة فأنظر إلى الأسفل كي ترى من ساعدك على الصعود وأنظر إلى أعلى شاكراً لله على أنعمه كي يزيد قدماك تثبيتا
إما أن تكون بشرياً أو عنصرياً يرى لنفسه مالايرى لغيره (ويل للمطففين ) والميزان ليس في السلع والبيع والشراء فقط بل إن ميزان التعامل أشد خطرا
حين تعامل زوجك بما بما لاتحب أن تعاملك هى به فأنت عنصري وعكس العبارة صحيح حين تعامل زوج إبنك بمالاتحب أن يعامل الأخرين إبنتك فأنت عنصري
حين تعامل أحفادك بفرق جاهلي بين أبناء الإبن والبنت في الميراث أخذاً بقول بيت شاعرٍجاهلي يقول
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا     بنوهُنَ أبناء الرجال الأباعد
لايمكن أن نعيش في مجتمع كل إمرءٍ فيه يريد صحفاً منشرة ( أي دينٍ ومنهاج على هواه ) يسعى كلاً منا إلى أن يأخذ فيها حقوقه تاركاً الأخر متناسياً أن قمة التعامل ( حقك أن لاتصل إلى حقك ) ولنبدء حينها في إنتزاع حقوقنا غصباً وكُرهاً وكأن مامن شي اُغتصب منا إلا بضع حقوق لنزيد من حجم المأساة فالخطأ لايُصلح بخطأ وقاعدة فقهية أنه إذا ترتب عن تغيير المنكرمنكر يُترك المنكر درءًً للمفاسد 
فإن أحسنا عشرتنا سنظل منتظرين شكراً وإعترافاً بالجميل لحُسن عِشرة عشنا سعادة في ظلها ونُتاب ونحصد حسناتها بدءً من الكلمة الطيبة وأنتهاءً ببضع أحدنا في أهله لأنه قضى شهوةً في الحلال ويكفيه أجر تحصين مسلمة.. وسنشكوا لجميع الناس حيرتنا من العجز عن إيجاد طريقة تُرضي الطرف الأخر وختام شكوانا ( إحترت يابخرة أبوسك منين ) ... وإن لم نجد شكراً أقمنا الدنيا وأقعدناها متجاهلين أن الله قال عنا وهو المُتفضل علينا ( وقليل من عبادي الشكور ) ونبدء في التورية لكلامنا نبحث عن مندوحة لنعبرعن إمتعاضنا بحياتنا معها (سُئل أحد المشائخ عن حال زوجه فقال : بفضل الله مازالت حية تسعى ) لتصبح الإتهامات كرة ثلج تكبر مع التدرج وماهو إلا سقوط لكن ليس لحظياً ظانين أنه من سقطت كلفته دامت ألفته فلادخل لنا بلباس التقوى الذي هو خير من اللباس الذي أنعم الله علينا ليواري عوراتنا ليصبح حالنا ( إلبس تعجب مراتك ؛ ولبس مراتك تعجب الناس) ليجف بعدها حلقك في أي طلب ولسان حالها يقول (أجرب وإنفتحلوا مطلب ) باحثين حينها عن لذة العيش فنكون كقابض على الماء خانته فروج الأصابع
 
صدقوني ليست نصائح إنما هى أماني أن أعيش كما أوصانا ربي بأن لاننسى الفضل بيننا وأن نُتمر بيننا بمعروف وأن لاأحتاج أن أقول لها أذكريني في دعائِك وألا أعيش معها بالمدارة وألا أحتاج أن أعتذر إليها ( والعكس ) ..إن أحببتها أكرمتها وإن كرهتها لم أظلمها.. فليست محبة تلك التي أحبك حتى تستغيث أو أن أُلقيك في البحر وأُحذرك إياك .. إياك ثم إياك أن تبتل بالماء فما من أحد يستطيع إستعمار قلبي ولن أخطط لكي أكون فاتحاً للقلوب لأنه محل نظر الله وأحب أن أتيه به سليما يوم يدعونا خُشعاً أبصارنا وأدعوا الله للجميع بهذا ... ولن أُحمل مالا طاقة لي به فماكلف الله نفساً فوق طاقتها ولاتجودُ يدٌ إلا بما تجد ولن أمشي مع السائرون في ركب النفاق ومسايرة الواقع ( وهكي الدنيا ) لأنسى حتى مشيتي
إن الغــراب وكان يمشي مشيــة        فيما مضى من سالف الإحوال
حسد الحمامة فرام يمشي مشيها       فأصابه ضـــرباً من التعـــقال
ولن أكون كقول الشاعر
نُرقع دُنيانا بتمزيق ديننا      فلاديننا يبقى ولامانُرقع
مانحتاجه اليوم أن نحاول نسيان المعروف الذي قدمناه وأن لاننسى المعروف فينا ولنُحيي رد معروف أمتناه ( ومشينا في جنازته ) وأن ننسى دوامة الإخراج من الجنة والتفاحة فمامن خطيئة سابقة فكل مولود يولد على الفطرة

يُحكى أن رجل وزوجته عاشا في سعادة حتى بلغا الستين من عمرهما وجدا ساحرة فطلبت من الزوجين أن يختار كل واحد منهما أمنية ..وكرجل محترم قال العبارة المألوفة ( السيدات أولا ) فقالت الزوجة أريد أن أعيش مع زوجي باقي عمرنا في جزيرة جميلة .. وبدون تفكيرقال الزوج للساحرة : أما أنا فأريد أن أعيش مع زوجة تصغرني بأربعين سنة .. وفوراً لبت الساحرة طلبه ... فصار عمره مئة سنة  

أفاق الزوج مرة من عز النوم ليجد صوت جلبة في العمارة فخرج من الشقة ليستطلع الأمر فأخبروه أن سارقاً حاولوا الإمساك به فوق السطح فهرب منهم ووضع سُماً في الخزان الرئيسي دخل الزوج الشقة ليجد زوجته تأتي إليه خئفة تسأله مالأمر ؟ لإاجابها : مافي شي حبيبتي إشربي ماء ونامي
لست صاحب تجربة لأُنبأ الناس بمحصلتي لكن الرائي له نصف التجربة ( أعمى قال لأعور: العمى مر .. قال الأعور نص الخبر عندي) فأردت أن أُعلي شأن ميثاق غليظ في محكم تنزيل إعترف فيه حتى بزواج الكفار فقال امرأت فرعون وزوجة أبى لهب ... ووعد مني لن أنسى أبداً في كل تعاملي
هى الضلع العوجاء لست تُقيمها      ألا إن تقويم الضلوع إنكسارُها
أتجمع ضعفاً وإقتداراً على الفتى     أليس عجيباً ضعفها وأقتِـدارُها
دعوة مني لتجفيف منابع الخلاف..اللهم لاتجعل في قلبي غلاً لأي مؤمنة
علي رحيل
 

(3) تعليقات

:: الشيطان في بطالة

أعوذ بالله أن أُذكر به أو أن أنساه
لم أقصد أن غوايته تنتهي أويرتاح أبدا لكن أردت أن يعيش الضنك وأن تكون كل أيام المسلمين كيوم عرفة الذي يتضاؤل فيه وأن يكون خير عملنا رجمه وإبعاده حسيراً مذموماً منتظراً ميقاته المعلوم وألايكون مجال نشاطه والذي يجد فيه تعبا هى بيوت الله التي يُعمرها  من أمن بالله واليوم الآخرأومجالس يتقاسم فيها جالسوها ميراث النبي صلى الله عليه وسلم  العلماء ورثة الأنبياء مرتاحاً هو وشاكلته من شياطين الجن والإنس في باقي الأماكن فأصبح يكاد يكون عاطلاً عن العمل رغم قسمه بإغوائنا وتحذيرربنا لنا أن نتخذه عدوا فكنا عكس هذا إلا من رحم ربي .. وعلينا أن نكون وأنا أولكم عوناً لمن رحمهم ربي عليه فهو أول عدوا لنا فمن لم يكن معارضاً له فهو وليه  وإستمراء الذنب لايحتاج إلى شيطان رغم تأكيد القران ضعف كيده  

ألم أعهد إليكم يابني أدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن إعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون
والعبادة ليست الصنم بفهمنا الضيق إنما بمفهوم القراءن الأوسع (أفرأيت من أتخذ إلهه هواه )فكل شئ يكون مع أهواءنا معارضاً لديننا هو ألهة تقودنا الى جهنم وبئس المصير إلا أن يرحمنا ربي مع الذين أنعم الله عليهم وأكبر ألهة القرن الواحد والعشرين المال والقوة وماجرا وراءهما من تبعات
دب بيننا أول معصية للشيطان فصرنا نحسد الناس على ماءاتاهم الله من فضله معترضين على عدل الله الذي قسم بيننا معائشنا وحتى إن كان مابين أيديهم فيه شبهة أو حتى حرام فالحسد سيد الموقف وإن تنازلنا عن حسدنا صرنا لهم إمعات تمشياً مع المثل القائل
ماري "أي قلدهم"ولاتكون حسود فصرنا نخشى الفقر(الشيطان يعدكم الفقر)وحاربنا الله ورسوله بتعاملاتنا المالية فلم يلهنا التكاثر حتى في حال وضع الميت في قبره فما بالك بزيارة المقابر التي لانخرج منها إلا بتجديد الأحزان وللقضاء على ماتبقى من فرحة الأعياد
أين الذين كانوا يؤمنون أن الصدقة هى أضمن تحويل(أصبحنا لانؤمن إلا بتحويلات المصارف وشركات الإستدمار) من الدنيا إلى الآخرة وأن أكبر حساب يجعلون فيه أموالهم وحساباتهم هى الآخرة حيث لالصوص ولاهروب باموال ولاإعلان إفلاس ولا سوس المعيشة المُنفقة فكانوا يعطرون الدرهم لأنها تقع في يد الرحمن فنالوا البر حين أنفقوا مما يحبون
أين الذين علم الله مافي قلوبهم فأنزل سكينته عليهم ..ورغم هذا لم يأمنوا مكر الله وإن كانت رجلهم اليُمنى في الجنة فاليُسرى خارجها لأنهم أدركوا معنى الأية الكريمة التي خاطبت الذين أمنوا لاسواهم (ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله) فلم يكونوا كالذين من قبلهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم
 فمن منا سيقبل أن تقول له إتق الله ستأخذنا العزة بالإثم إلا من رحم ربي والرسول الكريم قيلت له قراءنا يُتلى
تفشى الظلم والظلم ظلمات يوم القيامة وأول ظلم ظلم الإنسان لنفسه من ضياع للواجبات وللحقوق وضياع الوقت ومالعمر إلا إناء يرشح بالأنفاس
سيطرة الأنا الكبرى والعزة أورثت الشيطان الكبر فصار مطرود من رحمة الله فأستولت علينا كلمة ( إنت مش عارف في من إتكلم *أو بتكلم مين*) وكلما إرتفعت الأنا زدنا بُعداً عن الحق وأول دركات الشر رضى الإنسان عن نفسه
لم يعد هناك (قرن في بيوتكن)  برغم إغتباط البعض بما يحدث ولم يعد هناك ربة بيت ولا ست بيت ( أتعلمون لماذا يقال للزوجة ياست لأنها تحيط زوجها ورفيق عمرها من ست إتجاهات ) فلا مجال لدخول الشيطان بينهما ولم يعد هناك رجل للبيت(داخلا كأنه خارجا ولاأقصد خزعبلات بعضنا من زعيق والتهديد بالويل والتبور وجعل الأسنان والفم عورة من العورات يجب إخفاؤها على منهم بالدار)فصُير ألة لجمع الأموال من أي مصدر فلن يجد من يقول له (إتقي الله فينا ولاتطعمنا حراما ) الصابرات على جوع الدنيا الخائفات من لهب جهنم ولن نجد الرجل القدوة إلا بعض المحاولات أمام بنيه ليدرك الثلث الأخيرمن الليل متنقلا بين قنوات فضائية هابطة ويشكوا لأصحابه ( العيال كبرت وأصبحت تفهم ) وبأنهم يتابعون باب الحارة حتى أصبحت بيوتنا بلا أبواب ولانوافذ (ليست كغرف الجنة المُفتحة لهم الأبواب ) .... ولاأعلم أحد يشكو سرعة فهم بنيه إلا لُكع ..لتصبح نصائحنا لهم عارعظيم علينا إن فعلناها لأننا سنقول لهم أن لايفعلوا مانحن فيه غارقين حتى الرُكب بل غطى رؤوسنا وتجاوزها بأمتار والقراءن حذرنا
يأيُها الذينءامنوا لمَ تقولون مالا تفعلون كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا مالاتفعلون
كان حديث من لاينطق على الهوى أن الشيطان يكون أكثر فرحا بأبناؤه ذاك الذي يُفرق بين المرء وزوجه ..أما اليوم فإن كان المُفرق بينهم الرجل مثلي غاضبا من أتفه الأسباب ثائراً ليس في أمور الدين ( قد يغضبني تأخر في الأكل ولاأغضب من تأخير إقامة الصلاة في وقتها ) والصابرة على خُلق زوجها السئ هى مع إمرأت فرعون التي طلبت من الله أن يبني لها بيتاً في الجنة لأن فرعون كان يعذبها أشد العذاب لإيمانها أو إمرأة.. والرجل سيكون سعيدا بهذه المكانة التي ستصل اليه زوجته ( في الآخرة ) ربما لأنه يوما تُبدل فيه الارض غير الأرض أو ربما لعلمه المسبق أن الله لو شاء لطمس على أعيننا فأستبقانا الصراط أوشاء لمسخنا على مكانتنا فلا نستطيع مُضياً ولارجوع سبحانه قادر على كل شئ
أو إمرأة تجاهد في الإغضاب وتخلق مالاتعلم من منغصات (حاشا الصالحات القانتات ) وتُحمل الزوج مالا يطيق ومن صبر على سوء خُلق الزوجة (وكلمة زوجة ركيكة لغويا ويقال عنها لوغية بل هى زوج للإثنين ) فإنه في الجنة مع أيوب الذي ظل مريضاً وأستحى أن يقول لله إنني مريض فقال  رب إني مسن الشيطان بنُصب وعذاب
عندها سيبشرالشيطان إبنه ( بخيبته الثقيلة ) وسيكون إبناً شيطاينياً من الدرجة التاسعة إن كان مع هؤلاء عمله ياما جاب الغراب لأمو 
ولم يعد هناك إبناً باراً والأمر للإثنين أمر الله أن تبروا أبناؤكم وأمر الأباء أن يبروا أبناؤهم ولم تكفل أي شريعة أو منهاج الحقوق لأي كائن مثل ماضمنت للإنسان حقوقه وهو جنين بل لأبعد من ذلك فكان الأمر من نبي الرحمة أن نأتي أهلنا فندعوا الله أن يجنب أبناؤنا الشيطان فإن كان بينهما ولد لم يكن للشيطان فيه نصيب أما اليوم فنجتهد أن تكون ليلتنا قطعة من جهنم  في لونها ذرية نجتهد في تقويمها فيُصبح الولد غيضاً فلايعرفون البلاء ( وبالتأكيد لن يصبروا عليه ) ولاهم ينابيع علم ولامصابيح هُدى ولن تراهم يوما جُدد القلوب ولاخُلقان الثياب ولن يعرفهم أهل السماء ولن يخفوا عن أهل الأرض تواضعاً الأهل كفيلون بالتفاخر بهم أمام الناس
ولن يعوا أن الفقر في الحلال أحب إليهم من الغنى في الحرام وأن التواضع في طاعة الله أحب إليه من الشرف في المعصية وأن حامدهم وذامهم في الحق سواء ولن يرون أنفسهم ضيوف والضيف راحل وأموالهم عارية والعارية مردودة
 قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء رمضان فُتِحت أبواب الحنة وغُلِقت أبواب النار وصُفِدت الشياطين ) فمن ذا الذي أضل أولئك الضالين المُضلين ومن أين هب علينا بدة الشيطان (ماسبقنا اليها عصر حتى الجاهلي) فهل ندع الشيطان يستمتع بإجازته وليكن أول حسد مشروع) فهلموا نقطعها عليه..  اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك اللهم أمين وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد

(5) تعليقات

:: لنا النفط وللبيت ربٌ يحميه

أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه
كلمة أطلقها رجل عاصر عصر جاهلي وكان يرى مالايراه غيره وتروي لنا السير أنه كان رجلا مهاب في عين كل من يراه فكان في موضع تقدير حتى في عين من جاء ليدنس أقداس الكعبة فكان يحمل يقين أن للبيت ربا يحميه إذ لم يوجد في ذلك الوقت شريعة تأمر أهلها أن يموتوا لأجل أماكنهم المقدسة فكان عقاب الله لمن أراد أن يستبيح بيته ... ونزل قراءاناً يثُلى آناء الليل وأطراف النهار سارداٍ لنا فعله فيهم بقوله عز من قال( ألم تر كيف ) نعم رأينا يارب وصدقنا غيبا وعظمة المؤمن في إيمانه بالغيب  كما صدق وأمن سيد الخلق نبينا اللهم صل وسلم عليه رسول رب البيت وحفيد رب الأبل إيمان لايخالطه شك كُلاً من عند ربنا ..فأرسل عليهم طيراً أبابيل فكانوا بعدها كعصف مأكول لنؤرخ به ميلاد هادي البشرية وخاتم أنبيائها اللهم صل وسلم وبارك عليه
واليوم؟
أترانا سننتظر الطير الأبابيل ( ومامن شك في قدرة الله وقد نصر الله عباده المؤمنين في مواطن كثيرة ) لكن اليوم غير بدايات القرن السادس ..بالأمس كان ظلاماً وجهلاً .. واليوم ثوحيد وإيمان وقتال كُتب علينا حتى وإن كان كُرهٌ لنا,,, وإن تنصروا الله ينصركم ,,,,وأوفوا بعهدي أوفوا بعهدكم ,,,,
يأمرنا ربنا أن نُعد لهم ماأستطعنا من قوة ولو قال لنا أعدوا مثل ماأعد عدوكم لكم ولو كان كذلك لكان لنا وجهة نظر في هذا الجُبن والخوف من قوة المفسدين في الإرض لكنها وعد ممن لن يخلف وعده أن النصر لمن أعد على حسب قوته أم تراه إيمان ببعض الكتاب وتشكيك في الأخر..أما قال ربنا خذو حذركم ..حتى في العلم أخبرنا أنهم (كحمار يحمل أسفارا)
فتطالعنا تفسيرات ومسميات أغلبها إسرائيليات وكلما قرأت هذه الآية حملت تسائلي هل هى إبلاغ عنهم أم هو تحذيرلنا وهل الحق على الحمار أجلكم الله أم فيمن يسأل الحمار عما يحمل (فلاتصديق لهم ولاتكذيب لأننا في شك من كتبهم والشك ليس في نزولها بل فيما كتبوه) 
فهل ترانا نغير هذا الوضع ونسأل الله أن يثبت أقدامنا وينصرنا ...أم نستمر في هذا العبث ؟ 
أترانا تدبرنا القرأن فعرفنا تضحية من أُلقوا في الأخدود ..وهل قرأنا تضحية سيدنا نوح في الدعوة وإدريس ولوط وإبراهيم عليهم وعلى نبينا أفضل السلام؟
وسيد الخلق والصحابة وتضحيتهم ليصلنا الدين غضاً طريا ..
هل إستوعبنا لماذا خرج الفاروق رضي الله عنه ( حين رفض الأساقفة تسليم مفاتيح القدس إلا لأمير مكتوب عندهم وصفا ) ليصل عمر إلى بيت المقدس راجلا في حين كان سالم  مولى عمر يأخذ دوره في ركوب بغلة إستأجروها بعد رفض عمر تحميل بيت مال المسلمين أجر ركوبة أخرى فيدخل  عمر ماشيا ويتجه الناس إلى سالم ظانين أنه الأمير ( لم تكن هناك صور تُعلق لهم في كل مكان كما الحال اليوم )  ويتجه الأساقفة للراجل عالمين بوصفه وبعدد الرقاع التي في قميصه .. لنرى اليوم عصابة ترتع وتقتحم أقداس أولى القبلتين ..
هل إستوعبنا قول عمر رضي الله عنه حين جئ له بأساور كسرى تصديقا لنبؤة خير الخلق صلى الله عليه وسلم لسراقة بن مالك (وكان يستطيع من غنمها أن يأخذها لكنهم رجال رباهم سيد الخلق) حينها قال عمر معتليا المنبر:
والله إن أناساً هذا عملهم لأمناء ليجيبه علي كرم الله وجهه (عفَََََََََََََََت ياعمر فعفََََََََََوا ولو رتعت لرتعوا ) ( ولايُقال يرتع إلا للبهيمة فمن أخذ من مال المسلمين شيئاً دون وجه حق إلا السلطة والكرسي وإئتمان الناس له فهو بهيمة )
أما من رجال فإن الفيل قد جاوز الشعاب ودخل المقدس ولم يبقى من بيت المقدس إلافُتات
فحي المغاربة يندب خير أُمة والبُراق تبكي بعد أن أصبحت حائط مبكاهم ..أترانا سنستمر في الدعاء (في أفضل الأيام وخير ابقاع على الأرض ) متناسين أن الله قريب الإجابة سميع الدعاء لمن أخذ بالأسباب وأعد لهم مايستطيع من قوة وأننا نعيش في حرم آمن إستجابة من الله لخليله بأن يجعله بلداً آمناً أم إننا سنرفع شعار:
نحن أرباب النفط وللبيت ربٌ يحميه
صح النوم النفط أخذوه
 
 

(2) تعليقات

:: الكلام ببلاش !!!

 
يُسمعني حين يُراقصني كلمات ليست كالكلمات ثم يأخذ يدها ربما من ذراعها ولاعلم لي أين سيزرعها
وذاك الذي يطلب من خليلته أن تسعفه بأي كلمة أحبك أو حتى كرهتك المهم أن تقول أي شئ أو سيدة الغناء العربي حين تقول ...شوية إني أقولك ياحبيبي ياريت فيه كلمة أكبر من حبيبي.. وذاك المطرب الذي لم يرضى أن  تكلمه حبيبته بالهاف حين أراد رؤيتها ( وأنقولك خليني إنشوفك إتقولي كلمني بالهاتف ) .. أما اليوم فالأمر يختلف كليا بعد أن أصبح ( الحكي بفلوس) ومحتاج لميزانية فد نسميها ميزانية التواصل ..فيما مضى ربما المانع الوحيد كان حاسد أو عزول أو ربما ( ترا في الجو غيم ) إن أردت منها الإبتعاد..لكن مع الموبايل الأمر مختلف تما  فأصبح في الجو فلس وقصر ذات اليد  وأصبحت الميزانية عازل وضعف الشبكة عازل وعدم القدرة على الرد في أحيان كثيرة مانع (للفتاة في أغلب الأحيان هناك عدم قدرة أضف إليها نظرة الناس ).. بتعبير أخر ضاع كل شئ في زحمة الكلام.
كلام في كلام والمحصلة لاشئ وأعتماد رئيسي على هذا الجهاز الذي أقتحم حياتنا منذ الدقائق الأولى ليومك الجديدإن إستعملته كمنبه ( مع نغمة أذكار الصباح ) وكثيرون منا يتأففون من الصوت المنبعت لأن ذبذباته تؤثر في الأعصاب لتذهب محاولتك في أن يكون بداية يومك أصبحنا وأصبح الملك لله أدراج الرياح
لتخرج بعدها إلى الشارع فتجده وقد سيطر على كل شي فمنع حركة التجول المتزن وأعلن الأحكام العرفية وعطل التحية المعتادة
في كل مكان لاتجد سوى رنات وكلمات
في الشارع في العمل في المسجد في القنوات في المسلسلات والاغاني وحتى للإفتاء خرجوا لنا بفتية الهاتف لتجد من يسأل عن حكم الشرع في من طلق زوجته بالموبايل ( صراحة لاأعلم إن كانت مكالمة صوتية أم رسالة )..ربما بعدها نحتاج ليس لتطويع الفقه المقارن بل لكسر رقبته أيضا لكي نخرج بإجابة عن هذا السؤال ولدار إفتاء خاصة بالإتصالات وماينجم عنها
وفي بعض الأحيان ترد السلام لتجد نفسك في وضع حرج أمام الناس مع شخص أطلق السلام عبر الفضاء مبتدئا مكالمته ويمضي عنك ( ولا كأنك هنا ) ...ربما من سنوات قليلة كنت سأظنه مجنونا إذ سيترائى لي أنه يكلم نفسه وستأخذني به رأفة من هموم الدنيا التي قد تكون أخذت تلابيب عقله أما اليوم فليتحدث ولا حرج
القنوات كلها رنات جديدة أصبحت موضة وأخر صرعة ( ولاعلم لي بالقاسم المشترك بين الصرع والموضة ) اللهم إلا الجنون
تدخل المسجد لتجد الرجاء بقفل الهاتف معلقة في كل مكان ويُنسيك حتى دعاء الدخول إلى المسجد ويكاد ينطق بها المنبر ( التنبيه كان مقتصرا على المدخنين في بعض الأماكن أو اصحاب السيارات بعدم إستعمال المنبه )وماهى إلا لحظات حتي ينبعث في الأجواء صوت لأغنية أومقدمة مسلسل ويتفرس المستعدون للصلاة باحثين عن ها الرائق ( أبومزاج عالي ) ولم يسلم من الرنات أي مسجد ولا الحرم ولا المسجد النبوي
والمصيبة التي لالون لها  ( رنتك بأسم حضرتك ) ربما خوف من ضياع الرنة فيقيدونها بإسم معين .. ولاأدري من المسكينة في مجتمعاتنا التي ستتجرأ أن تجعل إسمها مشاع في مجتمع ينتظر منها هفوة
تواصلنا صار بهذا الجهاز..المناسبات ..الأعياد الخاصة والأعياد الدينية (مصرين على أن يكونوا أول المعيدين)الدعوات ..حتى المسحراتي إن كان  لايزال متواجد فسيترك لك رنة ..ألاف الخدمات من وصفات التخسيس إلى طبق اليوم (رحم الله أبلتنا خديجة الجهمي في ليبيا أوأبلة نظيرة في مصر وأعتذر عن جهلي بباقي دولنا) الى مساباقات النصب ونشر الجهل..حتى في توافق الأسماء بعضها ببعض لمن هم مقدمين على الزواج
ولم تسلم حاجيات البيت من رسائلنا ..تدخل الأسواق والمحلات لتجد من يمسك جهازه باحثا في رفوف البضائع عما أرسلوه له في رسالة (مستعجلة )بضرورة إحضاره..وطبعا عُلم ويُنفذ وبدون تأخير..قصدي من ناحية تقنية
وتجدنا في دوامة مع الذين يضعون (أنفههم في كل شئ ) متسائلين عن مكان تواجدك لحظة مكالمته رغم إن إجابتك لانفع لها (أقسم بالله لأاقصد الزوجات) فيضطرون الناس للكذب لأن في هذا إلغاء للخصوصية
لن أنكر أنه جعل التواصل شئ سهل لكنه تواصل إلكتروني جامد لاملامح فيه (والوجه مغرفة الكلام) ولن تعرف من ملامح من يكلمك إن كان أطلق عبسته أو شد خبزته على رأي المثل ( أطلق عبستك وشد خبزتك ) وإن كان كاذب أو صادق مرحب بك أم غير مرغوب فيك فقد يكون مع أول رنة لك وظهور إسمك هذا إن لم يكن رنتك بإسم حضرتك سب اليوم الذي أعطاك رقمه وأضافك إلى قائمته ليجيبك ببرود لن تحسه عبر الأثير أهلين ياحبيبي وإستاحشنا صوتك وأنت بعفوية تقطر خجلا أمام هذا الإطراء والترحيب
حُرمنا لقاء الوجوه والتعابير وبقى لنا جهاز صامت بارد لايفي بغرض ولايُسمن ولايُغني من جوع ( والمشكلة انه بفلوس ) ليقضى على ماتبقى من مشاعر
 

(5) تعليقات

:: تصبحون على قلق

منذ ألف وأربعمائة سنة ظهر الفساد في البر والبحر (اليوم في الجو أيضا ) ولو أن الجو تابعا للبر والبحرلكن مانراه اليوم فساد من نوع أخر ( ولو أنه من كسب أيدينا ) لكنه يثير فينا القلق وإن أردنا نسيانه فسنراه أمامنا وإن أغمضنا أعيننا عنه ألغينا المسميات وماحذرنا الله منه فصيرنا الربا فائدة ولايجوزلأي مسلم أن يقولها والمسكرات مشروبات روحية والزنا علاقةوتصحوافجاءة ليقولون لك ( فتح مخك تاكل ملبن ) فنجد السارق يسرق عيني عينك دون أن يندى له جبين (خوفا من الفقر ولو أننا تخوفنا النار كما نخاف الفقر لنجونا من كليهما ) لافرق بين حامل الشهادات العليا وبين من لايحمل إلافقره أوجوعه اللهم إلا فرق وحيد بين الإثنين أن المذكور الثاني يسهل التشهيربه
والسرقات والفهلوة اليوم شك في رزق الله لأننل لم نصل إلى حق اليقين فالإنسان في بطن أمامه ليس لديه إلا باب واحد وهو الحبل السري فيخرج للدنيا فيُفتح له بابان في صدر الأم ثم يكبر فتصير أربعة أبواب طعامان وشربان (بكسر الشين) الحيوان والنبات والماء واللبن وتنتهي الحياة ليفتح الله أبواب الجنة الثمانية (اللهم إجعلنا مطمئنين برزقك فنختار من أبواب الجنة مانشاء) فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها ومامن أحد مات ناقص عم أورزق والله لاينسى المشرك والعاصي فكيف بمن وحده
والزنا عيني عينك ومعنا أعين كل البشر والزنا يحمل معه أثام أٌخر منها هتك المحارم والغدر وضياع المال والأمانة أحيانا ومن علامات الساعة دم الإستحياء من الزنا رغم أن الله أستتنى هلاك القرى إن كان أهلها صالحون ولم يقل صالحين واليوم حتى الحسبة ذهبت مع رجالها
التملق الذي إنتشر بين الناس ومدحنا لأنفسنا مباهاة (متناسين الزوال بعد التمام وأن كل معدود قليل حتى العمر) ولغيرنا تملقا وطمعاخوفا وقلقا من زوال نعمة أومنصب وفي هذا ذل للتابع وفتنة للمتبوع
التكبر على الخلف خوفا من الإستهزاء بنا من بسطاء الناس فظهرت مسميات جديدة في كل بلد من سوقي الى بيئة وحثالة متناسين عظمة الإسلام الذي جعل سادة قريش من ابى جهل ومن على شاكلته في جهنم وبلال الحبشي تطأ قدمه أعلى الكعبة مؤذنا للصلاة وأن خير الخلق رعى الغنم بأبي هو وأمي واليوم ربما لن يجد من يصاهره  
 العالم صارمهددا بقلق لامثيل له ..أتفلونزات مختلفة من طيور الى خنازير ( وحتزعل الحمير إن لم تكتشفوا إنفلونزتها) وكأن الأمر لم يكن كافيا فأغلقوا لنا الأفواه والأنوف أيضا وأتجهت بعض البلدان الى منع الفقراء من تربية الطيور فوق السطوح (وكأن الفقير ناقص منع) وأتجه الأخرون لحرق الخنازير وهم أحياء ..وهذا مالايرتضاه الدين الإسلامي الذي يأمرنا إن قتلنا مايضرنا أن نحسن القتل حتى في الكلب العقور
مرضى السكرفي تزايد ليس نتيجة الحلو الذي نطفحه بل في أحيان كثيرة من المر الذي نلاقيه
السرطنة والايدز والهيباتايتيس وأمراض القلوب التشريحية والإيمانية أمراض التقنية التي تطالعنا بها الصحف في كل يوم بدء من المايكرويف الى ذبذبات الهاتف المحمول لم نعد نعرف إن كانت التقنية معنا أم علينا
ولن ننسى حملة (أحترم نفسك ) في أحد البلدان الإسلامية لمنع التحرش الجنسي ضد الفتيات متجاهلين المشكلة وجذورها لتبقى الأم والأب في قلق لحين عودة البنت من المدرسة أو من الدوام .. متناسين انه من غظ بصره فتح الله بصيرته ..لنصبح محترفي بصبصة .... والبصبصة في معناها اللغوي تحريك الكلب ذنبه وبسرعة فرحا بصاحبه
التلفزيون والقنوات الفضائية هذا العدو المبين الذي سيبقى شوكة في خصر كل عائلة لحين إستخدام العالم كله إستخدام أفضل ومامن ديانة ترضى وتقر هذا العبث
قنواتنا الإخبارية ونبشها في الماضي والشاهد الغائب الذي يطعن في الكل وأغلبهم أموات إنقطع عملهم  اللهم إلا إثارة الفتنة وصناعة الموت وكأننا عرفنا كيف نصنع الحياة
قمم الأعداد من خمسة مضاف اليها خمسة الى الثمانية الى العشرين مرورا بالوكالات والجمعيات
أخبار الفنانيين والفنانات التي تستهوي أغلب الناس متناسين الأمر بعدم الوقوف على ماليس لك به علم وأنه لاتتبع لعورات الناس وفضائخهم
الهاتف المحمول وإلغاؤه الخصوصية وعيشنا معه في قلق مستمر بدء من رناته التي لامواعيد لها ويأتيك صوت عبر الفضاء متسائلا ( وين أنت ) وسهولة الإجابة الكاذبة عن هذا السؤال
الرسوم (ولا أقصد التي طالعنا بها رسام فاشل ضد خير البرية فهناك رسوم مسيئة أخرى) من الجمارك الى المدارس مرورا بفواتير الهاتف المحمول والمنقول والثابت والمتحرك والقنوات والإنترنيت والدواء والغذاء والشراب والكساء
التسابق النووي ( ولادخل للموضوع بالنواة ولابالبلح ) فأختنا الكبيرة والهبلة أمريكا تمتلك ماقدرته تدمير العالم لأكثر من ألف مرة والتخصيب وكأننا نعرف حتى كيف نخرج أرزاقنا من الأرض والله يقول لنا في السماء رزقكم ونحن مصرين على العكس مصرين ان لاتظل هاماتنا مرفوعة للسماء
الخوف والقلق من الأحذية..عفوا هذه خاصة بالرؤساء فقط فربما يتخلصون من هذا الخوف بأن يجعلوا اللقاءات والتصريحات الصحافية داخل المساجد كي يدخل الجميع دون أحذية
الخوف من المجهول ومايخبئ لنا الدهر والضغط النفسي الذي نحياه في إنتظار العديد والعديد من الوعود
وصل الحد بالبعض القلق والخوف إن كان إفطاره مع بلده صحيحا أم لا متناسين إختلاف المطالع وأجر من إجتهد حتى وإن أخطأ وأنه لاجمود في الفقه وأن التشريع على حسب حاجة الناس دون المساس بالأصول وإن في الأمر فسحة دون زيادة الفرقة وخلق الفتنة بين الناس
وقلق حتى من صحة الصلاة أوبطلانها نتيجة سبل اليدين أوضمهما على الصدر (متناسين أن كل بلد أخذت مذهب معين تستن به) وأن الطعن في المذاهب جعل الإمام الشافعي يهرب أياما حتى عن مجالس العلم
ولم أتكلم عن الحروب فقد عاصرنا أغلبه ( مشاهدة ) ولاعن غضب الطبيعة وغضب بعضنا على بعض فإذا مابطشنا بطشنا جبارين ولا عن قلق الإمتحانات والنتائج
متى نخرج من دوامة القلق أم هو بما كسبت أيدينا ؟
 
اللهم أرجعنا إلى الحق ردا جميلا بحلمك وعفوك أنت ولي ذلك والقادر عليه...

دمتم بخيروأمان وطمأنينة

(5) تعليقات

:: سيختفي الرجل وسيأخذ معه الحيطة

 
 
في المرحلة الثانوية كنت معجبا بقول شاعر الحكمة واروع شعراء المعلقات زهير ابن ابى سلمى حين قال
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش    ثمانين حولا لاأبالك يسأم
ووقفت طويلا أمام هذا البيت رغم أن كل قصيدته حبلى بالحكم ليس كناقدا لما يقول فأنا كنت في القسم العلمي ولاأخفي ميلي للأدب لكن أين أنا من نقد فطحل كزهير لكني تسألت لماذا هذا التشاؤم وهذا الملل ؟
لم أصدق أن ( الكساد ) موجود منذ العصر الجاهلي وظل لصيقا بنا حتى هذه الساعة ( الحكاية هكي فيها ادوارة) أم تراه مل من تنقيح قصائده وهو المعروف بصاحب الحوليات فيبقى ينقح قصيدته حولا كاملا ليخرج لنا بأعذب الكلمات منظومة في بحر هو من أروع بحور الشعر ولم أفكر يوما في تقطيع قصائده ومعرفة من أي بحر هى لمعرفتي المسبقة أنه رجل عاش قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي وتقطيعه ولقناعتي أن الشعر كالموسيقى ان اصابه خلل عُرف هذا الخلل بالسليقة .. ولم يسعفني مدرس اللغة العربية بجواب شافي رغم انه انسان ذواق للشعر ويشهد الله أنني أستفذت منه الكثير .. وكبرت وكبر معي التساؤل حتى داخلنا الملل مع اول خطوات انهت العقد الثاني من العمر ليتسرب السأم والملل الى كل الشباب ( ولا أقصد أي انتماء عرقي أو أي جنسية معينة ) بل هى أشياء نراها في كل أوطاننا لافرق بين غني أو فقير
 الحلم من بيت صغير بين النجوم مع تؤم الروح وحبيبة القلب ومهجة النفس الى مشروع مهما كان نوعه وصغره فالمهم أرباحه وان أردنا تحويل الكلام إلى المؤنث ( من فارس على حصان أبيض الى ضل راجل ولا ضل حيطة ) وتدخل حثيثا الى عمر الرجال
ولأنك رجل في عمر الشباب فستصطدم بواقع أمر من المر يعني فواتير من عذابات أبدا لن تمر بسلام ابتداء من الشهادة وانتهاء بطلب أن تلملم أطرافك ( وتعمل قرشين ) لتكمل نصف دينك ومامن أحد سيسألك هل وفقت في المحافظة على الدين كله وأنت ( تحوش ) في هذين القرشين ونحن كمجتمع عندنا حثالة الناس والأمر التافة نطلق عليه اصطلاحا ( مايساويش قرش) والأمر الجلل الذي يحتاج لأموال نقول إعمل قرشين فالفرق بينهما قرش
وان اردت الحفاظ على دينك أو لنقل قناعاتك ( خوفا من تهمة التشدد الديني ) ستجد نفسك مُلقى في طابور إنتظار الفرج بين رحى فمن إبتغى وراء ذلك وبين فتيات جميلات ( يفتحوا العين المغمضة ) فمابالك بشباب كله عيون ولن تجد عونا من مشائخ لاهم لهم إلا الفتوى ببضع كلمات عن صعوبة الباءة والأمر بالصيام لمن لم يجد وكأننا جهلة بصحيح البخاري ومسلم ولم نسمع قط بأبي داوود وسننه ولا النسائي متخطين اية صريحة تأمرهم أن ينكحوا الايامى مفسرين اياها ان هم الذين ينكحون الايامي متناسين ان تتمة الاية ان يكونوا فقراء ( حتى في هذه يقولون ان الامة الفقيرة سوف يغنيها الله من فضله وهى حليلتهم بمعنى أخر يريدون الجمل بما حمل ) أو يخرجوا لك ليقولوا أن هناك أية في كتاب الله معطلة وضرورة السماح بالزواج بأكثر من واحدة وكأن الستة ألاف اية كلها مطبقة ولم تبقى الا المثنى والثلاث والرباع .. والامر باختصار
( نصيحة الفأر لأهل الدار بيعوا القط وأشروا جبنة )
وتبقى انت تتفرس واقعا سئ بعيون ملائكية البطالة وقلة الراتب والزواج الذي يحتاج مال والمال الذي ينبغي له وظيفة..والوظيفة مستحيلة وماأكثر أعذار الذين (منحطين باش يخدمونا) تدهور إقتصادي..حروب..عمالة أجنبية..منازعة نساية في سوق العمل هم الذين خلقوها ... أزمات ..منع التمييز الجنسي ضد المرأة...كل شئ يقف بوجهك وطريقك مسدود ..مسدود ..مسدود ياولدي..والكل يريدك أن تكون رجل في تلقي الكدمات والصفعات وليلتقي شابان على رصيف البطالة يتحسر الأول على إتمام دراسته ويتحسر الأخر على تركه المدرسة مبكرا والمحصلة واحدة ملاحقة سراب يحسبه الظمأن ماء ويمر العمر ليدعسك قطار مجنون إسمه الزواج ولا أعلم من جاء بكلمة قطار الزواج .. أنا عن نفسي كنت أريده حافلة بأقل تقدير دعستها أقل ضررا على الأقل حتى ان مت يبقى مني شئ للمشرحة ولقبريلمني بين يدي رب غفور رحيم
 
وحتى إن تحولت الى فتى تتمتع بحركات جمبازية سريعة وتنططت كقرد نشيط ( وتشعبطت ) في القطار فهل ستنجب طفلك الأول بعقدك الرابع؟ أم ستعجز عن (الشعبطة) لتتحول ثوراتك الجنسية لنفثات متباعدة من سجائر الله وحده يعلم فقط اين صٌنعت باحثا عن عيون جميلة تردد فيها همهمات تشك في صحتها من ام كلثوم رجعوني عينيك لأياموا اللي راحو علموني أندم على الماضي وجراحو لأنك نادم على الحاضر أكثر باحثا عن علاقة فاشلة تردد فيها مع عبد الحليم ظلموه ولن تجد ابدا عينان يقولان لك في العين دي والعين دي ياعلي ولن تأتيك أبدا أمة نعيمة نعمين لتترجاك أن تكلم من تستجديها بطلب واحد .... خلي إعليوة أيكلمني
وسيموت الجمل الذي تطالبك سميرة توفيق ببيعه بمزاد علني أو سري لتأتي لها بمهر....بيع الجمل ياعلي وربما ستتزوج من فتاة لا ترغب لا انت ولا هى لكن الاكيد الكلمة عند كل الناس (لاشروط ) من الجهتين لتجد نفسك أنت وهى والأمر واحد (مش احني واحد ) في زحمة من طلبات لاتدري من أين أتت ومقدم ومؤخر
ولتبدأ رحلة إخفاء الأخطاء وكلا منا يحمل في طياته ورقة سوداء ومامن أحد سيدخل متجرد سنأتي ومعنا كراكيب من زمن فات وتجارب الأخرين الذين سيصبون في أذن الخطيبين نصائح وطبعا  الزن ع الودان أقوى من السحر  متناسين أن كل علاقة زوجية هى بصمة فريدة لايمكن أن تتكرر فلاداعي للنصائح لكن أكيد سيقنعونك بضرورة سؤال صاحب التجربة الذي هو خير من الطبيب الذي أصبح ملطشة وأستغنينا عنه ببضع أعشاب فاتحين المجال بذلك لكل من هب ودب أن يتسلق سلم الشهرة على حساب ألام البشر
وسننسى الاستخارة في خضم محاولاتنا إخفاء عيوبنا التي سيتفاجئ الطرفان بوجودها برغم فترة الخطبة التي قد تمتد والتي لاداعي لها أصلا لأن الحياة ومتطلباتها شئ مغاير تماما فلن يبقى من الخطبة إلا بعض الصور ستتفرج عليها بعبط مع من أخترت ( وطلع شكل تاني ) ومامن خيار ثاني لديك الا الموت على الصدر أوبين دفاتر شعر بارد كبرود صاحبه الذي تناسى ان كلا الخيارين هو موت بطئ
 وتحاول إقناع نفسك بأن عصفور لطيف باليد خير من الاف في الشارع ويقع النصيب  ويفاجئك حال المجتمع الذكوري هل ستخرج للعمل أم لا ؟
طبعا مامن أحد سيرضى أن ترتكن في بيت ليس فيه سوى وجهك الذي يحمل في ملامحه كل مشاكل الدنيا
 ستخرج زوجتك لسوق العمل والطفل الله ادرى بمكانه جداته أو حاضنة أوحضانة لايهم المسمى
 تعمل أينما كانت لكن اياك ان تندهش سيتحرشون بها  وسيلاحقونها بنظراتهم وكل إعلام العالم سيؤلبها ضدك والجميعات النسائية  والمسكينة سيطالها التعب ولن تجد ضل حيطة ترتاح تحته من عناء يوم كامل

قد تفكر بالانتحار بعد كل هذا وتعد الحجة لكي يعفو الله عنك في يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وربنا رحيم  لكني لاانصحك بهذا قف وأحسب ثمن القبر والعزاء والمقرئ الذي سيقرأ على روحك القراءن الذي أنزله الله لنا لنعمل به فجعلنا من تلاوته عملا ولن تجد المال الكافي وستؤجل كل هذا وهلم جرا ودوخيني يالمونة  وانا في كل الأحوال السابقة أحكي عن الطرفين وإن إختلفت ردود الأفعال وليس هذا تشاؤما لكن ألا ترون معي أن الأولون سهلوا الحلال فصار الحرام صعبا ونحن اليوم صعبنا الحلال فصار الحرام سهلا
ومن لم يرى هذا في مجتمعاتنا فليزيد من دفن رأسه بالرمال
وبعد أن فقدنا الغربال الذي سنضع فيه الماء لكي تستمر قناعات نصفنا الأخر أنه لاأمان لنا ستضيع الحيطة المظلومة التي هى الوحيدة في الدنيا من نفتخر بأن ظلنا خيرا من ظلها وقبل أن يأتي هذا اليوم وقبل أن ينكسر الضلع الأعوج ( والضلع لايكون إلا أعوجا ليحمل في إعوجاجه ماأراد الله له أن يحمله وليحافظ على قلوبنا بإعوجاجه) أدعو كلينا لنضع تفكيرنا في مكان صحيح بعيدا عن تفكير سي السيد والست هانم قوية الشخصية التي أفقدت النساء طعمهن وأنه لايمكن بأي حال من الاحوال أن نعيش سويا بتفكير قوامون على بعضنا ولنتخلص من نظرة انه من يأتي بالمصروف يحكم ( وبعدين ساهل ) (وبعدين توا أنوريه أو أنوريها )هناك خلل لابد من معالجته والأمر أكبر من تفكيرنا( الواطي ) وهذا العجز في المشاعر والإحتضان الذي نحمله فمامن أحد عاجز وفكرة ( مهيضة الجناح ) ولت مع الذين صدقوا فقضوا نحبهم وماهى إلامودة ورحمة إن فقدت فعلى الدنيا السلام
وهنا لاأتكلم عن نقسي فلست صاحب تجربة لكن الأمر واضح لكل ذي بصيرة والأمر جلل فهل سنقف ولولمرة واحدة في وجه من يريد تحويل المودة والرحمة الى تطبيق مسلسل نراه فنحاول تطبيقة ولن تتعدى حلقاته المائة حلقة في أكثر الأحيان  
وتبقوا علي خير
علي محمد رحيل 

(3) تعليقات

:: أمثال في النار



إن كنت ممن يعتبرون أن النصيحة بجمل ولا أدري سر ربط النصيحة بالجمال اللهم إلا أن الجمل أكبر الحيوانات المأكولة حجما ونحن من الذين لايؤمنون إلا بالبروتين في اللحم فقط وتبيين القرأن لنا أن لنا فيها منافع ومشارب .. فأنك ستحذر صاحبك بجملة وحيدة تلخص القضية وتبين خطورتها الشديدة.."اللي يتلسع من الشوربة..ينفخ في الزبادي!!"...ولم أجد فوبيا اللسع أبدا في كل المراجع الطبية اللهم إلا في ثقافتناإلا في حالة أن هناك شوربة نووية ليس لي بها علم .. ولا أريد التحدث في السياسة يكفينا الطبخ ...وإن كنت مقدم على عمل ما ستجد الناصحين يبلغونك رأيهم الأكيد أن الطبخة العاطلة بتبان من ريحتها ...واللي مش ليك اطيح بين يدك وفمك ...
 
وكول مايعجبك والبس مايعجب الناس وكأني سأذهب لجاري مسائلا إياه عن رأيه فيما سنطبخ اليوم ..طبع اليوم نسأل وعبر الأقمار الصناعية عن أنسب الأكل من السادة والسيدات الذين إتخذوا من الطبخ فنا وجعلوه فنا من الفنون ربما هو الفن الثامن أو السلطة الأولى قبل كل السلطات ...مش السلاطة .. والمنتهية بالصحافة التي هى السلطة الرابعة
وان اردت سؤاله عن ترددك اجابك راجعا بك الى الفصحى إن ضربت فأوجع وإن أكلت فأشبع وهو المثل الوحيد الذي نسمعة بلغة جميلة ؤدناها نحن ابناؤها وسنسأل عنها إذا سٌئلت ل المؤودات عن سبب قتلها
وان اردت سؤالهم عن أمانة شخص ما قالو لك اللي ياكل النخالة ماتحطش عندا الدقيق وإن أرادوا راحتك من التفكير بهذا الأمر قالوا اعطي الخبز لخبازة وان اكل نصفة
أو قالو لخناب(سارق)الدقيق إحلف قال لزوجته يامرا غربلي
وإن شكوت من شخص اقلقك بزياراته المتكرة في الاوقات الغير اعتيادية اجابوك انه اللي متعود على قصعتك (القصعة فصحى وهى الصحن الكبير)لما ايشوفك يجوع
وان اظهرت شكا في تعود شخص على شئ معين قالو اللي اديرة العمشة ياكلوه صغارها
وان اظهرت اهتماما بطفل اجابتك أمه اللي يعطي لولدي تمرة انحس حلاوتها في بطني
طبعا إن عاتبته على شئ ضربته امه لأجله منذ بضع لحظات قالت لك ندعي على أبني بالموت ونكره من يقول امين
حتى في رد المعروف اشهدلي بكعكة اشهدلك برغيف
وفي النهي عن التعاون يقولون دقيق مش ليك ماتحضر كيلة يتغبر وجهك وتتعب في شيلةحتى وفي الذين يتركون حليلاتهم باحثين عن علاقات محرمة قالوا شن احلا من العسل قال الخل ببلاش
وان ارادوا مجاملتك في شخص انكر جميلك رغم ان المعروف والحسنة امر سري فالأمر لن يقتصر فقط على الانسان وسيعم ايضا القطط فأتهموها ظلما إنها تاكل وتنكر
وان اردت الحديث عن جشع بعض الناس أو النهي قالوا لك والحسد يملء عيونهم أن فلان زي المنشار "طالع واكل..نازل واكل"..
والزمن أيضا يأكل ويشرب ربما بعد ذلك يغسل يديه ايضا
وفي الادخار خليها لاتاكل لاتشرب
   حتى في العلاقة بين الزوج وزوجه الذي أخبرنا الله أنها مودة ورحمة فقط إستعانت بالمثل الإنجليزي القائل أن أقصر الطرق لمعدة الرجل قلبة ولم أجد تشريحا علميا واحدا يربط بين الإثنين ورغم معرفتهن بإختصاصات العيادات والدكاترة 
حتى مناساباتنا الإجتماعية توفير الاكل هو شغل صاحب المناسبة الشاغل ولم يقتصر الامر عنذ هذا الحد بل تجاوزه الى الدينية ايضا من عاشوراء الى العيدين مرورا برمضان الذي يجئ برزقه مركزين على حديث أكرم الناس صلى الله عليه وسلم انه من أفطر صائما فله مثل أجره لتجد من يسحبك من يدك متوسلا حالفا بأغلظ الأيمان ان تذهب لتفطر معه ولن تجد وقتا لتشرح له أنني وإياه سندخل في إثم رمي إفطاري الذي سيبقى دون أكلا له ... وحدث ولاحرج عن موائد الرحمن متناسين أن الرحمن علم القراءن ولم أجد في أي من البلدان جامعات الرحمن يدخلها من يشاء طالبا للعلم والعلم لاخيرفيه للخاصة إن حٌرم منه العامة..
هذه أمثال على النا اما التي في النارفلن أدخل في أمثال هى للكفر أقرب إبتداء من لايرحم ولا ايخلي رحمة ربي تنزل ولا أدري من عنترة هذا الذي سيمسك رحمة ربي وانتهاء بتور الله في برسيمو
ارحميني ياسيدتي من الأكل الذي لن يحتاج الا لطاولة وبضع كراسي  وبضع دقائق فقط وبدون النهي عن الكلام في فترة الأكل والنهي فقط عن الفترة التي  يكون الفم مملوء بالطعام
أما ان نظل سكوتا طيلة فترة الجلوس الى الطعام فهذا كلام فيه نهم
وأريحونا من الاستدلال بالطعام حتى في الكلام الطيب الذي لم يصلح له الا العسل
 
وانا طبعا أول مدان ولا أقصد أحدا أبدا من الخلق

 

(4) تعليقات

:: طواعية أنامل

Image
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن سنته فقال:
المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضى غنيمتي والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي والطاعة حسبي والجهاد خُلقي وقرة عيني في الصلاة.
 
Image
 
Image
 
 

(3) تعليقات

:: شيخ الخطاطين أبوبكر ساسي المغربي

في مثل هذا اليوم منذ مايناهز الاربعة عشرا عاما كان القدر ينقل قدماي الى حيث مكان شيخ الخطاطين أبوبكر ساسي المغربي غفر الله له 
وكانت بدايتي مع الخط العربي بشكل أكاديمي بعد أن مارسته ولأعوام عدة هاويا وباحثا عن جديده
وهذه نبذة عن شيخي الأستاذ أبوبكر ساسي المغربي
 
 
وهو من أهالي طرابلس المحروسة ، ومن مبدعيها في كتابة الخط العربي ، ولد فيها سنة  
1917
 ، بدأ حياته الدراسية بكتاتيب المدينة ، ومنها كتاب الفقيه مختار القنور ، بداخل زاوية سي عطية بالمدينة القديمة ، ثم رحل إلى مصر لطلب العلم ، فدخل الأزهر الشريف سنة 1935   ثم توجه إلى تعليم الخط العربي ، بمدرسة تحسين الخطوط الملكية بمصر ، على يد نخبة من الخطاطين ، من بينهم ، الخطاط نجيب الهواوني ، والخطاط السيد إبراهيم ، والخطاط محمد حسني ، والخطاط محمد إبراهيم ، والخطاط علي بدوي ، والخطاط علي محمد علي مكاوي ، والخطاط عبد العزيز الرفاعي 
 
تحصل على دبلوم هذه المدرسة في سنة1943  ثم رجع إلى ليبيا 
 انخرط في سلك التدريس ، لمادة الخط العربي بمعهد المعلمين ، والمدارس الثانوية فيها ،   كان الشيخ من المهتمين بتجويد القرآن الكريم ، حيث كرس نفسه قارئاً في الإذاعة الليبية ، ثم تولى رئاسة قسم القرآن الكريم فيها سنة 1966
 عندما تأسس معهد ابن مقلة للخط العربي تولى إدارته سنة 1976 
 
 قضى بعدها الشيخ أبو بكر ساسي ، مدة أربع سنوات ، في كتابه مصحف الجماهيرية 
الذي يعتبر من المصاحف الجيدة ، على مستوى العالمين الإسلامي والعربي ، كتابةً وتنفيذاً
كان من المهتمين بالخط العربي وتدريسه تتلمذت على يديه مع شيخي الخط العربي في ليبيا
الشيخ محفوظ البوعيشي
والشيخ إبراهيم المصراتي
أنا والعديدين من الطلبة كان مهتما بضرورة تعلم الرسم القرأني وضرورة الإلتزام الخلقي والديني
 يتمتل دائما بالقول المشهور حينما يرى تكاسلا من احد عرف عنه النشاط
ولم أرى في عيوب الناس شيئا  كنقص القادرين على الكمال
( أو بالبيت القائل ( محفزا أيانا على النشاط
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها    تنال إلا على جسر من التعب
كانت أخر مرة أراها فيه في رمضان العام المنصرم يوم تكريمه في مسابقة واعتصموا لحفظ وتجويد القرأن الكريم
انتقل الى رحمة الله وجنانه هذا العام جزاه الله عنا وعني خير جزاء
وصدق من قال ان الزمان بمثلهم لبخيل
Image
 
خطاب من الأستاذ أبوبكر ساسي بمناسبة المسابقة العالمية لفن الخط العربي
 
 

(4) تعليقات

:: بيان رقم صفر

 
 
لن اتكلم عن إختلاف المطالع

ولا عن توحد المطامع

ولا عن ضرورة توحد الامة في صومها وفطرها فالإختلاف واضح في كل شئ في الحسنات والسيئات

فيما هو معروف عن السلف الصالح وفيما هو مردود على اصحابه من بدع  نراها منذ بداية الشهر وانتهاء بإنتهائه والاعلان عن كم هائل من المسلسلات الرومانسية قبل ثبوت الرؤية من عزيزتنا الام بي سي

ولن افتح على نفسي جبهة مع الجنس ( اللطيف ) يالطيف فأتكلم عن الطبخ والنفخ وهذا الكم الهائل من برامج الطبخ وفنونه وكأننا كنا في السابق نأكل ( هوا ) على رأي اخوتنا الشوام ليصادفني كرجل مطالب بتوفير كل هذا

( العلاك الفاضي ) امثلة رنانة وكأنه قرأن أنزل .... أعطي البرمة تعطيك والبرمة هى الطنجرة التي مع كل بداية رمضان نشتري واحدة أخرى ولن اجب عن سؤال يردده أي احد فيما كنا نطبخ ؟؟  واطبخي ياجارية كلف ياسيدي ومامن عزيزة لدينا ترضى بلقب الجارية الا مع هذا المثل ...
 

 
 
ولن أتكلم عن معاملاتنا مع الله ننقر تلك الركعات لنقول والله صلاة التراويح ياراجل كويسة ان صادفنا نجاح طيب ( في هذه أنا أتكلم عن نفسي ولا أتكلم عن صلاة أي مسلم في هذا الكون )ولنجد ازدحام شديد أمام المساجد لأن كثيرين منا يذهبون للمساجد بسياراتهم ولو أنها كانت صعبة الفهم على من كانوا جلساء سيد الخلق صلى الله عليه وسلم حين أخبرهم انه سيأتي زمان يأتي الرجل على راحلته الى باب المسجد أو كما قال صادقا معصوما لاينطق عن الهوى بأبي هو وأمي ... واستشيط غيضا من هذا الزحام أو هذه الضوضاء من السيارات متناسيا في زحمة عبطي ان هذا هوالوضع الطبيعي اي على مدار السنة تماما لافرق بين صلاة القيام ليلة 27 رمضان او صلاة الظهر يوم 12 صفر أو فجر 28 جمادى الأخر الامر سواء الا في تعظيم شعائر الله التي هى من تقوى القلوب ان عظمناها
بالرغم ان ماتكلمت عنه هن مواقيت أخر هى فرض وبعض المذاهب كفرت تاركها وأتفقت باقي المذاهب على عصيان تاركها والأمر عندي سيان والقيام متواتر عن السلف الصالح جزاهم الله عنا خيرا من قيامها في المسجد الى ختم القرأن في ركعاتها فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم صام ماعدده تسعة أشهر كان في ثمانية منها يعرض عليه القرأن مرة واحدة وفي التاسع مرتان عرضا.
ولن أتكلم عما كان عليه الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم من احياءه هذه الليالي ولن أتكلم عن شده المئزر في العشر الاواخر والتماسه لليلة هى خير من ألف شهر فأنا أقل من هذا بالجم الكثير
لكني سأتكلم عن نفسي وعن شدي المئزر باحثا عن مكان اركن فيه سيارتي والتماسي للون معين لحذائي لكي اصافح الناس في العيد ( بعض الدول منعت المصافحة والتقبيل في العيد ) هل هو عقاب من الذي يعلم الجهر وأخفي لمن لم تستوي سريرته وعلانيته ليصبح عندهم المصافحة عادة والزيارة وصلة الرحم عادة
ليست هذه الكلمات نصيحة لأي أحد فأنا من اللم في عذاب عظيم ان لم يرحمني ربي وهو واسع المغفرة ولست عالم دين لأعطي للناس قصص من تاريخ رائع عجزنا عن تقديمه بالصورة الصحيحة.
ولم أقصد أن أصور كيف كان انبياؤنا عليهم السلام يلاقون الصعاب لهدايتنا واختزلنا نحن نصرة خاتمهم في مقاطعة بعض منتوجاتهم ( الاكل طبعا ) باسهل اللهجات ( مش عايز اكل )
لن اقول لكم قاطعوا منتجاتهم ولكني سأقول لنفسي قاطع عاداتك السيئة والنهمة فالرسل عليهم السلام اكبر من ذلك
وخاتمهم صلى الله عليه وسلم أكبر من أن أنصره ببطني ولأتعلم كيف أصوم أولا.
ولن انسي ان اول من يعذب يوم القيامة شهيد وعالم وسخي أعمالهم كانت طلبا لثناء الناس ولن انسى ماقيل عن المنافقين في القرأن نتلوه الى ان يرث الله الارض ومن عليها وهم صلوا خلف سيد البشركلهم وخاتم الانبياء وجاوروا مسجدا اسس على التقوى منذ اول يوم 
  ومايعزيني هو قوله لأصحابه اننا نحن الذين نأتي بعدهم هم أحبابه لأنهم يجدون على الخير أعوانا ونحن لانجد..
أشهد انك رحمة مهداة ياخير الاحبة عزيز عليك ماعنتنا حريص علينا بنا رؤف رحيم ....
أنت وحدك سيدي صلى الله عليك وسلم
 

(5) تعليقات

:: مفتي ليبيا يعلن اول ايام رمضان 1974م

الشيخ الطاهر الزاوي غفر الله له وهو رجل غني عن التعريف يعلن في غرة رمضان 1974 م بداية شهر رمضان المعظم بداية دخول الشهر رؤية من مكتبه ليعلنها للناس من خلال اذاعة الجمهورية العربية الليبية من طرابلس
ادعوكم لرؤية وتنشق عبق ماض جميل
وكل العام وانتم بخير
 
 

(0) تعليقات

:: سباق الشربة في ليبيا

فلننكر المنكر ولو بقلوبنا
ما ان تنتهي صلاة العصر حتى يبدأ في ليبيا هنا وبين السائقين سرعة جنونية
وسباق غريب يسمى اصطلاحا بسباق الشربة
ايسلم ربي الناس ان شاء الله
تقبلوا تحياتي
وامنياتي لكم بالسلامة
 
 

(0) تعليقات

:: اللهم اني صائم

من المسئول عن كل هذا الاسراف في اوطاننا
وهناك مسلم واحد في اي بقعة يتضور جوعا
والله اننا لانستحي
اما بلغنا نبينا
اما عرفنا انه ماجاع فقير الا من تخمة عنا
الله المستعان

(1) تعليقات

:: الفلق

 
بك أعوذ من شر الخلق
ومن شر ماخلقت
 

(1) تعليقات

:: استعاذة

 
اعوذ بك ربي من كل شئ واستعيذك ربي
من عدو يرانا هو وقبيله من حيث لانراه
اللهم أيسه منا كما ايسته وطردته من رحمتك
 

(1) تعليقات

:: الصمد

 
سبحانك ربي
مااتخذت صاحبة ولاولدا
ولم يك لك ولي من الذل
اشهدك ربي ان لا اله الا انت
وان الوعد حق
وان الموت حق
وان كتابك حق
امنت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا

(2) تعليقات

:: الرحمة

 
الراحمون يرحمهم الرحمن
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
سبحانه وصفك بأنك رؤف رحيم
صلى الله عليه وسلم

(0) تعليقات

:: ذليل الفقر ..لوحة في الخط العربي

 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سيأتي زمن على أمة لايعلمون العالم الا بثوب جديد
ولايستمعون القرأن الا بصوت حسن
ولايعبدون الله الا في شهر رمضان
 
ياسبحان الله أشهدك ربي انه بيننا وقد تغير لونه ونفر في جبهته العرق الهاشمي وكان صلى الله عليه وسلم لايغضب الا لحق
 
صلى الله عليك وسلم ياعلم الهدى اشهد انك نصحتنا وطردت جهلنا وانرت ظلمتنا باذن الله وانك لاقيت من ذلك الكثير والكثير
 

(1) تعليقات

:: عزتنا

 
كفاني عزا ان تكون لي ربا
وكفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب فوفقني الى ماتحب
             الامام علي كرم الله وجهه
 
 
 
 
 
 

(2) تعليقات

:: العقل نعمة الهية والتفكير فريضة اسلامية

 
 
 المخ والعقل وهل هناك فارق لغوي بينهما ؟
المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه
 
المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه
وقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، وعلم الله سبحانه وتعالى أن للعقل البشري حدودا لا يستطيع أن يتخطاها , لذلك أرسل إليه الأنبياء والرسل لإخباره بما يعجز عقله البشري وحواسه البدنية ، وتعجز كل المخترعات عن الوصول إليها، فأرسل إليه الأنبياء والرسل لتخبره بها , فأعلمه بالجنة، والنار، والملائكة، وصفات الله وأسمائه والبعث والحساب ونعيم القبر وعذابه.
 وجعل الله سبحانه وتعالى التفكير فريضة إسلامية فقال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ{190) (آل عمران/190).
 
وأولو الألباب هم العقلاء حقا فهم كما قال تعالى:(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ {191}) (آل عمران/191)تفكر علم وبحث ودراية واستكشاف وتقص، فيكون الاستنتاج العام لبحثهم وتفكرهم قولهم: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ)(آل عمران/191).
وجاءت هذه النتيجة لما توصلوا إليه من إحكام في الخلق وإعجاز وإبداع ويقين , فيطلبون من الله تعالى بعد ذلك قائلين (فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)(آل عمران/191)طلب يقين أن الجنة حق ,والبعث حق ,والحساب حق ,والميزان حق.

وعندما نزل قول الله تعالى:(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{164}) (البقرة/164)، عندما نزلت هذه الآية حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم التفكر فيها، فويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها تفكر الباحث العالم الذي يصل إلى أهمية اختلاف الليل والنهار لاستمرار الحياة على الأرض، وإزهار النبات، وتكاثر الحيوان ونموه، ويبحث عن كيف يحيي الله الأرض بالماء فتنتشر فيها الكائنات الحية الفطرية والبكتيرية والفيروسية والحيوانية والنباتية، ويدرس التنوع الحيوي للكائنات الحية في الأرض وما بث الله فيها من كل دابة , وسخر الرياح لتلقيح النبات ولحمل الطير و السحاب والمطر في دورة المياه ورفعه وإنزاله، كلها ظواهر كونية من لم يتفكر فيها غضب الله عليه لتعطيل نعمة التفكير والكفران بها، فالتفكير فيها فريضة إسلامية، وقد أدرك الأستاذ محمود عباس العقاد رحمه الله هذه الحقيقة الإسلامية فأعد بحثه التفكير فريضة إسلامية وقدمه للمؤتمر الإسلامي في ستينيات القرن العشرين الميلادي، ونشر في كتاب بواسطة دار العلم بالقاهرة قال فيه:

  القرآن لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عارضة في سياق الآية، بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله وقبول الحجر عليه، ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة  

 
 
 

(2) تعليقات

:: أفي الله شك ؟

 
  إقامة اليهود لدولتهم في فلسطين هو العلو الثاني هو قوله تعالى "ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)" الإسراء. ففي عام 1900م كان عدد اليهود في فلسطين 78 ألف يهودي أما عددهم الإجمالي في العالم حينئذ فقد كان يزيد قليلا عن أحد عشر مليون يهودي موزعين على جميع دول العالم وكانت أكثريتهم في روسيا حيث كان يوجد فيها ما يقرب من أربعة ملايين ثم دول أوروبا الشرقية بثلاثة ملايين ونصف ثم أمريكا بمليون ونصف ويبين الجدول التالي توزع اليهود في مختلف دول العالم في ذلك العام. وإذا ما دققنا النظر في توزع يهود العالم في عام 2005م والبالغ عددهم ما يزيد فليلا عن أربعة عشر مليون يهودي يتبين لنا وجه الإعجاز في الآية السابقة. فمن بين 14 مليون يهودي في العالم يوجد أحد عشر مليون يهودي في أمريكا وفلسطين أي ما نسبته ثمانين بالمائة تقريبا منهم ستة ملايين في أمريكا وخمسة ملايين في فلسطين. فالستة ملايين يهودي أمريكي يعيشون في أغنى وأقوى دولة في العالم وهم بذلك يمدون اليهود في فلسطين بأموالهم الخاصة بل الأكثر من ذلك أنهم بسبب نفوذهم السياسي والاقتصادي والإعلامي يجبرون أمريكا على دعم دولة اليهود بالمال والسلاح وكذلك حمايتهم عسكريا إن لزم الأمر وسياسيا في المحافل الدولية. أما الخمسة ملايين يهودي الذين في فلسطين فهم الذين يقاتلون العرب من حولهم ولم يجتمع قط هذا العدد الكبير من اليهود في فلسطين على مدى تاريخهم وهذا تصديق لنبوءة القرآن "وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6)" الإسراء وكذلك نبوءة التوراة "5وَيَأْتِي بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي امْتَلَكَهَا آبَاؤُكَ فَتَمْتَلِكُهَا، وَيُحْسِنُ إِلَيْكَ وَيُكَثِّرُكَ أَكْثَرَ مِنْ آبَائِكَ". إن الذين يقولون أن المرتين اللتين أفسد وعلا فيهما اليهود في الأرض المقدسة قد حدثتا قبل نزول القرآن إنما هم يكذبون الله سبحانه وتعالى من حيث لا يشعرون. فقد حدد الله سبحانه وتعالى في التوراة وأكد ذلك في القرآن أن هناك مرتين لعلو اليهود الكبير فإن كانتا قد مضتا فإن هذا العلو الحالي لا بد أنه العلو الثالث وهذا يتناقض مع ما جاء في القرآن الكريم. وبما أنه لا خلاف على حدوث العلو الأول قبل نزول القرآن فإن هذا العلو الحالي هو العلو الثاني والأخير وهو في الحقيقة أعظم من العلو الأول فاليهود في العلو الثاني تمكنوا من هزيمة جميع الدول العربية المحيطة بهم في حروب عدة رغم أنهم أكثر من اليهود عددا. وفي هذا العلو يفرض اليهود على كثير من دول العالم وخاصة الأمريكية والأوروبية أن تمدهم بالمال والسلاح ولا يمكن كذلك لأي شخص في العالم الغربي أن يذكر اليهود بسوء بشكل علني وإلا كان مصيره السجن بحجة معاداة السامية وإلى غير ذلك من أشكال العلو. أما الشق الثاني من النبوءة الأخيرة والتي ذكرها القرآن الكريم ولم تذكرها التوراة فهو مصير اليهود في العلو الثاني فقد أكد القرآن الكريم على أن الأمم المحيطة باليهود وهم العرب والمسلمون سيهزمون اليهود شر هزيمة ويحطمون هذا العلو تحطيما كاملا مصداقا لقوله تعالى" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)" الإسراء.

(1) تعليقات

:: اهلا رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاهو رمضان حل
هل اعطيناه حقه
 هل هذا الشهر الذي انزل في ليلة يفرق فيها كل امر حكيم
ايها الناس
مجرم وعابث من غير شكل هذا الشهر
اوربطه بأي عادة أو أي موعد
ايها المستفيذون من هذا العبث
خذوا كل شئ
واتركوا لنا رمضان
 

(3) تعليقات

:: المطبخ

 
 
عادة.. ما يعتبر تنقلنا داخل منازلنا هو تعبير ضمني عن رغبتنا في الراحة
حيث أن كل الغرف سواء
كل مكان في البيت هو مكان "لنستريح فيه" بشكل أو بآخر.. ولا شيء غير ذلك ننشده من بقائنا في هذه الحجرة.. أو تلك "البلكونة".. أو حتى زيارة "الحمام".. فقط مجرد الراحة
عدا مكان واحد المطبخ
ودفعاً للظن السائد.. أحب أن أؤكد ابتداءً أن "المطبخ" ليس مجرد بوتاجاز.. وثلاجة.. وعدد لا بأس به من الصحون والملاعق
المطبخ.. هو مستودع الأسلحة "المسموح بها" في المنزل
ومعمل إنتاج الأخرى "المحرمة دولياً
"المطبخ
الطريق إلى الحصول على إعتراف الجميع.. بأنك "قوة عظمى
والدليل المرئي والمحسوس والملموس على أن لهذا البيت "قيادة
وما عداها فهم "جنود
"المطبخ هو الإنعكاس الصريح لمفهوم "توازن القوىوالتعريف الأمثل لـ"تقاسم النفوذ
"المطبخهو مقر إدارة "الثروات
والسبيل إلى التحكم في "المقدرات"
المطبخ
هو خط الدفاع الأخير حين لا توجد خطة
 
 
والسبيل الأوحد للنجاة بالنفس.. حين يتعذر الخروج من "الباب الرئيسي
اعتدنا جميعاً مشهد الخروج من الباب الخلفي "باب المطبخ" حين حدوث الأخطار
ولأننا عرب.. فليس لدينا باب خلفي في مطابخنا.. أقصى ما هنالك "شفاط" يريحنا من الروائح.. حتى يُقضى علينا "بنظافة
 

استثارتني كثيراً تلك "العزيمة" الفولاذية لدى أعضاء "مطبخ الأمن الدولي" على إصدار قرار بوقف إطلاق النار في غزة
كم هم محترفون هؤلاء "الشيفات
يريدونها طبخة مضبوطة.. على نار "هادئة
لم يعد لدي أدنى شك أن العرب.. كل العرب متواطؤون في الطبخ
لكنهم ليسو وحدهم.. فالعرب لا يجيدون الطبخ.. هم هناك للأعمال الأخرى
غسيل مواعين
تقطيع المقاديرتنظيف المكان
خدومون جداً هؤلاء العرب
وكأني بهم واقفون في "المطبخ" يترنمون بأبيات عمرو بن كلثوم
لنا الدنيا ومن أضحى عليها.............. ونبطش حين نبطش قادرينا
ونشرب إن وردنا الماء صفواً............ ويشرب غيرنا كدراً وطين
ملأنا البر حتى ضاق عنا................ وماء البحر نملؤه سفينا
إذا بلغ الفطام لنا صبي
ليقاطعهم صوت كوندي: ياااا عرااااااااااااااااااااب .. اغسل المواعين وانتا ساكت
مزعجون هؤلاء العرب.. لا يملكون غير أبيات شعر يقطعون بها تركيز الآخرين في "أعماله ليست "طبخة" من طبخاتهم الجديدة.. ولكنها من المطبخ أيضاً
إنها "الباب الخلفي
الذي يسعى الجميع -بما فيهم "غاسلوا المواعين"- إلى فتحه في "المطبخ
19 يوماً.. هي عمر "هولوكوست" غزةولم نر إلا 1860.. لم "يفتح بعد
ربما يحتاجون لمكبرات صوت
ليصرخوا بأعلى ما يمكن من هتافيا جيش الإحتلال..
إذا تعذر عليك إنهاء مهمتك بالشكل المرضي "لك ولنا \وخشيت من اهتزاز صورتك "كجيش لا يقهر" أمام العالم ومواطنيك لا عليك الباب أصبح جاهزاً الآن.. يمكنك استخدامه متى تشاء
مخرج آمن تخرج منه بسلام.. ودون أن يعترضك أحد
سيكون لطيفاً منك جداً.. أن تظهر في صورة الراضخ "للمجتمع الدولي
الذي اختار السلام.. رغم تعرضه لمضايقات
الذي لولا إصرار "المجتمع الدولي" لما رحم هؤلاء النساء المنتجات "لأطفال الدمار الشامل
أيها السادة
القرار 
 هو باب المطبخ الذي وفره الجميع ليكون مخرجاً آمنا.. حين يصبح الخروج من الباب الرئيسي إنهزام

(16) تعليقات

:: حوار

 

Who is the man!! by TAR3K.
 
افاق الزوج من عز النوم منتنصف الليل
 على صراخ الجيران
خرج ليستطلع الامر
 قالوا له  ...  فيه تسمم في كل خزانات المياه
رجع البيت
سألته زوجته
ماالامر ؟   
قال ابد مافي شي
إشربي ماء  ونامي

(7) تعليقات

:: بعيد السو

Tripolitanian by Libda's Gallery. 
قالت بعيد السو
راهى المحبه كيف قبل وتو
تدلل على قالت

قالت السو بعيد
انتا أولي وانتا الغلا الوحيد
وانتا اللى حبك معاى ايزيد
وانتا اللى مانقول عنك.. لو
وانتا اللى اسلوبك معاى فريد
وانتا اللى ما كيف جوك جو
وانتا اللى حاضر وبيه إنعيد
ايام ماضية منى بلاك مشو
وانتا اللى عمرى معاك مديد
خليك م الحساد كان دوو
قالت بعيد السو........راهى المحبه كيف قبل وتو

مالقيت منا شى
كلامك ازبيدة ياعزيز علي
إدوب وين مايطلع عليها الضى 
 عقال قالوها زمان حكو
مانيش م اللي يصدقوا فى الدى
مانيش م اللي على الوعود بكو
مانيش م اللي ياكلوا فى النى
مانيش م اللي على الاحلام بنو
مانيش م اللي ياعزيز دعى
يجدب بلا بندير كان طرو

قالت بعيد السو........راهى المحبه كيف قبل وتو
خلك منى
اسلوب اللطافه مايحرك جنى
لا يخيب ظنك وماايخيبش ظنى
البيع خيرمن قولت رخيص شرو
لانقول خيرك لاتقولى كنى
صفحة طويناها مشت فى الدو
ننساك تنسينى بكل تعنى
وناس كيفنا نفس الطريق خدو
قالت بعيد السو........راهى المحبه كيف قبل وتو


(9) تعليقات